fcb.portal.reset.password

 

هذا ما قاله نائب رئيس نادي برشلونة للشؤون الاقتصادية خافيير فاوس عن سبب قدوم برشلونة إلى هذا الجزء من العالم.

يعتمد فاوس في مقولته هذه على أبحاث السوق والتواجد على وسائل التواصل الاجتماعي وجمهور التلفزيون: "إننا مسرورون لهذه الزيارة لأنها تقدم خدمة لقطاع هام من جماهير برشلونة." أتى حديثه هذا لوسائل الإعلام قبل وقت قصير من الوصول إلى تل أبيب.

فاوس هو من نسّق وخطط لزيارة الأراضي المقدسة في جولة حملت اسم "جولة السلام". تطلب الأمر سبعة أشهر من المفاوضات وأربع زيارات إلى البلدين.

وأضاف فاوس: "بحثنا أول الأمر في إمكانية تنظيم مباراة ودية بين فريق مكوّن من فلسطينيين وإسرائيليين. تحدثنا مع رئيسي البلدين وفي النهاية تم رفض الفكرة نتيجة التعقديات السياسية في المنطقة. مفاوضات السلام التي بدأت لتوها لم تكن نشطة آنذاك. اليوم، يمكن تنظيم هذه المباراة، ولكن الأمر لم يكن كذلك قبل شهرين."

بالنظر إلى استحالة لعب مباراة أمام فريق مكون من فلسطينيين وإسرائيليين، اقترح النادي مخيمي كرة قدم للأطفال في المنطقة، وهو حلّ تم تبنّيه: "هذان المخيمان يمثلان عملاً مؤسساتياً لإظهار الدعم الذي نقدمه في إسرائيل وفلسطين ويركزان بشكل خاص على الأطفال. سيكون الملعبان ممتلئان. وتم توزيع كافة التذاكر، ولن يحصل البارسا على أي أموال مقابل ذلك. رغبنا بأن تكون هذه فرصة للأطفال."

هدفان
يتوجه برشلونة إلى هذه الرحلة لسببين رئيسيين ولن يكون هناك عائدات تجارية. وفي الحقيقة لا يحصل النادي على أي مبالغ مقابل تواجده ليومين في الأراضي المقدسة، أو على تذاكر التواجد في المخيمين: "هناك سببان لهذه الرحلة. الأول هو أن نقوم بواجبنا من أجل السلام وإظهار كيف أنه يمكن من خلال الرياضة والأطفال بناء الجسور بين المجتمعين. لسنا هنا للقيام بعمل تجاري. ولن نجني أي عائدات من الجولة، ولكننا نساعد على الإعلاء من شأن اسم النادي، بين العرب، وهو سوق تتزايد أهميته بالنسبة لنا، وبين المجتمع اليهودي. إنه حل طيب بالنسبة للجميع."

كان نادي برشلونة دقيقاً في التخطيط لجولته، وحاول أن يجد التوازن الصحيح بين ما سيقوم به في إسرائيل وفي فلسطين. وقال فاوس عن ذلك: "درسنا أدق تفاصيل الفعاليات بعناية لضمان أن تستمر للمدة الزمنية نفسها وأن يقوم الفريق بالأمور نفسها في المكانين. وسيكون خطاب الرئيس بنفس الطول في المكانين، وسنستقبل مسؤولين من نفس المستوى في فلسطين وإسرائيل. تمعنّا طويلاً وبشكل دقيق في هذه الأمور."      

الرجوع الى أعلى الصفحة