fcb.portal.reset.password

سفراء النادي ابكاتالوني بحرزون خمس ميداليات.

نجح 22 رياضياً من رياضيي البارسا في تحقيق حلمهم الأولمبي بالمشاركة في ألعاب لندن 2012. وفي ما يلي نستعرض عليكم حصيلة سفراء النادي في أم الألعاب:

ذهبية وفضيتان في كرة اليد

من بين لاعبي البارسا العشرة الذين شاركوا في البطولة الأولمبية، تمكن ثلاثة من بلوغ المباراة النهائية والصعود إلى منصة التتويج في لندن، حيث كان الفرنسي سورهايندو ممثل الفرق الكاتالوني الوحيد الذي تُوج بالذهب، بينما حصد زميلاه السويديان يرنيمير وسيوستراند الميدالية الفضية بعدما خسرا أمامه يوم الأحد.

هذا وقد سقط المنتخب الأسباني على يد جاره الفرنسي من محطة ربع النهائي، علماً أن الكتيبة الأيبيرية كانت تضم في صفوفها ما لا يقل عن سبعة لاعبين من قلعة البلاوعرانا، ويتعلق الأمر بكل من فيكتور توماس، فيران موروس، راؤول إينتريريوس ميكل أغيريزالاغا، داني سارمينتو، ألبريت روكاس وإدواردو غوربينتدو.

نافارو وسادا، قاب قوسين أو أدن من الذهب

تُوج خوان كارلوس نافارو وفيكتور سادا بفضية كرة السلة بعد الهزيمة أمام الولايات المتحدة في مباراة نهائية للتاريخ. ومن جانبهما، أبلى مارسيلينيو هوريتاس (البرازيل) وجو إينغلز (أستراليا) البلاء الحسن حيث قادا فريقيهما إلى ربع النهائي. وبينما اعتُبر مارسيلينيو من أفضل الموزعين في البطولة، كان إينغلز صاحبَ أفضل سجل شخصي من النقاط في صفوف فريقه. وبدوره، تأهل ياسيكيفيسيوس مع منتخب بلاده إلى ربع النهائي، على غرار إينغلز ومارسيلينيو، قبل أن يخرج من تلك المرحلة بالذات.

كرة القدم، مآل غير متوقع

كانت مشاعر الخيبة كبيرة بين ثلاثي البارسا الذي شارك مع أسبانيا في العرس الأولمبي، حيث تعين على جوردي ألبا وكريستيان تيو ومارتين مونتويا العودة إلى عاصمة كاتالونيا بعد خروجهم المبكر، إثر الخسارة أمام اليابان وهندوراس، مقابل التعادل مع المغرب.

حصيلة محتشمة في أم الرياضات

من الصعب التأهل إلى نهائي في مسابقة ألعاب القوى. ففي مشاركته الأولمبية الثالثة، حل جيسون مونيوز رابعاً في تصفيات 110 متر موانع، محققاً رقمه القياسي الشخصي هذا الموسم، لكن ذلك لم يكن كافياً لمواصلة تنافسه على إحدى الميداليات.

وبدوره، خرج ممثل البارسا الآخر، آنخيل دفيد رودريغيز، من الدور التمهيدي في سباق 100 متر، علماً أنه بدا قلقاً بسبب إصابة محتملة. كما أنه لم يتمكن من تكرار رقمه الشخصي، الذي كان سيؤهله إلى النهائي.

أما عبد العزيز مرزوقي، فقد حل في المركز ما قبل الأخير في مسابقة 3000 متر موانع، إذ لم يتأهل إلى النهائي خو الآخر. ومن جهته، كان ناتشو كاسيريس آخر من مثل البارسا في لندن 2012، حيث شارك في الماراتون، لكنه لم يحرز أية ميدالية تذكر.




الرجوع الى أعلى الصفحة