نادي برشلونة يحتفل مع مشجعيه العرب باليوم العالمي للغة الضاد

يحتفل المجتمع الدولي هذا الأحد 18 ديسمبر باليوم العالمي للغة العربية، وهو التاريخ الذي قررت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة ضم لغة الضاد إلى لغاتها الرسمية قبل 43 عاماً.

وبهذه المناسبة، يود نادي برشلونة تهنئة جميع مشجعيه المتحدثين بالعربية في مشارق الأرض ومغاربها، إذ يولي النادي الكاتالوني أهمية قصوى للغة العربية في سياسته التواصلية عبر مختلف مواقعه الإلكترونية ومنصاته الرقمية، التي يتفاعل من خلالها مع عشاقه في جميع أنحاء العالم بلغات دولية مختلفة. فبالإضافة إلى نسخه الأصلية - الكاتالونية والإسبانية والإنكليزية - انضمت التركية هذا العام إلى العربية والفرنسية والصينية واليابانية والإندونيسية والبرتغالية، وهي اللغات التي يتواصل بها البلاوغرانا مع مشجعيه في كل مكان وعلى مدار الساعة.

هذا وتحتل العربية المرتبة الخامسة بين اللغات العالمية المستعملة في أوساط عشاق برشلونة على فيسبوك، خلف الإنكليزية والإسبانية والإندونيسية والفرنسية، حيث أصبح عدد مشجعي النادي بلغة الضاد يقارب 7 ملايين ونصف المليون خلال هذا العام. وعلاوة على ذلك، تتصدر القاهرة ترتيب المدن العربية حيث يوجد أكبر عدد من متابعي برشلونة بأكبر شبكة اجتماعية على الإنترنت، إذ يزخر النادي الكاتالوني بما يناهز مليون ونصف المليون من المشجعين في العاصمة المصرية وحدها.

كما تأتي كل من مصر (3.6 مليون متابع) والمغرب (2.2) والجزائر (2.2) والعراق (1.4) وتونس (825.000) في صدارة البلدان العربية الأكثر متابعة لنادي برشلونة على موقع التواصل الاجتماعي الرائد في العالم.

هذا ويمثل إطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي باللغة العربية في صيف 2012 وبعده افتتاح الحساب العربي على تويتر خطوة إضافية نحو تحقيق الهدف المتمثل في مد جسور التواصل مع المشجعين في مختلف أرجاء شمال أفريقيا والشرق الأوسط، نظراً لما يحظى به نادي برشلونة في هذه المنطقة من شعبية واسعة بين عشاق الرياضة عموماً والشغوفين بكرة القدم على وجه التحديد، علماً أن مصر والمغرب يوجدان ضِمن البُلدان العشرة الأوائل الأكثر مشاهدة لمحتويات قناة النادي الرسمية في موقع يوتيوب على الصعيد العالمي. وفي المقابل، يسير حساب نادي برشلونة العربي على تويتر بخطى ثابتة نحو بلوغ سقف مليون معجب، حيث وصل عدد متابعيه إلى نحو 700 ألف في آخر أشهر 2016، بعدما انضم إليه ما يفوق ربع مليون متابع جديد منذ بداية هذا العام.

أكثر من 422 مليون متحدث باللغة العربية

أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثامنة والعشرين بتاريخ 18 ديسمبر 1973 قراراً يقضي باعتماد اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل المقررة في مختلف هيئاتها ولجانها الرئيسية والمنظمات الدولية التابعة لها. ومن هذا المنطلق، اعتمدت إدارة الأمم المتحدة لشؤون الإعلام قراراً يوم 19 فبراير 2010 يقضي بالاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر من كل عام.

وعلى هذا الأساس، اعتمدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة - اليونسكو - يوم 18 ديسمبر يوماً عالمياً للغة العربية، إدراكاً منها لما تضطلع به "من دور وإسهام في حفظ ونشر حضارة الإنسان وثقافته"، باعتبارها "لغة اثنين وعشرين عضواً من الدول الأعضاء في اليونسكو" إضافة إلى كونها "لغة رسمية في المنظمة ويتحدث بها ما يزيد عن 422 مليون عربي".