ستشكل مباراة نهاية الأسبوع أمام مالقة مناسبة مثالية للاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لتوقيع اتفاقية الشراكة بين مؤسسة نادي برشلونة واليونسيف، والتي بدأت في 7 سبتمبر 2006.

فعلى هامش مواجهة الجولة 12 من الليغا التي سيستضيفها ملعب الكامب نو عصر السبت، ستقام مجموعة من الأحداث والفعاليات التي من شأنها أن تبرز للعالم مدى الالتزام القوي من كلا الطرفين بمساعدة الأطفال الضعفاء وتشجيع الرياضة كوسيلة للتنمية. وتأتي هذه المبادرة عشية اليوم العالمي للطفل، الذي يصادف 20 نوفمبر التاريخ الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989.

ولعل منصة الرئيس سونيول الفخرية ستشهد اللحظة البارزة في فعاليات هذا السبت عندما تتحول إلى "منصة الأطفال" حيث ستستضيف 140 من الفتيان والفتيات المستفيدين من المشاريع المشتركة بين مؤسسة نادي برشلونة واليونسيف، إذ سيكون بإمكانهم مشاهدة المباراة من إحدى أفضل المناطق في الملعب.

ميسي ونيمار وماسكيرانو ولويس إنريكي أبطال فيديو "النصر للأحلام"

قبل وبعد المباراة سيكون بإمكان الجماهير في الملعب إلقاء نظرة على فيديو "النصر للأحلام"، الذي يروج للحملة الجديدة التي أطلقتها المنظمتان للاحتفال بالذكرى السنوية العشرة لشركاتهما، حيث تحظى هذه المبادرة بمشاركة كل من ميسي ونيمار وماسكيرانو ولويس إنريكي وعن من الأطفال المستفيدين من هذه الشراكة.

كما ستقام أنشطة أخرى بمناسبة إطلاق هذه الحملة في ساحة الكامب نو الرئيسية، حيث سيكون بإمكان الأطفال المشاركة في ورش مختلفة قبل المباراة، على أن يحظوا باستقبال ممثلين عن النادي واليونسيف بعد صافرة النهاية مع حصولهم على الفرصة لطرح الأسئلة عن هذا اليوم الرمزي.

أكثر من مليون مستفيد في 10 سنوات

في مطلع هذا العام، مدد نادي برشلونة واليونسيف شراكتهما لعشر سنوات إضافية لتتواصل إلى غاية 2020، إذ بموجب العقد الجديد ارتفعت مساهمة النادي الكاتالوني من 1.5 مليون يورو إلى 2 مليون يورو في السنة.

فتحت شعار "معاً لتحقيق ملايين الآحلام"، عبر نادي برشلونة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة بشكل ملموس عن انخراطهما الكامل مع الأطفال من الذكور الإناث الذين يعانون من الفقر والهشاشة في العالم. كما صور نجوم الفريق الأول شريط فيديو يؤكدون من خلاله عن مساندتهم لهذا المشروع الذي حقق نجاحات باهرة منذ بدايته، حيث استفاد منه ما يفوق مليون طفل حول العالم، وتلقت سوازيلاند ومالاوي وأنغولا ما بين 2006 و2010 مساعدات للتوعية بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز . ومنذ 2011 وإلى اليوم تساهم جنوب إفريقيا وغانا والبرازيل والصين في برامج المساعدة عبر الرياضة التي تعد وسيلة للتربية.