Team photo from the forties

1940-1949 فترة المثابرة

كانت أصعب مرحلة مر بها النادي في تاريخه تلك التي أعقبت انتهاء الحرب. ولم يكن للنادي أن يختفي إلا بفعل ظروف قاهرة ومعارك ضارية. فنتيجة للقمع الشديد والمتواصل وعمليات التطهير التي كان يقوم بها الجيش والسلطات بالبلاد، تغيرت هوية المؤسسة كلية.


وقد أثرت عمليات التطهير على اللاعبين كذلك؛ فقد كان أي لاعب يسافر في جولة إلى المكسيك أو الولايات المتحدة يتم إيقافه لسنتين،
بل ونُفي الكثير من اللاعبين خارج البلاد. وطال التغيير اسم النادي وشعاره بحجة أنهما لا ينتميان إلى إسبانيا بصورة كافية، في حين كان يتم اختيار رؤساء النادي بصورة غير نزيهة آنذاك من قبل السلطات الرياضية.


غير أن تشكيل الفريق خلال السنوات اللاحقة أدى إلى انتصارات واعدة في فترة الخمسينيات من ذلك القرن.
وبالنسبة لكثير من الناس، كانت مباريات برشلونة التي تقام على ملاعب لاس كورتس بمثابة واحة الحرية في أزمنة طغى فيها الخوف والبؤس والقمع.