null

2008-2011 أزهى عصور تاريخنا

تحسن الفريق بشكل أكثر في ظل قيادة مدربه جوسيب غوارديولا. التزم غوارديولا بنفس الأسلوب الذي قدمه كرويف، واهتم بتأسيس قاعدة قوية لفريقه من خلال نظام تهيئة شباب النادي وقام بدعم العديد من المواهب الشابة ودفع بها ضمن صفوف الفريق الأول، وكانت النتيجة تشكيل أفضل فريق في تاريخ برشلونة على الإطلاق.

وكان أعظم اعتراف دولي بهذه الجهود عندما اقتصرت ترشيحات الفيفا لجائزة الكرة الذهبية في 2010 على الثلاثي "تشافي وإينييستا وميسي"، وجميعهم تربوا في أكاديمية الناشئين (لا ماسيا) حيث يتم تدريب الناشئين من جميع الأعمار على أعلى مستوى.

كان هذا الفريق تتويجًا لكل شيء يرمز إليه فريق برشلونة لكرة القدم وقد حصد سلسلة مدهشة من البطولات الكبرى شملت دوري أبطال أوروبا مرتين وثلاث بطولات للدوري الإسباني، بالإضافة إلى بطولة كأس العالم للأندية التي انتظرها عشاق النادي طويلًا وفاز بها الفريق أخيرًا في عام 2009. وفي هذا العام الاستثنائي، فاز برشلونة بالكؤوس الستة الكبرى جميعها وهو حدث غير مسبوق في تاريخ كرة القدم الأوروبية.

لقد حطم برشلونة جميع الأرقام القياسية، وخاض مباريات ستظل محفورة في ذاكرة الملايين من عشاق كرة القدم، وحصد جميع البطولات. بيد أن أفضل لحظة مرت بغوارديولا كانت في ويمبلي، عندما وقف العالم بأسره مأسورًا بذلك النوع الجديد من كرة القدم الذي فاق الأحلام. وقد حفلت الصحافة العالمية بعبارات المدح والثناء على هذا الجانب الاستثنائي الذي سطر أبوابًا لا تصدق في تاريخ لعبة كرة القدم.

ومع ذلك لم يكن فريق كرة القدم وحده هو من يحصد البطولات والألقاب. فقد أحرزت فرق كرة السلة وكرة اليد وهوكي الانزلاق العديد من الألقاب الأوروبية، كما فاز فريق كرة القدم الخماسية بأول بطولة دوري له على الإطلاق. وكان آخر انتصار هو تسجيل النادي رقمًا قياسيًا جديدًا في موسم 2010-2011 بالفوز بست عشرة بطولة للمحترفين، حيث لم يحقق نادي برشلونة هذا العدد من البطولات في موسم واحد قبل ذلك على الإطلاق.