fcb.portal.reset.password

ARXIU FCB

من المحتمل أن يُتوج برشلونة بطلاً للدوري الأسباني مساء اليوم الأربعاء حتى دون أن تطأ أقدام لاعبيه أرضية التباري، حيث سيخوض ريال مدريد مباراة مقدمة عن الجولة 36 أمام ضيفه مالقة، وفي حال انتهاء هذا اللقاء بالتعادل أو بخسارة أصحاب الأرض، فإن ذلك سيكون كافياً لبدء الاحتفالات في العاصمة الكاتالونية.

وفي حال فوز الميرينغي هذه الليلة، سيكون البلاوغرانا على موعد جديد مع إمكانية الاحتفال باللقب يوم السبت دون أن يحتاج إلى دخول أرضية الملعب، وذلك عندما يحل الريال ضيفاً على أسبانيول في الجولة 35 على أرضية كورنيا إل برات. وإذا تعثر فريق جوزيه مورينيو (تعادل أو خسارة) فإن برشلونة سيتربع رسمياً على عرش الليغا عشية رحلته إلى العاصمة الأسبانية لخوض قمة نهاية الأسبوع أمام أتليتيكو مدريد.

وحتى لو فاز ريال مدريد في مباراتي الأربعاء والسبت، فإن برشلونة لن يحتاج مرة أخرى إلى انتظار نتيجة الميرينغي للانقضاض على لقب الليغا. إذ لم يعد يفصل البلاوغرانا سوى نقطتان عن درع البطولة الأسبانية، وذلك على بعد أربع جولات من نهاية الموسم، مما يعني أن عودته بالانتصار من ملعب فيسنتي كالديرون يوم الأحد المقبل أمام أتليتيكو ستكفيه للتربع على عرش الدوري للمرة الثانية والعشرين في تاريخه بغض النظر عما سيحدث في بقية المباريات.

تكرار السياريو

إذا تُوج برشلونة رسمياً باللقب دون أن تطأ أقدام لاعبيه أرضية التباري، فلن تكون هذه المرة الأولى. إذ في عام 1991، أحرز فريق المدرب يوهان كرويف درع البطولة بفضل هزيمة أتليتيكو مدريد أمام مضيفه ريال سوسييداد (2-1)، على بعد أربع جولات من نهاية الموسم، علماً أن الفريق الكاتالوني كان قد خسر قبلها بيوم واحد على يد قاديس.

وفي عام 2009، تربع البلاوغرانا على عرش الدوري عقب سقوط ريال مدريد أمام فياريال (3-2)، بينما كان فوزه في اليوم التالي أمام مايوركا (2-1) بمثابة تحصيل حاصل.

بطل في الشوط الأول

في عام 2006، عاش النادي الكاتالوني تجربة غريبة. ففي استراحة ما بين شوطي المباراة ضد سيلتا فيغو، بلغ إلى علم لاعبي برشلونة وجمهوره أن فالنسيا (ثاني الترتيب حينها) قد خسر للتو في ملعب مايوركا، حيث كانت تلك النتيجة تعني تتويج البلاوغرانا حسابياً باللقب. ومع ذلك، واصل اللاعبون سيطرتهم ليخرجوا منتصرين بهدف دون رد.

الرجوع الى أعلى الصفحة