fcb.portal.reset.password

أدريانو يحتفل بهدفه في مرمى فالنسيا. / FOTO: ARXIU FCB

عندما تعاقد نادي برشلونة مع أدريانو كوريا في صيف 2010، كان الهدف من هذه الصفقة هو إشراك اللاعب البرازيلي في مختلف مواقع الجهة اليسرى، سواء في الظهير أو في خط الوسط المركزي أو على الجناح. لكن ابن مدينة كوريتيبا ظهر في ثلاثة مواقع أخرى منذ انضمامه إلى صفوف البلاوغرانا، حيث لعب كظهير أيمن وجناح في الجهة نفسها، بل وشغل كذلك مركز قلب الدفاع في كلاسيكو الأحد ضد ريال مدريد، حيث أبلى البلاء الحسن وقدم أداء أكثر من مقنع.

ذات اليمين وذات الشمال

يُعتبر أدريانو أول لاعب تعاقد معه النادي الكاتالوني في عهد الرئيس ساندرو روسيل. وبينما كان الجميع يُدرك مدى قدرته على اللعب يميناً ويساراً، فاجأ تيتو فيلانوفا كل المراقبين والمتتبعين عندما أشركه في محور الخط الخلفي إلى جانب ماسكيرانو نهاية الأسبوع الماضي، حيث أعرب مدرب برشلونة عن ثقته في لاعبه البرازيلي، مؤكداً قبل المباراة أن سرعته ستكون حاسمة في كبح جماح بنزيمة ودي ماريا ورونالدو وبقية عناصر هجوم الريال، مذكراً في الوقت ذاته بأن ابن السابعة والعشرين كان دائماً في مستوى التطلعات والآمال معقودة عليه والمسؤولية الملقاة على عاتقه.

على خطى غابري ولويس إنريكي

قبل أدريانو، مر بصفوف برشلونة عدد من اللاعبين ذوي الوظائف المتعددة، ولعل من أبرزهم غابري ولويس إنريكي، إذ اضطلع الأول بمهمة الظهير وخط الوسط في الجهتين معاً، بينما لعب ابن أستورياس في جل المواقع تقريباً، باستثناء حراسة المرمى وقلب الهجوم.

خامس مرشح في قلب الدفاع

منذ استلام غوارديولا دفة تدريب البارسا، تناوب كل من توريه يايا وماسكيرانو وبوسكيتس وأبيدال على محور الخط الخلفي، حيث أدوا جميعهم المهمة على الوجه الأمثل، قبل أن ينضم إدريانو إلى هذه القائمة الفريدة يوم الأحد الماضي في واحدة من أصعب مباريات الموسم على الإطلاق


الرجوع الى أعلى الصفحة