fcb.portal.reset.password

وفد نادي برشلونة في احتفالات العام الماضي.

سيشارك نادي برشلونة بشكل فعلي في مراسم عيد كاتالونيا الوطني، الذي يحتفل به شعب المنطقة يوم 11 سبتمبر من كل سنة. وسيضع وفد البارسا إكليلاً من الزهور أمام تمثال رفائيل كازانوفا صباح الثلاثاء، حيث سيكون النادي ممثلاً بأعضاء مجلس إدارته وعدد من الوجوه البارزة في مختلف فرقه الرياضية الاحترافية، إضافة إلى فريق السيدات لكرة القدم وفرق الشباب من مختلف الفئات.

وسيتقدم الرئيس ساندرو روسيل وفد البلاوغرانا، حيث سيرافقه نائباه جوردي كاردونيه وكارلس فيلاروبي، فضلاً عن أعضاء مجلس الإدارة جوردي ميسترا وجوردي موش وجوردي مونيس وجوزيب رامون فيدال-أباركا.

وإلى جانب ممثلي الهيئات الإدارية، سيحضر هذه الاحتفالات مدرب فريق كرة القدم الأول تيتو فيلانوفا وقائده كارلس بويول، بينما سيكون فريق كرة اليد ممثلاً بالمدير الفني تشافي باسكوال والكابتن فيكتور توماس. وبدوره سيشارك فريق كرة الصالات من خلال مدربه مارك كارمونا وحامل شارة القيادة جوردي توراس.

وفي المقابل، سيغيب فريقا كرة السلة وهوكي الانزلاق بسبب التزاماتهما خارج مدينة برشلونة يوم الثلاثاء.

هذا وسيكون فريق كرة القدم النسائية ممثلاً، هو الآخر، بالمدرب تشافيير لورينس والقائدة آنا إسكريبانو، فيما سيحضر أعضاء عن مختلف فرق الفئات الصغرى بين تحت 8 سنوات وتحت 18 سنة.

وكما جرت العادة، ستكون جمعية قدماء البارسا حاضرة في الاحتفالات بعيد كاتالونيا الوطني (لا ديادا)، حيث سيمثلها هذا العام الرئيس رامون ألفونسيدا.

أنشطة أخرى لاستكمال المشاركة في المراسم

بالإضافة إلى وضع إكليل الزهور أمام تمثال كازانوفا، سيشارك النادي في بقية مراسم يوم 11 سبتمبر، حيث سيمثله نائب الرئيس كارلس فيلاروبي وعضو مجلس الإدارة جوردي موش في الفعاليات الرسمية التي تستضيفها حديقة سيوتاديلا بدءاً من الساعة 11 صباحاً بتوقيت وسط أوروبا.

وفي اليوم التالي، سيحضر الاثنان حفل تتويج جمعية أومنيوم كولتورال وكاريتاس كاتالونيا بميدالية الشرف التي يمنحها البرلمان الكاتالوني.

أكثر من مجرد نادٍ

بمشاركته في الاحتفالات بعيد كاتالونيا الوطني، يظل نادي برشلونة وفياً لقيمه القومية باعتباره أكثر نادٍ رياضي يمثل كاتالونيا وواحداً من أعظم سفرائها. فشعار "أكثر من مجرد نادٍ" يحمل معاني لا حصر لها، ولعل هذه المرونة هي ما تجعله ملائمًا تمامًا لتعريف التعقيدات المختلفة لهوية البارسا، كنادٍ ينافس على البطولات بالمعنى الرياضي، لكنه يحمل في قلبه، في كل يوم، شواغل جمهوره العريض داخل كاتالونيا وخارجها.

الرجوع الى أعلى الصفحة