يُعتبر الهولندي يوهاين كرويف شخصية مركزية في أمجاد نادي برشلونة وحاضره ومستقبله

تشافي هيرنانديز

كان صانع الألعاب الكاتالوني ركيزة أساسية من الركائز التي بنى عليها برشلونة نجاحاته خلال العقدين الأخيرين، حيث قضى ابن مدينة تيراسا 17 موسماً بالتمام والكمال في صفوف الفريق الأول، الذي حقق معه 25 لقباً في المجموع.

صامويل إيتو

لعب رأس الحربة الكاميروني خمسة مواسم في صفوف فريق البلاوغرانا مساهماً بأهدافه الحاسمة في تتويج الفريق الكاتالوني بمعظم الألقاب التي حققها بين 2004 و2009، حيث اضطلع بدور هام في التربع على عرش دوري الأبطال عامي 2006 و2009 في باريس وروما على التوالي.

 

أندرسون لويس دي سوزا "ديكو"

صحيح أنه وُلد في البرازيل (ساو برناردو، 27/08/1977) لكن ديكو كتب اسمه كلاعب في البرتغال، الذي جاء منه إلى برشلونة. وكما وصفه مدربه في برشلونة - فرانك ريكارد – فقد كان ديكو بمثابة الميزان الذي تمر عبره العمليات الهجومية للفريق.

 

رونالدو آسيس موريرا "رونالدينيو"

وُلد النجم البرازيلي عام 1980 في بورتو أليغري. وخلال المواسم الخمسة التي قضاها في الكامب نو، أصبح راقص السامبا واحداً من أفضل اللاعبين الذين دافعوا عن ألوان نادي برشلونة على مر التاريخ، حيث ساهم بشكل حاسم في الفوز بلقب الليغا مرتين والتربع على عرش دوري أبطال أوروبا.

 

فيتور بوربا فيريرا "ريفالدو"

انضم ريفالدو (ريسيفي، البرازيل، 1972) إلى نادي برشلونة في بداية موسم 1997/1998 قادماً إليه من ديبورتيفو لاكورونيا، حيث عقد عليه النادي آمالاً كبيرة في تعويض رحيل مواطنه رونالدو الذي غادر إلى إنتر ميلان بعد موسم استثنائي.

 

رونالدو لويس نازاريو

خلال العام الوحيد الذي قضاه في فريق برشلونة، كان رونالدو في مستوى الآمال المعقودة عليه، حيث أثبت مكانته كواحد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، مسجلاً مسجلاً 47 هدفاً في 51 مباراة خلال موسم 1996-1997.

 

لويس إنريكي مارتينيز

خلال مسيرته كلاعب، حمل لويس إنريكي قميص سبورتينغ وريال مدريد قبل أن ينضم إلى برشلونة في صيف عام 1996، خلال عهد بوبي روبسون، حيث تكيف بسرعة هائلة مع أجواء الفريق ليصبح في ظرف وجيز واحداً من اللاعبين المحبوبين لدى الجمهور الكاتالوني، ليحمل شارة القائد في وقت لاحق، علماً أنه لعب لبعض الوقت إلى جانب تشافي وإنييستا.

 

روماريو دا سوزا

خلال موسم 1993/1994  أثبت البرازيلي المهاجم روحاً قيادية عالية ومهارات فنية خارقة وقدرة تهديفية هائلة، حيث تمكن من هز الشباك 30 مرة في 33 مباراة ضمن منافسات الليغا.

 

خريستو ستويشكوف

انضم النجم البلغاري إلى برشلونة عام 1990 قادماً إليه من تشيسكا صوفيا حيث ظل في قلعة البلاوغرانا حتى سنة 1998، باستثناء موسم 1995-1996 الذي خاضه في صفوف بارما الإيطالي.

 

جوزيب غوارديولا

بعد أن لعب بكل الفئات العمرية في نادي برشلونة، استهل لاعب الوسط الكاتالوني مشواره مع الفريق الأول خلال الموسم 1990/1991، ليصبح فيما بعد رمزاً من رموز النادي وواحداً من أساطيره لاعباً ومدرباً.

 

رونالد كومان

يُعتبر كومان ركناً أساسياً من الأركان التي قامت عليها نجاحات برشلونة في عهد "فريق الأحلام"، وهو الذي سجل هدف الفوز في نهائي ويمبلي 1992، مانحاً البلاوغرانا لقبه الأول في تاريخ مسابقة كأس أوروبا للأبطال. كما خاض النجم الهولندي 345 مباراة في المجموع مع الفريق الكاتالوني مسجلاً ما لا يقل عن 102 من الأهداف، وهو رقم قياسي بالنسبة للاعب مدافع.

 

أيتور بغيريستاين "تشيكي"

انضم بغيريستاين إلى نادي برشلونة في صيف 1995 ليظل في كاتالونيا حتى عام 1998، حيث اضطلع بدور هام في تشكيلة "فريق الأحلام" خلال العقد الأخير من القرن الماضي.

 

غييرمو آمور

بعد تخرجه من أكاديمية نادي برشلونة، لعب غييرمو أمور 10 سنوات كاملة مع الفريق الأول، حيث تألق بقميص البلاوغرانا بين عامي 1988 و1998، علماً أن مباراته الأولى مع الكبار يرجع تاريخها إلى 23 سبتمبر 1982، يوم افتتاح ملعب ميني ستادي، عندما حل محل دييغو مارادونا.

 

مايكل لاودروب

خاض النجم الدنماركي 288 مباراة مع البلاوغرانا مسجلاً ما مجموعه 93 هدفاً، ليساهم في قيادة "فريق الأحلام" إلى الفوز بكأس أوروبا للأندية الأبطال وأربعة ألقاب في الليغا إضافة إلى كأس الملك مرة واحدة.

 

خوسيه ماري باكيرو

انضم باكيرو إلى برشلونة عام 1988 قادماً من ريال سوسييداد ليظل في كاتالونيا حتى 1996. وكان لاعب الوسط الباسكي دعامة أساسية من دعائم "فريق الأحلام"، حيث لم يكن يعرف الكلل ولا يؤمن بالاستسلام، وهو الذي سجل هدفاً تاريخياً في الأنفاس الأخيرة ضد كايزرسلاوترن ليمهد به الطريق لفوز الفريق الكاتالوني بلقبه الأول في كأس أوروبا للأندية خلال موسم 1991-1992.

 

أندوني زوبيزاريتا

كان زوبيزاريتا بلا شك واحداً من أبرز وأفضل وأشهر حراس المرمى ليس فقط في تاريخ نادي برشلونة، ولكن أيضاً في كرة القدم الإسبانية على مر العصور.

 

دييغو أرماندو مارادونا

كان مارادونا أفضلَ لاعب في العالم خلال عقد الثمانينات كما يُعتبر واحداً من أعظم أساطير الساحرة المستديرة في كل العصور. حمل المهاجم الأرجنتيني قميص البلاوغرانا بين عامي 1982 و 1984، وقد سجل في يوم 26 يونيو 1983 واحداً من أروع الأهداف التي شهدتها مباريات الكلاسيكو في ملعب سانتياغو بيرنابيو على مر التاريخ، حيث وقف جمهور ريال مدريد للتصفيق تقديراً لموهبة نجم البلاوغرانا.

 

فرانسيسكو خافيير غونزاليس أوروتيكوتشيا "أوروتي"

كان "أوروتي" واحداً من أفضل حراس المرمى في تاريخ النادي، حيث مازال يتذكره عشاق البلاوغرانا بدوره الحاسم في الفوز بلقب الليغا لموسم 1984/1985.

 

بيرند شوستر

وكان لاعب خط الوسط الألماني بمثابة المحرك في فريق برشلونة خلال عقد الثمانينات.

 

إنريكي كاسترو "كيني"

كان كيني واحداً من أفضل المهاجمين في أوروبا خلال فترة تألقه في صفوف برشلونة، حيث كان يقض مضجع المدافعين والحراس كلما وطأت قدماه منطقة الجزاء.

 

هانز كرانكل

دخل النجم الأسطوري النمساوي تاريخ نادي برشلونة بفضل أهدافه الحاسمة ولمساته الساحرة، ولكن أيضاً باعتباره واحداً من اللاعبين المحبوبين في صفوف عشاق البلاوغرانا.

 

يوهان نيسكينز

كان النجم الهولندي يُلقب أيضاً بـ"يوهان الثاني"، وهو الذي وصل إلى برشلونة في عام 1974 قادماً إليه من أياكس ليشكل ثنائياً متجانساً مع مواطنه يوهان كرويف.

 

ميغيل برناردو بيانكيتي "ميغيلي"

يحتل ميغيلي مكانة خاصة في تاريخ النادي وهو الذي كان حتى عهد قريب صاحب أكبر عدد من المباريات بقميص البلاوغرانا (664 مرات).

 

يوهان كرويف

يُعتبر الهولندي شخصية مركزية في أمجاد نادي برشلونة وحاضره ومستقبله، حيث شكل مجيئه إلى العاصمة الكاتالونيا نقطة التحول الكبرى في تاريخ البلاوغرانا. كما يُعد واحداً من أكبر أساطير كرة القدم العالمية في جميع الأزمنة.

 

خوان آنخيل أسينسي

كان أسينسي دعامة أساسية من دعائم الفريق في عقد السبعينات، حيث كان لاعب خط الوسط يُعتبر بمثابة القلب النابض للفريق.

 

توريس أنتوني

كان المدافع الكاتالوني واحداً من أهم نجوم برشلونة في الستينات والسبعينات.

 

كارليس ريشاك

على غرار يوهان كرويف، يُعتبر ريشاك شخصية مركزية في أمجاد نادي برشلونة وحاضره ومستقبله، حيث ساهم إلى جانب زميله الهولندي ورفيق دربه في محطات التحول الكبرى التي شهدها تاريخ البلاوغرانا، وهو الذي أفنى جل سنوات حياته في خدمة النادي.

 

جواكيم ريفيه

كان المدافع الكاتالوني واحداً من أهم نجوم برشلونة في الستينات والسبعينات، حيث اضطلع بحمل شارة الكابتن على مدى سنوات كما يُعد من اللاعبين الذين خاضوا أكبر عدد من المباريات بقميص البلاوغرانا على مر التاريخ، حيث يزخر رصيده بما لايقل عن 535 مباراة.

 

سلفادور سدورني

يُعتبر سدورني خليفة الحارس الأسطوري راماليتس، وقد تميزت فترته دائماً بالمنافسة الشديدة مع كل من بيسودو ثم رينا فيما بعد.

 

ساندور كوتشيش

كان النجم المجري يُعرف بلقب "كابيزا دي أورو" (الرأس الذهبي) نظراً لتفوقه وقوته الخارقة في الكرات الهوائية. وقد انضم إلى برشلونة في عام 1956 بعد فراره من بلده بسبب التدخل السوفياتي في بلاده، التي كان قد كتب اسمه على ملاعبها بأحرف من ذهب.

 

إيفاريستو دي ماسيدو

كان البرازيلي إيفاريستو دي ماسيدو واحداً من الأجانب الأكثر تألقاً في تاريخ نادي برشلونة، حيث كان يتميز بقدرته التهديفية الخارقة وقوته البدنية الهائلة.

 

فيران أوليفيلا

كان أوليفيلا  واحداً من أعظم اللاعبين الذين حملوا شارة الكابتن في تاريخ النادي كما يُعد من النجوم الذين خاضوا أكبر عدد من المباريات بقميص البلاوغرانا على مر العصور (500).

 

إيولوخيو مارتينيز

كان النجم الباراغوياني واحداً من أعظم الهدافين في تاريخ برشلونة، حيث تمكن من هز الشباك 168 مرة في 225 مباراة خاضها بقميص البلاوغرانا.

 

لويس سواريز

يُعتبر واحداً من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم الإسبانية، وقد كان دعامة أساسية من دعائم فريق برشلونة في النصف الثاني من خمسينات القرن الماضي.

 

سيغفريد غراسيا

يُعد غراسيا من أبرز الأسماء التي تخرجت من أكاديمية نادي برشلونة لكرة القدم، وبمجرد ارتقائه إلى الفريق الأول سرعان ما أصبح رمزاً للتضحية والمثابرة.

 

لاديسلاو كوبالا

يعد النجم المجري أحد أكبر اللاعبين الذين حملوا قميص برشلونة في خمسينيات القرن الماضي، بعدما هرب من ويلات الحرب التي مزقت بلده الاصلي. وبعد صراع بيروقراطي طويل، استهل مشواره الرسمي مع البلاوغرانا في عام 1951، لتبدأ مرحلة مشرقة في تاريخ النادي، باتت تُعرف فيما بعد باسم "العصر الذهبي الأول" أو "حقبة الكؤوس الخمسة (1951-1953).

 

جوان سيغارا

كان هذا المدافع الكاتالوني يشتهر بلقب "إل غران كابيتان" وهو الذي كان واحداً من نجوم الفريق الأسطوري في "حقبة الكؤوس الخمسة" خلال عقد الخمسينات.

 

أنتوني راماليتس

كان أنتوني راماليتس واحداً من أفضل حراس المرمى في تاريخ برشلونة وكرة القدم الإسبانية بشكل عام.

 

استانيسلاو باسورا

يُعتبر باسورا واحداً من أفضل لاعبي الجناح في تاريخ كرة القدم الإسبانية ونادي برشلونة على وجه التحديد.

 

ماريانو غونزالفو

يُعد ماريانو غونزالفو من أفضل لاعبي كرة القدم الذين دافعوا عن قميص البلاوغرانا.

 

سيزار رودريغيز

يُعتبر سيزار واحداً من أبرز أساطير برشلونة. فقد ظل ينفرد على مدى عقود من الزمن بالرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف الشخصية في تاريخ النادي برصيد 232 هدفاً، إلى أن تمكن ميسي من تخطي ذلك الحاجز، ليصبح الأرجنتيني بذلك أفضل هدافي البلاوغرانا على مر العصور.

 

ماريانو مارتن

يعتبر المؤرخون ماريانو مارتين واحداً من أفضل المهاجمين في تاريخ نادي برشلونة، وهو ما يعكسه متوسط أهدافه الذي يفوق هدفاً واحدة في المباراة.

 

جوزيب إيسكولا

كرس إيسكولا المعروف بلقب "الأستاذ"، جل سنوات مسيرته في خدمة برشلونة، حيث كان واحداً من أبرز المهاجمين في تاريخ البلاوغرانا.

 

مارتي فينتولرا

يُعتبر واحداً من أفضل لاعب الجناح في تاريخ برشلونة، حيث كان دعامة أساسية من دعائم الفريق خلال فترة الثلاثينات.

 

فيرينك بلاتكو

ضمه النادي في عام 1923 بهدف تعويض الأسطورة ريكاردو زامورا. وقد كان بالفعل في مستوى الآمال معقودة عليه، ليصبح بدوره واحداً من أساطير البلاوغرانا.

 

فيسينس بييرا

كان "لا بروخا" واحداً من أفضل لاعبي الجناح الأيمن في تاريخ نادي برشلونة وكرة القدم الإسبانية على حد سواء.

 

جوزيب ساميتيير

يُعتبر ساميتيير الرمز الأبرز في تاريخ نادي برشلونة، وهو الذي كان أفضل مهاجم أوروبي فترة تألقه بقميص البلاوغرانا. كما تولى تدريب الفريق بعد اعتزاله وقاده إلى المجد في "العصر الذهبي الأول" خلال عقد العشرينات.

 

رامون تورالبا لاراز "لا فيلا"

يُعتبر لا فيلا" واحداً من أساطير البلاوغرانا بفضل تألقه بقميص البلاوغرانا وولائه للنادي الذي ظل يدافع عن ألوانه طيلة خمسة عشر موسماً.

 

باولينو ألكانتارا

يُعد ألكانتارا واحداً من أعظم الهدافين في تاريخ النادي، حيث سجل بقميص البلاوغرانا 357 هدفاً في 357 مباراة.

 

كارليس كومامالا

كان الصديق المقرب للسويسري جوان غامبر وخليفته الحقيقي في قيادة الفريق بعد اعتزال هذا الأخير في عام 1903.

 

جوان غامبر

يعود للسويسري جوان غامبر الفصل في تأسيس نادي برشلونة. فقد كان هو مصدر الإلهام والقوة الدافعة وراء خروج البلاوغرانا إلى الوجود وترسيخ مكانته طوال أول 25 عامًا من إنشائه، حيث ارتبط اسمه بالنادي ارتباطاً وثيقاً سواء في فترته كلاعب أو خلال مرحلة إشرافه على الإدارة أو عند توليه منصب الرئاسة.