يود نادي برشلونة، مع كل الاحترام الواجب للسلطات الرياضية، أن يعرب عن اختلافه التام مع قرار محكمة التحكيم الرياضية الصادر اليوم، والذي يؤكد العقوبة المفروضة في الأصل من قبل الفيفا نتيجة للخرق المزعوم للوائح انتقال لاعبي كرة القدم القاصرين على الصعيد الدولي.

وفي هذا الصدد، أوضح النادي للجنة الفيفا التأديبية ولجنة الفيفا المعنية بالطعون ومحكمة التحكيم الرياضية نفسها تفهمه وتأييده لسياسة حماية القاصرين والحرص على ضمان تنشئتهم وتربيتهم.

وهذا ما تعكسه مبادرات النادي طوال تاريخه، حيث يُعتبر قدوة في جميع أنحاء العالم لطريقة تدريس لاعبي كرة القدم الشباب وتعليمهم وتنميتهم، إذ مكنت هياكل الشباب في نادي برشلونة مئات اللاعبين الشباب من تحقيق أحلامهم والاستفادة من التربية اللائقة.

إن الأخطاء التي قد يكون ارتكبها النادي، والتي تم الاعتراف بها وتقديم الحجج بشأنها أمام السلطات المختصة، تنطوي على طابع إداري في جميع الحالات وهي ناجمة إلى حد كبير عن التعارض القائم بين لوائح الفيفا والتشريعات الإسبانية، كما أنها نابعة من قناعة النادي بأن تصرفه تم على النحو الصحيح.

ولذلك، يعتبر نادي برشلونة الحكم غير متناسق بتاتاً بما أنه ينطوي على عقوبة قاسية للغاية في حق النادي، بالنظر إلى مساره وحيثيات هذه الحالة المحددة.

في هذا الصدد، وحيث تبينت الأسباب القضائية التي اتسند إليها قرار محكمة التحكيم الرياضية، سيقوم النادي بدراسة وتقييم مختلف الخيارات القانونية المتاحة، والتي تشمل -من بين أمور أخرى- إمكانية التقدم بطعن في حكم محكمة التحكيم الرياضية إلى المحاكم الاتحادية السويسرية.