المدرب الحالي لويس إنريكي مارتينيز

لويس إنريكي مارتينيز (2014-الوقت الحالي)

في سن السادسة والثلاثين، حصل لويس إنريكي على شهادة التدريب جنباً إلى جنب مع بيب غوارديولا وغييرمو آمور وسيرجي بارخوان وألبرت فيرير. وفي يونيو 2008، استلم دفة فريق برشلونة الرديف خلفاً لغوارديولا. وبعد تلك التجربة التدريبية الأولى الناجحة، جرب "إل لوتشو" حظه في نادي روما مصطحباً معه بويان كركيتش على سبيل الإعارة، لكنه سرعان ما رحل عن العاصمة الإيطالية، ليتولى في وقت لاحق إدارة سيلتا فيغو، ليصبح في صيف 2014 ثامن مدرب يستلم دفة فريق برشلونة الأول بعدما حمل شارة الكابتن في صفوف البلاوغرانا، محققاً خماسية تاريخية في عامه الأول على رأس الجهاز الفني. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

خيراردو "تاتا" مارتينو (2013-2014)

بعد قيادة برشلونة إلى الفوز بكأس السوبر الإسباني على حساب أتلتيكو مدريد في مباراته الرسمية الأولى على رأس الفريق، وصل تاتا مارتينو مع البلاوغرانا إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ونهائي كأس الملك، بينما احتل الفريق المركز الثاني في الليغا تحت إمرته خلال موسم 2013-2014، قبل أن يترك منصبه بموجب اتفاق ودي مع النادي مباشرة بعد المباراة الأخيرة في الدوري الإسباني. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

تيتو فيلانوفا (2012-2013)

عُيِّن تيتو مديراً فنياً للبلاوغرانا يوم 27 أبريل 2013، بالتزامن مع اليوم الذي أعلن فيه غوارديولا رحيله. وتحت إمرته، وصل الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا وكأس الملك قبل أن يتربع على عرش الليغا بكل جدارة واستحقاق. فقد حصد برشلونة لقبه الثاني والعشرين في الدوري الإسباني بعد تحقيق أرقام قياسية باهرة: 100 نقطة، 115 هدفاً، أفضل سجل في مرحلة الذهاب على مر تاريخ الليغا (55 نقطة من أصل 57 ممكنة)، وأكبر فارق عن الوصيف (15 نقطة على ريال مدريد). وكان فيلانوفا قد ترك الفريق الأول بسبب تدهور حالته الصحية، وذلك بعد 400 يوماً بالتمام والكمال على رأس الجهاز الإداري، ليفارق الحياة عن عمر يناهز 45 بعد صراع مرير مع مرض السرطان. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

جوزيب غوارديولا (2008-2012)

يُعتبر غوارديولا من أهم اللاعبين في تاريخ البلاوغرانا. فقد استلم دفة الفريق الأول في يونيو 2008 بعد موسم متألق على رأس الفريق الرديف، الذي حقق معه الصعود إلى الدرجة الثانية" ب". وقال غوارديولا خلال مؤتمره الصحفي الأول "لا أستطيع أن أعدكم بالألقاب ولكن بإمكاني أن أؤكد لكم أننا سنقاتل ونثابر دائماً حتى الرمق الأخير، وسوف تكونون فخورين بنا". وقد كان محقاً في وعده. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

فرانك ريكارد (2003-2008)

كان المدرب الهولندي هو مهندس نجاحات البلاوغرانا الأولى في القرن الحادي والعشرين، حيث قاد الفريق الكاتالوني إلى الفوز بالليغا مرتين وكأس السوبر الإسباني في مناسبتين أيضاً، بعد صيام عن منصة التتويج منذ 1999، بينما تمثلت جوهرة التاج في التربع على عرش دوري الأبطال، حين انتصر برشلونة في نهائي باريس 2006 رافعاً لقبه الثاني في تاريخ المسابقة الأوروبية الأغلى. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

رادومير أنتيتش (2003)

بعد فترة انتقالية على يد خيسوس أنطونيو دي لا كروز، الذي أدار دفة البلاوغرانا خلال مباراة واحدة قبل وصول أنتيتش، استلم المدرب الصربي زمام الفريق بينما كان يقبع في المرتبة 15 على سلم ترتيب الدوري الإسباني، حيث قاده إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا وأنقذ الموسم قبل أن تقرر الإدارة الجديدة الاستغناء عن خدماته. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

كارليس ريشاك (1988، 1991، 1996، 2001-2002)

قضى ريشاك جل سنوات حياته الكروية في كنف البلاوغرانا، حيث تألق لاعباً ثم مساعداً للمدربين لويس أراغونيس (1987-1988) ويوهان كرويف (1988-1996)، قبل أن يتولى بنسفه دفة الفريق خلال موسم 2001-2002. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

لورينس سيرا فيرير (2000-2001)

خلال فترته التدريبية على رأس الفريق ، تم إقصاء برشلونة في مرحلة المجموعات من دوري أبطال أوروبا ليكتفي بخوض منافسات كأس الاتحاد الأوروبي، حيث خرج من نصف النهائي على يد ليفربول. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

لويس فان غال (1997-1900 و2002-2003)

تولى الهولندي تدريب برشلونة في مرحلتين، محققاً أربعة ألقاب مع الفريق: الليغا (2)، وكأس ملك إسبانيا (1) ثم كأس السوبر الأوروبي (1). انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

بوبي روبسون (1996-1997)

صحيح أنه تولى تدريب الفريق في موسم واحد فقط، بيد أنه قاد البلاوغرانا إلى تحقيق ثلاثة ألقاب بالتمام والكمال، حيث تُوج النادي الكاتالوني تحت إمرته بكأس السوبر الإسباني وكأس ملك إسبانيا ثم كأس أوروبا للأندية الفائزة بالكأس انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

يوهان كرويف (1988-1996)

يُعد الهولندي واحداً من أكبر أساطير كرة القدم العالمية في جميع الأزمنة،  كما يُعتبر شخصية مركزية في أمجاد نادي برشلونة وحاضره ومستقبله، حيث شكل مجيئه إلى عاصمة الكاتالونيا نقطة التحول الكبرى في تاريخ البلاوغرانا، وهو الذي قاده إلى أعلى المراتب عندما كان لاعباً قبل أن تُبدع عبقريته "فريق الأحلام" الذي خلب ألباب عشاق الساحرة المستديرة في مشارق الأرض ومغاربها، مانحاً النادي الكاتالوني لقبه الأول في تاريخ كأس أوروبا للأبطال. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

لويس أراغونيس (1987-1988)

استلم الإسباني دفة فريق برشلونة خلفاً للإنكليزي تيري فينابلز، حيث تمكن من قيادة البلاوغرانا إلى الفوز بكأس الملك، علماً أن مرحلته على رأس الجهاز الفني تزامنت مع واحدة من اللحظات الأكثر تعقيداً في تاريخ النادي. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

تيري فينابلز (1984-1987)

وصل فينابلز إلى برشلونة وهو يحمل على عاتقه مسؤولية تعويض الأرجنتيني مينوتي، الذي وإن لم يحقق إنجازات كبيرة مع الفريق، إلا أنه كرَّس الفلسفة الكروية القائمة على اللعب الجميل والعروض الجذابة. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

سيزار لويس مينوتي (1983-1984)

جاء المدرب الأرجنتيني إلى قلعة البلاوغرانا بفكرة تطبيق أسلوبه الشهير القائم بالأساس على "تقليص مساحات الملعب" من خلال الضغط على الفريق المنافس واعتماد دفاع متقدم. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

خوسيه لويس روميرو (1983)

درب الفريق في مباراة واحدة فقط، وكانت ضد سالامانكا في ملعب هيلمانتيكو (1-1) قبل أن يتولى إدارة فرق أخرى في دوري الدرجة الأولى، مثل لوغرونيس وبيتيس وقادش. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

أودو لاتيك (1981-1983)

وصل أودو لاتيك إلى برشلونة على خلفية نجاحاته مع مونشنجلادباخ بروسيا وبايرن ميونيخ. وخلال موسمه الأول في كاتالونيا، حدث ما لا يتمناه أي مدرب، حيث ظل البلاوغرانا يحتل المركز الأول في معظم مراحل الدوري، فارضاً همينته على المنافسات بشكل واضح لا غبار عليه، لكنه ضيَّع العديد من النقاط في الجولات الست الأخيرة، ليخسر اللقب لصالح ريال سوسيداد. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

جواكيم ريفيه (1979-1980)

كان جواكيم ريفيه واحداً من أهم نجوم برشلونة في الستينات والسبعينات، حيث اضطلع بحمل شارة الكابتن على مدى سنوات كما يُعد من اللاعبين الذين خاضوا أكبر عدد من المباريات بقميص البلاوغرانا على مر التاريخ، حيث يزخر رصيده بما لايقل عن 535 مباراة. وبعد اعتزاله، تولى تدريب الفريق وتمكن من تأهيله لنهائي كأس أوروبا للأندية الفائزة بالكأس في مدينة بازل السويسرية، التي عاد منها البلاوغرانا مظفراً بأول لقب قاري كبير في تاريخ النادي. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

لوسيان مولر (1978-1979)

صحيح أن مولر حقق إنجازات كبيرة مع عدد من الفرق الأخرى في الدوري الإسباني، ولكن فترة المدرب الفرنسي لم تكن ناجحة على رأس البلاوغرانا، حيث قررت الإدارة الاستغناء عن خدماته قبل نهاية الموسم ليحل محله جواكيم ريفيه، الذي كان يعرف خبايا النادي أكثر من غيره في تلك الفترة، وهو الذي قضى فيه معظم سنوات مسيرته الرياضية. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

لاوريانو رويز (1976)

بعد أربع سنوات ناجحة على رأس فريق الناشئين، حقق رويز لاوريانو نتائج جيدة خلال فترته القصيرة في إدارة الفريق الأول، حيث كان في مستوى الآمال التي عقدتها عليه إدارة النادي عندما كلفته بمهمة تعويض فايسفايلر. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

هنيس فايسفايلر (1975-1976)

وصل إلى برشلونة على خلفية مسيرته التدريبية المظفرة في بوروسيا مونشنجلادباخ، الذي فاز معه بكأس الاتحاد الأوروبي لموسم 1974-1975، ولكنه غادر قلعة البلاغرانا دون أن يحقق أي نجاح يُذكر. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

مارينوس ميشيل (1971-1975 / 1976-1978)

وصل مارينوس ميشيل إلى برشلونة بعدما فاز بكل شيء مع أياكس. وخلال فترته على رأس الفريق الكاتالوني، تمكن المدرب الهولندي من فرض حس الانضباط في صفوف لاعبيه. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

فيك باكنغهام (1969-1971)

بعدما درب في بلده إنكلترا ثم هولندا واليونان، استلم فيك باكنغهام دفة برشلونة يوم 19 ديسمبر 1969، لكنه لم يحقق أي شيء يُذكر مع الفريق الكاتالوني. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

جوزيب سيغير (1969-1970)

كان هذا المدرب يعرف حق المعرفة أن دوره يقتصر على تولي دفة الفريق مؤقتاً، حيث أقيل من منصبه بمجرد وصول أغوستي مونتانل إلى سدة الرئاسة، عندما تم استبداله بالإنكليزي فيك باكنغهام. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

سلفادور أرتيغاس (1967-1969)

بعدما سبق له أن دافع عن ألوان برشلونة خلال مسيرته فوق البسط الأخضر، عاد أرتيغاس إلى الكامب نو في ثوب المدرب، حيث قاد الفريق خلال موسمه الأول إلى إحراز كأس الملك واحتلال المركز الثاني في الدوري الإسباني. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

روكي أولسن (1965-1967)

في أول موسم له على رأس إدارة الفريق، قاد أولسن الفريق الكاتالوني إلى المركز الثالث في الدوري الإسباني، فضلاً عن تتويجه بكأس أوروبا للمعارض على حساب سرقسطة بفضل هدف ريشاك. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

فيسينس ساسو (1964-1965)

عقب استقالة سيزار رودريغيز، تولى ساسو قيادة الفريق الأول قادماً إليه من فرق الناشئين. ولكن رغم البداية جيدة، لم تسر الأمور على النحو الصحيح حيث كانت النتائج سلبية في نهاية الموسم، مما عجل برحيله. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

سيزار رودريغيز (1963-1965)

يُعتبر سيزار واحداً من أبرز أساطير برشلونة. فقد ظل ينفرد على مدى عقود من الزمن بالرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف الشخصية في تاريخ النادي برصيد 232 هدفاً، إلى أن تمكن ميسي من تخطي هذا الحاجز، ليصبح الأرجنتيني بذلك أفضل هدافي البلاوغرانا على مر العصور. بيد أن سيزار رودريغيز المدرب لم يحقق نفس النجاح مع برشلونة من موقعه في الإدارة الفنية، ليقدم استقالته بعد موسم ونصف على رأس الفريق. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

جوزيب غونزالفو (1963)

استلم غونزالفو دفة فريق برشلونة خلفاً لمواطنه لاديسلاو كوبالا خلال مرحلة الإياب في موسم 1962-1963، حيث تولى زمام الأمور بينما كان البلاوغرانا يعيش فترة عصيبة. ورغم الفوز بكأس الملك، إلا أنه غادر النادي في نهاية الموسم. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

لاديسلاو كوبالا (1962-1963 ثم 1980)

يعد الأسطورة المجري أحد أكبر اللاعبين الذين حملوا قميص برشلونة في خمسينيات القرن الماضي، بعدما هرب من ويلات الحرب التي مزقت بلده الاصلي. وتزامن وصوله إلى كاتالونيا مع مرحلة مشرقة في تاريخ النادي، باتت تُعرف فيما بعد باسم "العصر الذهبي الأول" أو "حقبة الكؤوس الخمسة. بيد أنه لم يحقق نفس النجاح في مهامه التدريبية، حيث ظل على رأس الفريق لمدة قصيرة جداً. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

لويس ميرو (1961-1962)

أدار ميرو دفة برشلونة خلال موسم واحد فقط، وهو الذي سبق له أن حرس مرمى البلاوغرانا عندما مُني الفريق بالهزيمة 11-1 أمام ريال مدريد عام 1943 في مباراة الكأس التي أثارت العديد من الشكوك. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

إنريكي أوريزاولا ( (1961

تحت إمرة أوريزاولا، تأهل برشلونة لنهائي كأس أوروبا في بيرن، حيث خسر أمام بنفيكا بنتيجة 3-2 في مباراة حرم خلالها القائم والعارضة لاعبي الفريق الكاتالوني من أهداف محققة، لتبدأ مرحلة إعادة الهيكلة مباشرة بعد العودة إلى كاتالونيا، حيث استغنى مجلس الإدارة الجديد عن خدمات المدرب وعدد من النجوم. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

ليوبيسا بروشيتش (1960-1961)

قضى بروشيتش أقل من موسم واحد على رأس فريق برشلونة، حيث تعاقد النادي مع عدد من النجوم بطلب منه، لكن النتائج لم تكن في مستوى الآمال المعقودة عليه. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

إنريك راباسا (1960)

بعدما كان مساعد للمدرب هيريرا، استلك دفة الفريق خلال الجزء الأخير من الموسم، ليتمكن من قيادة البلاوغرانا إلى الفوز بكأس أوروبا للمعارض. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

هيلينيو هيريرا (1958-1960 و 1980 و 1980-81)

بالاضافة إلى مقولاته الشهيرة من قبيل "بعشرة لاعبين لعبنا أفضل من من أحد عشر لاعباً" أو "يمكننا الفوز بهذه المباراة حتى دون أن ننزل من الحافلة،" نقش هيلينيو هيريرا اسمه بأحرف من ذهب في سجلات مدربي برشلونة بفضل أسلوب لعبه القائم على امتلاك الكرة والتمريرات الدقيقة، حيث أذهلت فلسفته الكروية عشاق الساحرة المستديرة في مختلف أنحاء إسبانيا وبقية أوروبا خلال أول موسمين له مع الفريق. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

دومينيك بالمانيا (1956-1958)

في أول موسم له على رأس الفريق، دومينيك بالمانيا برشلونة إلى الفوز بالكأس ضد إسبانيول في ملعب مونتجويك، لكنه أقيل من منصبه في نهاية الموسم الثاني، رغم أنه منح البلاوغرانا لقبه الأول في مسابقة كأس أوروبا للمعارض. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

ساندرو بوبو (1954-1955)

تعاقد برشلونة مع بوبو باعتباره البديل المثالي للتشيكوسلوفاكي داوسيك. وقبل وصوله إلى عاصمة كاتالونيا، كان قد درب منتخب تركيا، الذي أقصى نظيره الإسباني من كأس العالم التي استضافتها سويسرا. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

فرديناند داوسيك (1950-1954)

بعد بداية صعبة للغاية تخللتها قرارات خاطئة، ابتسم له الحظ أخيراً بفضل انتهاء محنة كوبالا وانضمامه أخيراً للعب مع زملائه، لتتغير أحوال الفريق رأساً على عقب. فتحت إمرة المدرب التشيكوسلوفاكي، أحرز برشلونة ثمانية ألقاب: الليغا (2) والكأس اللاتينية (1) وكأس إسبانيا (3) وكأس إيفا دوارتي (2). انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

رامون لورينس (1950)

كان رامون لورينس من أبرز حراس المرمى، وبعد اعتزاله ظل مرتبطاً بالنادي عندما انضم إلى أعضاء الجهاز الفني، حيث يرجع له الفضل في اكتشاف العديد من المواهب مثل بيوسكا ومانشون، ليتولى في وقت لاحق بتدريب الفريق الأول بين فترتي فيرنانديز وداوسيك. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

إنريكي فيرنانديز (1947-1950)

حقق هذا المدرب الأوروغوياني نجاحاً كبيراً في موسمه الأول على رأس برشلونة، حيث قاد الفريق للفوز بلقب الدوري الإسباني في آخر لحظة. وقد أعاد الكرَّة في السنة التالية عندما تُوج الفريق بدرع الليغا في المباراة الأخيرة مرة أخرى. وفي موسم 1949-1950، منح البلاوغرانا لقبه الأول في مسابقة الكأس اللاتينية على حساب أبطال إيطاليا وفرنسا والبرتغال. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

جوزيب ساميتيير (1944-1947)

تحت إمرة ساميتيير، تُوج الفريق بطلاً للدوري الإسباني بعد انتظار طويل منذ عام 1929. وبالإضافة إلى لقب الليغا فاز برشلونة أيضاً بكأس بلدية فيلافرانكا والكأس الذهبية لجمهورية الأرجنتين وكأس بافيلو ديلوسبورت. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

جوان جوزيب نوغيس (1942-1944)

بينما كان لا يزال يدافع عن ألوان برشلونة في نهاية مسيرته الرياضية، طُلب من جوان جوزيب نوغيس تولي مسؤولية تدريب الفريق خلفاً لـغوزمان، الذي كان بدوره لاعباً سابقاً في صفوف البلاوغرانا. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

رامون غوزمان (1941-1942)

رغم حسه الاحترافي الكبير، إلا أن النتائج السلبية عجلت بإقالته في منتصف الموسم. ليحل محله جوان جوزيب نوغيس. وفي 1 أبريل 1954 توفي رامون غوزمان خلال مباراة لقدماء اللاعبين في استاد لاس كورتس. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

جوزيب بلاناس (1939-1941)

كان بلاناس يُعتبر من رواد الابتكار ومن دعاة اعتماد نظم جديدة في التدريب. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

باتريك أوكونيل (1935-1937)

وصل المدرب الأيرلندي إلى برشلونة على خلفية نجاحه في قيادة ريال بيتيس إلى اعتلاء عرش الليغا في الموسم السابق. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

فيرينك بلاتكو (1934-1935 و1955-1956)

بعدما سبق له أن تألق بقميص برشلونة الذي أصبح واحداً من أشهر أساطيره على مر العصور، تولى بلاتكو تدريب الفريق ليقوده إلى الفوز بلقب بطولة كاتالونيا خلال موسم 1934-1935. وفي العام التالي، تعاقد النادي مع باتريك أوكونيل ليحل محله، قبل أن يستعين بخدماته من جديد في عام 1955. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

جيمس بيلامي (1929-1931)

تحت إمرة جيمس بيلامي، فاز برشلونة بلقب بطولة كاتالونيا في موسمي 1929-1930 و1930-1931. لكن مرحلته التدريبية على رأس الفريق شهدت أيضاً أسوأ هزيمة في تاريخ البلاوغرانا ضمن منافسات الدوري الإسباني (12- 1) في بيلباو. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

روما فورنس (1927-1929)

كان لهذا المدرب شرف الفوز مع برشلونة بأول له في تاريخ الدوري الإسباني، كما كان أول كاتالوني يتولى دفة فريق البلاوغرانا، الذي سبق أن دافع عن ألوانه كلاعب، قبل أن يشغل كذلك منصباً في مجلس إدارة النادي. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

جاك دومبي (1926-1927 و1933-1934)

خلال المرحلة الأولى التي قضاها على رأس الفريق، تولى دومبي أيضاً مسؤولية تدريب الشباب، من بين اضطلاعه بمهام أخرى داخل النادي. لكن فترته التدريبية الثانية في برشلونة كانت كارثية. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

رالف كيربي (1925-1926)

تعاقد معه النادي بهدف بناء فريق قادر التتويج بالبطولات. ورغم أنه نجح في قيادة البلاوغرانا إلى التربع على عرش كأس كتالونيا والدوري الإسباني، إلا أنه لم يتفاهم مع اللاعبين، الذين لم يستوعبوا طرقه في التدريب بالإضافة إلى عدم فهمهم اللغة الإنكليزية. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

ييسزا بوسزوني (1924-1925)

وصل ييسزا بوسزوني إلى برشلونة للإشراف على فرق الفئات العمرية. وبعد رحيل باونسر، تسلم بوسزوني دفة الفريق الأول، لوكنه سرعان ما قرر العودة إلى المجر رغم النجاح الكبير الذي حققه مع البلاوغرانا بإحراز كأس كتالونيا والدوري الإسباني. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

و.ألفريد باونسر (1923-1924)

قاد المدرب الإنكليزي فريق برشلونة للفوز بلقب بطولة كاتالونيا على خلفية عشرة انتصارات في مثلها من المباريات، لكنه خسر في نصف نهائي الدوري الإسباني. انقر هنا لمزيد من المعلومات.

 

جاك غرينويل (1917-1923؛1931-1933)

حل جاك غرينويل بنادي برشلونة قادماً إليه من كروك تاون. وبعد اعتزاله كلاعب، استلم دفة الفريق في أعقاب إقالة بارو، ليظل على رأس الإدارة الفنية طيلة ستة مواسم متتالية، وهو رقم قياسي لم يتمكن من تحطيمه سوى الأسطورة يوهان كرويف. انقر هنا لمزيد من المعلومات.