Sandro Rosell, durant la roda de premsa de balanç de la temporada 2011/12 / FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB

ختم نادي برشلونة موسم 2011-2012 على نحو إيجابي محققاً أرباحاً قياسية تصل إلى 40 مليون يورو. وقد اعتبر الرئيس ساندرو روسيل ذلك "خبراً رائعاً"، في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمناسبة استعراض حصيلة الموسم.

وضاعفت أرباح هذه السنة الضريبية ما حققه النادي الموسم الماضي، الذي بلغ صافي الأرباح فيه 21 مليون يورو.

ومن بين أرباح هذا الموسم المنقضي، ادخر النادي 12 مليوناً فقط من المكافآت المالية التي لم تُدفع للاعبين والمدربين لعدم فوز الفريق بلقب الليغا ودوري الأبطال، على حد قول رئيس النادي.

كما أكد روسيل أن فائض هذه السنة سيُخصص لسداد جزء من ديون النادي، التي تناهز 340 مليون يورو، موضحاً أن المديونية كانت قد وصلت إلى 420 مليون يورو عندما استلم مجلس الإدارة الحالي شؤون النادي.

نموذج عقلاني ومستدام

وأكد الرئيس أن قرار تقليص الديون "لن يُؤثر في سير الشؤون اليومية داخل النادي"، موضحاً أن الموارد اللازمة لاكتساب الممتلكات وضم اللاعبين قد "أُدرجت سلفاً في ميزانية النادي الحالية، معتبراً في الوقت ذاته أن "عقلانية هذا النموذج واستدامته" تُعتبران من بين العوامل الرئيسية التي ساهمت في تحقيق هذه الأرباح القياسية خلال هذه السنة الضريبية، بعد موسمين من الخسائر.

وفي ختام مؤتمره الصحفي، أعلن روسيل أن نائب الرئيس، خافيير فاوس، سيعرض على أعضاء النادي، في الجمعية العامة المقبلة، الخطة الاستراتيجية التي سيعتمدها برشلونة في السنوات القادمة.