Javier Faus, durant la roda de premsa d'aquest divendres / FOTO: ÁLEX CAPARRÓS-FCB

أكد خافيير فاوس التزام البارسا بترشيد إدارة النادي على الصعيد الاقتصادي.

وقال نائب رئيس برشلونة خلال عرض التقرير المالي السنوي أن النادي "بحاجة إلى توخي الحذر" إن هو أراد مواصلة إنجاز "مشاريع طموحة في المستقبل"، مشدداً في الوقت ذاته على التزام مجلس الإدارة بتحقيق الاستقرار في النادي "على المدى المتوسط والبعيد".

كما أوضح فاوس أن اتخاذ هذه التدابير الاحتياطية لا يعني بالضرورة التخلي عن الأهداف السامية المتمثلة في تحقيق النجاح على الصعيد الرياضي، مؤكداً أن الإجراءات "العقلانية والتقشفية" باتت ضرورة ملحة من أجل ضمان "ميزانية إيجابية".

أصول متينة

في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تلقي بظلالها على مختلف المجالات الاقتصادية، أكد فاوس أن النادي بات مطالباً "بتقليص مديونيته إلى مستويات قابلة للتحمل"، مشدداً بالأخص على ضرورة "عدم إضافة مزيد من الديون".

وقال نائب الرئيس "إن علينا الاستعداد لما قد يأتي في المستقبل، إذ يجب أن تكون أصولنا أكثر قوة ومتانة. ذلك أن تحقيق مشاريع عقارية طموحة يتوقف على وجود ميزانية سليمة"، مذكراً بأن مديونية النادي تُناهز في الوقت الحالي 335 مليون يورو.

كما أوضح فاوس أن البارسا ختم موسم 2011-2012 محققاً فائضاً غير مسبوق في تاريخ النادي، حيث بلغ الرقم 48.8 مليون يورو، مما يعني تقليص المديونية إلى 441.1 مليون يورو، بعدما وصلت إيرادات الموسم إلى 494.9 مليون.

وقد أنهى برشلونة السنة الضريبية بفائض بلغ 21.5 مليون يورو، علماً أن نفقات هذا العام تقل بـ31.5 مليون عن تلك المسجلة في الموسم الماضي.

ونوه فاوس بأن هذه النتائج الإيجابية – المترتبة بالأساس عن تقليص المصاريف – قد تحققت دون الحاجة إلى بيع بعض أصول النادي أو لاعبي الفريق الأول.

موارد مالية للانتقالات؟

أكد نائب الرئيس المكلف بالشؤون الاقتصادية أن النادي قد خصص مبلغ 40 مليون يورو لجلب لاعبين جدد هذا الصيف، حيث صُرفت منها 14 مليون مقابل الظفر بخدمات جوردي ألبا.

وقال فاوس "لقد تجاوزنا في العام الماضي ميزانية الانتقالات عندما تعاقدنا مع سيسك فبريغاس وأليكسيس سانشيز. لا يمكننا أن نتخطى السقف بما يقارب 20 أو 30 مليون يورو كل سنة، لأن ذلك من شأنه أن يضع خطتنا التجارية في خطر، وهذا قد يجعلها غير قابل للتطبيق."

وحول إمكانية تخصيص أموال إضافية لتعزيز صفوف الفريق، قال فاوس إنه سيقوم "بعرض المسألة على مجلس الإدارة من أجل التصويت بشأنها"، مشيراً في الوقت ذاته إلى صعوبة تغيير الخطة الاقتصادية التي يعتمدها النادي في الوقت الحالي، "لأننا مطالبون بتقليص المديونية، وهذا ما تطلبه منا المؤسسات المصرفية."

"فرصة رائعة"

بعدما قاربت مداخيل هذا العام 500 مليون يورو، أقر فاوس بصعوبة تكرار مثل هذا الرقم في السنوات القليلة المقبلة، موضحاً أن "أندية مثل مانشستر يونايتد وأرسنال وتشيلسي وميلان تحقق عائدات تتراوح بين 300 و350 مليون يورو. بيد أنه سيكون من الصعب جداً إيجاد تدفقات مالية جديدة في القادم من السنوات".

وفي ظل إطلاق النسختين العربية والفرنسية للموقع الإلكتروني الرسمي لنادي برشلونة، أعرب نائب الرئيس عن تفاؤله بإمكانية تحقيق إيرادات إضافية من خلال حُسن استغلال الإمكانيات الإلكترونية المتاحة، وعلى رأسها شبكة الإنترنت، مؤكداً أن "هذا هو المجال المثالي للنمو في المستقبل، فنحن نعمل دون كلل في هذا الاتجاه، مدركين أنه يمثل فرصة رائعة."

إبراهيموفيتش والجولة الآسيوية

أوضح فاوس أن النادي سيكتفي بجني "ستة ملايين يورو من المباريات الخمس التي سيخوضها ضمن استعدادات ما قبل الموسم، بينما كانت الأرباح الصيفية ستصل إلى تسعة ملايين في حال عدم إلغاء الجولة الآسيوية، التي كانت مبرمجة في كل من إندونيسيا وماليزيا وتايلاند."

كما أعلن نائب الرئيس عزم النادي على العودة إلى القارة الآسيوية خلال الصيف المقبل.

وبخصوص زلاتان إبراهيموفيتش، أكد فاوس أن النادي "مازال ينتظر استلام ثمانية ملايين يورو" في إطار صفقة انتقال المهاجم السويدي من برشلونة إلى ميلان العام الماضي، موضحاً أن البارسا لن يستلم أي مبلغ مالي مقابل انضمام لاعبه السابق إلى باريس سان جيرمان خلال الصيف الحالي. وعلى صعيد آخر، حصل النادي على مليون يورو مقابل التحاق تياغو موتا إلى نادي العاصمة الفرنسية.