fcb.portal.reset.password

FutbolNet

حصل برنامج ’فوتبولنت‘ على الجائزة الفضية المرموقة في مراسم حفل النسخة الثانية من جوائز صناعة الرياضة 2014 بمدينة في دبي الإماراتية.

وكان برنامج ’فوتبولنت‘، بنسخته القطرية، ضمن المشاريع المرشحة ضمن فئة المبادرات الاجتماعية، ليظفر بالجائزة في نهاية المطاف باعتباره "أفضل مبادرة لتنمية الشباب والرياضة"، حيث استلم الجائزة السيد دييجو بيريز، رئيس المشاريع الاجتماعية بشركة شل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي الشريك المتعاون في تنفيذ 'فوتبولنت' بدول قطر والعراق وسلطنة عمان.

يُذكر أن العاصمة العمانية مسقط كانت قد استضافت في منتصف الشهر الماضي مباراة كلاسيكو الأساطير التي خرج منها فريق قدماء لاعبي برشلونة منتصراً بهدفين لواحد على فريق مؤلف من اللاعبين السابقين في صفوف نادي ريال مدريد.

وعشية ذلك الكلاسيكو، أشرف بعض نجوم برشلونة السابقين على تدريب 300 طفل وشاب تتراوح أعمارهم بين 8 و16 سنوات، وذلك في إطار برنامج فوتبولنت، حيث تعرف أبناء مدرسة السلطان قابةس على بعض الأساطير الذي حملوا قميص البلاوغرانا في الماضي، ومن أبرزهم بيبيتو راموس وميغيل آنخيل لوزانو وتشافي فيلينا وإستيف مونير.

نبذة عن 'فوتبولنت'

في مطلع 2014، أطلقت مؤسسة نادي برشلونة مشروع 'فوتبولنت' في قطر وعمان للسنة الثانية على التوالي، وذلك بعد نجاح نسخة العام الماضي من هذا البرنامج التعليمي.

وبعدما شهد مشاركة 3.000 لاعب في 2013، يزور المشروع هذا العام ست مدن عراقية (الديرة والبصرة وأبو الخصيب والزبير والنشوة) وست مدن في سلطنة عمان كذلك (مسقط، بركاء وصحار وبديا وإبري وفنجاه) إضافة إلى الدوحة والخور في قطر، حيث سيستفيد منه في كل بلد ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 8 و16 سنوات.

هذا وستتميز نسخة 2014 بمشاركة الفتيات لأول مرة في أنشطة فوتبولنت في كل من قطر وسلطنة عمان، حيث يهدف البرنامج إلى الاستفادة من كرة القدم لتعزيز نمط الحياة الصحية وتنمية المهارات القيادية مثل الالتزام والاحترام والتسامح والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية وبذل الجهد بين الأطفال والناشئين في منطقة الشرق الأوسط.

وقبل انطلاق المرحلة الثانية من المشروع، أقامت المؤسسة عدداً من الندوات والحلقات التدريبية لفائدة 200 من المدرسين المحليين المكلفين بإدارة التمارين والأنشطة في كل بلد من بلدان المنطقة.

هذا وسيستمر فوتبولنت في الشرق الأوسط حتى يونيو المقبل، علماً أن الأسابيع الأولى من النسخة الحالية شهدت تنظيم العديد من المهرجانات التقليدية التي يتم خلالها تعزيز الروابط مع أسر المشاركين والمجتمعات المحلية في أجواء احتفالية.

الرجوع الى أعلى الصفحة