fcb.portal.reset.password

بارتوميو ورونالدينيو وأنطوني ليك أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك | GERMÁN PARGA - FCB

تزداد العلاقات بين نادي برشلونة واليونسيف قوة ومتانة مع مرور الوقت.

فبعدما قرر الطرفان في فبراير الماضي تمديد اتفاق الشراكة بينهما الذي بلغ عامه العاشر، أظهر النادي الكاتالوني ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة أمام أنظار العالم مدى التزامهما بقضايا الأطفال ذوي الإعاقة، وذلك في اجتماع رفيع المستوى عقد يوم الأربعاء في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.

وأقيم هذا الحدث التاريخي برئاسة رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو والمدير التنفيذي لليونيسيف، أنطوني ليك، وذلك بحضور نجم البلاوغرانا السابق رونالدينيو، حيث استعرض النادي الكاتالوني والمنظمة الأممية جهودهما المشتركة والتحديات المستقبلية التي تنتظرهما في إطار هذه المهمة.

وشكل هذا اللقاء مناسبة مثالية للاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لتوقيع اتفاقية الشراكة بين مؤسسة نادي برشلونة واليونيسيف، والتي بدأت في 7 سبتمبر 2006. كما تزامن مع انطلاق حدث رياضي كبير تمثل في افتتاح أولمبياد للمعاقين، علماً أن رونالدينيو شارك في الأغنية الرسمية لدورة الألعاب البارلمبية.

الرياضة كأداة للإدماج الاجتماعي

نُظم هذا اللقاء تحت شعار "لكل طفل، الحق في اللعب" وقد شهد حضور قادة وشخصيات مؤثرة في القطاع الاجتماعي، حيث شكل فرصة للمساعدة في تسليط الضوء على أهمية استخدام الرياضة كأداة للإدماج الاجتماعي في أوساط الأطفال المعاقين.

وأقيم هذا الحدث في مقر الأمم المتحدة بحضور نحو خمسين من الضيوف، في مقدمتهم رئيس نادي برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو، ونائبه الأول المسؤول عن الشؤون الاجتماعية والمؤسسة، جوردي كاردونير، والنائب جوردي ميستري المسؤول عن الشؤون الرياضية، فضلاً عن الأسطورة البرازيلي رونالدينيو. ومن جهتها، كانت منظمة اليونيسف ممثلة بعدد من قادتها، وعلى رأسهم مديرها التنفيذي، أنطوني ليك.

أكثر من مليون مستفيد في 10 سنوات

في مطلع هذا العام، مدد نادي برشلونة واليونسيف شراكتهما لعشر سنوات إضافية لتتواصل إلى غاية 2020، إذ بموجب العقد الجديد ارتفعت مساهمة النادي الكاتالوني من 1.5 مليون يورو إلى 2 مليون يورو في السنة.

فتحت شعار "معاً لتحقيق ملايين الآحلام"، عبر نادي برشلونة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة بشكل ملموس عن انخراطهما الكامل مع الأطفال من الذكور الإناث الذين يعانون من الفقر والهشاشة في العالم. كما صور نجوم الفريق الأول شريط فيديو يؤكدون من خلاله عن مساندتهم لهذا المشروع الذي حقق نجاحات باهرة منذ بدايته، حيث استفاد منه ما يفوق مليون طفل حول العالم، وتلقت سوازيلاند ومالاوي وأنغولا ما بين 2006 و2010 مساعدات للتوعية بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز . ومنذ 2011 وإلى اليوم تساهم جنوب إفريقيا وغانا والبرازيل والصين في برامج المساعدة عبر الرياضة التي تعد وسيلة للتربية.

وخلال كلمته في مقر الأمم المتحدة، قال الرئيس بارتوميو "إن اليوم يصادف الذكرى السنوية العاشرة لتوقيعنا على أول اتفاقية مع اليونسيف. نحن فخورون جداً بما أنجزناه ولهذا السبب قمنا بتمديد اتفاق تعاوننا هذا في فبراير الماضي مع فكرة الاستمرار في استخدام كرة القدم للكفاح من أجل مساعدة الأطفال الضعفاء".

من جهته، قال أنطوني ليك "لقد رأيت أطفالاً يتعافون من الكوليرا في سوريا تحت ظروف صعبة للغاية وهم يرتدون قمصان نادي برشلونة. لقد أدركت أن برشلونة يمثل نقطة التقاء بين الناس".

الرجوع الى أعلى الصفحة