fcb.portal.reset.password

Rosell i Gates vídeo de sensibilització polio 2013

في مشروع مشترك بين برشلونة ومؤسسة النادي ومؤسسة بيل وميليندا غيتس تم اليوم إطلاق شريط فيديو يُظهر ساندرو روسيل، رئيس نادي برشلونة لكرة قدم ومؤسسة نادي برشلونة، وبيل غيتس، الرئيس المشارك لمؤسسة بيل وميليندا غيتس. ويُبرز الفيديو من جديد القيم المشتركة التي تدافع عنها المؤسستان – والمتمثلة في الالتزام تجاه المجتمع ومساعدة الأطفال في جميع أنحاء المعمورة والمسؤولية تجاه العالم. وكانت المؤسستان قد أعلنتا لأول مرة شراكتهما هذه في يوليو 2011 حيث تم اختيار عبارة "أكثر من مجرد هدف. القضاء على شلل الأطفال" عنواناً لشريط الفيديو.

وقال غيتس في هذا الصدد: "من خلال الجمع بين شعبية برشلونة وقاعدته الجماهيرية في مختلف أنحاء العالم من جهة، وشراكات مؤسسة غيتس وصيتها الذائع على الصعيد الدولي، يمكننا حشد الدعم والموارد على نحو لم نكن نتخيله من قبل".

ومن جهته أوضح روسيل بالقول: "إن لدينا قناعة مشتركة بأن مسؤولياتنا كمواطنين عالميين تمتد إلى أبعد من الحدود المحيطة بنا. ومن خلال عملنا هذا، يمكننا أن نشجع الآخرين على تبني مثل هذه القيم".

بالإضافة إلى نجاحه فوق أرضية الملعب، يحظى برشلونة بسمعة عالمية لما يقدمه من أعمال في سبيل تحسين حياة الأطفال. فمن خلال قاعدته الجماهيرية المفعمة بالشغف والتفاني في كل ركن من أركان العالم، يملك نادي برشلونة القدرة على إلهام مشجعيه ليس فقط في الجانب المتعلق باللعب ولكن أيضاً من خلال رغبته في جعل هذا العالم مكاناً أفضل.

ومن جهتها، تؤمن مؤسسة بيل وميليندا غيتس بأن قيمة كل حياة إنسان يجب أن تكون متساوية مع البقية، وأن الجميع يستحق فرصة لعيش حياة صحية ومنتجة. ولذلك، ينصب عمل المؤسسة على بعض التحديات الأكثر صعوبة في العالم، إيماناً منها بإمكانية إيجاد حلول مناسبة لتلك المعضلات بدعم من الشركاء من مختلف المجالات.

ومن بين الطموحات المشتركة التي تحدو المؤسستين معا المساعدة في القضاء على شلل الأطفال إلى الأبد. اليوم أصبح هناك عدد أقل من الحالات الجديدة المتعلقة بشلل الأطفال في عدد أقل من البلدان. ويشجع هذا الفيديو مشجعي نادي برشلونة على زيارة www.facebook.com/morethanagoal لمعرفة المزيد حول اقتراب العالم من تحقيق هذا الهدف بشكل يكاد لا يصدقه المرء ومن ثم الانضمام إلى النقاش بشأن الحاجة لحماية جميع الأطفال ضد هذا الداء.

الرجوع الى أعلى الصفحة