fcb.portal.reset.password

الصورة: خيرمان فراغا| نادي برشلونة

يتذكر مايكل ويتي بكل فخر واعتزاز جده آرثر ويتي (1878-1969)، أحد الشخصيات البارزة في المراحل الأولى من تاريخ نادي برشلونة الذي احتفل اليوم الأحد 29 نوفمبر بذكراه السنوية الـ116.

وكان ويتي حاضراً في ملعب الكامب نو يوم السبت خلال فوز برشلونة 4-0 على ريال سوسيداد، حيث أشاد بما حققه البلاوغرانا من ألقاب وإنجازات في السنوات الأخيرة تحت إمرة مدربين سبق لهم أن تألقوا بألوان الفريق الكاتالوني عندما كانوا في عز مسيرتهم. وقال في هذا الصدد: "أهنئ الفريق على ما يتحلى به من روح جماعية منذ عهد غوارديولا، ومروراً بالراحل تيتو (فيلانوفا) والآن مع لويس إنريكي".

وكان آرثر ويتي، جد مايكل، قد اضطلع بدور هام خلال السنوات الأولى في تاريخ نادي برشلونة. فقد لعب مع الفريق لأول مرة في 24 ديسمبر 1899 خلال الفوز 3-1 على أف.سي كاتالا كما كان واحداً من نجوم جيل النشأة الذي أحرز أول الألقاب في رصيد النادي، عندما شارك في الفوز بكأس ماكايا عام 1902، ثم كأس برشلونة في عام 1903 والبطولة الكاتالونية في موسم 1904-1905 ، علماً أن الأسطورة الإنكليزي ظهر بقميص البلوغرانا كلاعب في 74 مناسبة بين 1899 و1905.

حينها، كانت كرة القدم تمارَس ضمن نظام الهواية بشكل كامل. وفي هذا الصدد، يستحضر مايكل ويتي قائلاً: "حدثني جدي كثيراً عن تلك الفترة. كان يتحدث كثيراً عن غامبر وروح النادي. بفضله، أصبح من الممكن تطور اللعبة على كل المستويات. كانا صديقين حميمين وكانا يلعبان الغولف مع والدي فريدريك الذي تُوج بطلاً لكتالونيا وهو في سن الثلاثين ولعب أيضا للفريق الوطني في رياضة الركبي".

وأضاف ويتي أن جده كان سيكون عاشقاً كبيراً للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لو كان على قيد الحياة في الوقت الراهن: "كان جدي سيُحب ميسي باعتباره مثالاً "للعب النظيف"، لأنه كان يُقدِّر"الروح الرياضية" كثيراً. بالتأكيد كان سيسعد للقاء ميسي وأعضاء الفريق بأكمله".

يُذكر أن آرثر ويتي، الذي كان يُلقَّب "دون آرثرو"، تولى رئاسة النادي عام 1903 حيث بقي يشغل منصب الرئاسة لمدة 746 يوماً حتى 6 أكتوبر 1905.

ويتي (على اليسار من الأعلى) برفقة زملائه في فريق برشلونة خلال موسم 1900-1901

الرجوع الى أعلى الصفحة