fcb.portal.reset.password

روسيل في صورة تذكارية مع محمود عباس. / FOTO: DANIEL BAR ON-FCB

حل وفد رفيع المستوى من برشلونة بمدينة رام الله اليوم الجمعة، حيث كان في استقباله في المقاطعة السيد محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية.

وبعبور الحدود الإسرائيلية إلى الضفة الغربية، يكون النادي الكاتالوني قد مد جسراً من جسور السلام بين الطرفين، علماً أن الفريق أعرب عن رغبته في المساعدة على بلوغ هذه الغاية من خلال إقامة مباراة في كرة القدم يوم 31 يوليو في تل أبيب ضد فريق مؤلف من لاعبين فلسطينيين وإسرائيليين.

وفي هذا الصدد عُقد اجتماع بين محمود عباس وروسيل لبحث إمكانية إقامة المباراة بشكل رسمي، حيث شارك فيه أيضاً كل من نائب الرئيس فاوس واللواء جبريل الرجوب، رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني واللجنة الأولمبية الفلسطينية.

وحظيت مبادرة برشلونة بترحيب كبير من قبل الجانب الفلسطيني، الذي اشترط في الوقت ذاته التغلب على بعض العقبات من أجل تحقيق الفكرة على أرض الواقع. وسيتعين على الأطراف الثلاثة التفاوض بشأن القضايا التي تعيق حاليا إقامة المباراة، ومن أبرزها مطالبة الفلسطينيين بسماح إسرائيل لمنتخباتهم بالتنقل بحرية ودون قيود بين قطاع غزة والضفة الغربية، فضلاً عن اعترافها بالمنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم واتحاده، الذي يُعد عضواً من أعضاء الفيفا.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده روسيل والرجوب، قال رئيس نادي برشلونة "إن إقامة هذه المباراة ليس بالأمر السهل، ولكننا إذا لم نبذل أي جهد فإننا لن نحقق شيئاً. إن هدفنا من هذه اللفتة هو المساعدة على تحقيق تفاهم أفضل بين الطرفين".

كما اعتبر روسيل أنه في حال تحقيق ذلك، "فإن الإرث الذي سنتركه لن يكون فقط إرثاً من أجل السلام، بل سيكون أيضا إرثا من أجل كرة القدم".

ومن جهته، قال اللواء جبريل الرجوب: "أنا متفائل حيال إمكانية تنظيم هذه المباراة، ولكن يتعين الآن على الأطراف الثلاثة بحث الفكرة والتوصل إلى اتفاق. لا تزال هناك بعض العقبات التي من شأنها أن تعيق إمكانية تحويل هذا الحلم إلى حقيقة".

وبعد المؤتمر الصحفي، حضر وفد نادي برشلونة مأدبة غداء على شرف اللواء الرجوب وممثلي كرة القدم الفلسطينية. ثم اختُتمت محطة رام الله بزيارة قبر ياسر عرفات، الرئيس السابق للسلطة الوطنية الفلسطينية والمتوج بجائزة نوبل للسلام، علماً أن برنامج يوم الجمعة شمل أيضاً زيارة إلى القدس الشريف، إذ حلت بعثة برشلونة بأهم معالم المدينة مثل ساحة الأقصى وحائط البراق وكنيسة القيامة.

الرجوع الى أعلى الصفحة