برشلونة-سامبدوريا: لإحياء ذكريات ويمبلي 1992 . / FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB

مازالت أجواء الاحتفال والبهجة متواصلة في الكامب نو. فبعد أقل من 24 ساعة على الانتصار الساحق الذي حققه البارسا على ريال سوسييداد (5-1) في افتتاح المشوار ضمن فعاليات الدوري الأسباني، يتقابل الفريق الكاتالوني مع ضيفه سامبدوريا الإيطالي مساء الاثنين بمناسبة النسخة 47 من كأس جوان غامبر.

ومن المتوقع أن تعيد هذه المباراة إلى الأذهان ذكريات موقعة 1992 التي جمعت الطرفين على ملعب ويمبلي الأسطوري في نهائي كأس أوروبا للأندية الأبطال، حين تُوج برشلونة بلقبه الأول في تاريخ هذه المسابقة بفضل هدف رونالد كومان في الوقت الإضافي.

وبعد مرور عشرين سنة بالتمام والكمال على تلك الذكرى التي تحظى بمكانة خاصة في قلوب عشاق البلاوغرانا، ها هما الفريقان يلتقيان مجدداً في مباراة احتفالية ستكون مناسبة لتقديم لاعبي البارسا وطاقمه بشكل رسمي لجمهور النادي الكاتالوني في مستهل موسم 2012-2013.

فعاليات متنوعة قبل صافرة البداية

كما جرت العادة في كأس غامبر، سيكون الكامب نو مسرحاً لأنشطة مختلفة قبل انطلاق المباراة، من حفلات غنائية وألعاب للمتفرجين وفعاليات خاصة بالمشجعين الشبان. وعلاوة على ذلك، سيكون الجمهور على موعد مع تقديم أعضاء فريق برشلونة، قبل صافرة البداية، حيث سيكون من بينهم الوافد الجديد، الكاميروني أليكس سونغ، الذي أكمل تفاصيل انتقاله إلى النادي بشكل رسمي يوم الاثنين.

فرصة لإشراك الجميع

بالإضافة إلى استمتاع عشاق البلاوغرانا بلمسات نجوم الفريق الأول، من المتوقع أن يُقحم المدرب عدداً من عناصر البارسا "ب" كذلك، إذ يُنتظر أن يمنح تيتو فيلانوفا الفرصة للاعبين الذين لم يشاركوا في مباراة الأحد في افتتاح الليغا ضد ريال سوسييداد وأيضاً أولئك الذين خاضوا أقل عدد من الدقائق خلال تحضيرات ما قبل الموسم.

ماكسي لوبيز يعود إلى الكامب نو

أصبح سامبدوريا بعيداً كل البعد عن ذلك الفريق الذي واجه البارسا في نهائي ويمبلي قبل 20 سنة خلت، لكنه على الأقل تمكن من استعادة مكانته بين نخبة كرة القدم الإيطالية، بعدما كان قد هبط إلى الدرجة الثانية قبل موسمين. وبهدف العودة بقوة إلى التنافس على أعلى المستويات في الكالتشيو، عزز أبناء مدينة جنوة صفوفهم بعدد من اللاعبين ذوي الخبرة، وعلى رأسهم المهاجم الأرجنتيني ماكسي لوبيز، الذي سبق له أن دافع عن قميص البلاوغرانا في منتصف العقد الماضي.