fcb.portal.reset.password

 

كما كان عليه الأمر أمس في بيت لحم، استعادت رحلة البارسا إلى القدس يوم الأحد آمال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. حيث زار الوفد الكاتالوني مقر رئيس إسرائيل، شمعون بيريز، حيث تم الترحيب برئيس النادي ساندرو روسيل يرافقه أعضاء مجلس الإدارة وكأنهم زعماء دول. حضر اللقاء أيضاً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

أعرب كل من بيريز ونتنياهو على شكرهما العميق للنادي على زيارته، وأشادا بالتزام الفريق بالمسائل الاجتماعية والقضايا الخيرية. تم بث اللقاء مباشرة على التلفزيون، حيث تمحور النقاش حول بناء الجسور من أجل الحوار، وانتهى بالتقاط صورة جماعية لكل الحضور.

بيريز: "إنكم رُسل السلام"

استهلّ رئيس البلاد، شمعون بيريز، حديثه بالقول إن زيارة البارسا "تشكل حلماً تحوّل إلى حقيقة بالنسبة إلى أطفال إسرائيل وفلسطين... إنها مساهمة في السلام. أتيتم في الوقت الصحيح." كان يُلمّح بطبيعة الحال إلى مفاوضات السلام التي بدأت لتوّها في واشنطن. وتابع قائلاً: "نجاح هذه المفاوضات هو أمرٌ جوهري لمستقبلنا. وصلتم إلى مستوى عالٍ جداً في كرة القدم. ولكنكم ذهبتم أكثر من ذلك بإرسال رسالة تضامن وصداقة واهتمام بالضعفاء. إنكم رُسل السلام. يحبكم ملايين الأشخاص حول العالم، وأنتم تقدمون لهم الحب. شكراً جزيلاً لكم."

كما تذكر تيتو فيلانوفا: "في القدس، كنا نصلي له، ونتمنى له الشفاء العاجل." وأضاف بيريز إنه يتابع مبارياتهم دائماً، وأفضل طريقة للفوز بالسلام هو أن يكون "ميسي وإنيستا وتشافي في أرض الملعب." 

نقاط مشتركة بين إسرائيل وفلسطين

في تعليق على مجريات الرحلة، قال ساندرو روسيل: "مساهمتنا هي مجرد قطرة في المحيط. ولكنها قطرة هامة. كما هو الحال في بيت لحم، أشار رئيس البارسا إلى مدى سعادة الجميع في النادي لمشاهدة مفاوضات السلام وهي تعود للمضي قُدماً: "في هذه الزيارة، شهدنا أنه في كل من إسرائيل وفلسطين، معظم الأطفال يشجعون البارسا... إننا نقاتل من أجل نيل الألقاب، ولكننا نريد أيضاً أن نكون أصدقائكم مدى الحياة."   

الرجوع الى أعلى الصفحة