fcb.portal.reset.password

Celebració del gol d'Adriano / FOTO: MIGUEL RUIZ - FCB

خرج البارسا منتصراً من مباراة عصيبة نسبياً مع فالنسيا شهدت تسجيل هدف واحد أتى من مصدر غير متوقع أبداً: أدريانو كوريا. حيث وجّه البرازيلي كرة ماحقة في الدقيقة 23 لم يتمكن دييغو ألفيس من القيام بأي شيء حيالها. وكان ذلك الهدف كافياً لحسم نتيجة لقاء شهد شحاً في الفرص بالنسبة لطرفيه. وبذلك يكون برشلونة قد فاز في كافة مبارياته الثلاث الأولى في الدوري المحلي. ومع الاستعداد لفترة الاستراحة لفسح المجال أمام المباريات الدولية، يبدو الفريق الكاتالوني في موقع مريح متقدماً بنقطتين عن أقرب منافسيه.

هدف رائع من أدريانو

عقب بداية باهتة للقاء، كان سولدادو أول من اقترب من الشباك وكاد أن يهزّها عبر تسديدة بعيدة. إلا أن البارسا سرعان ما ردّ عبر ميسي الذي وجه كرة صعبة من تمريرة لألفيس. كانت تلك باكورة هجمات أصحاب الأرض الذين أدار أمورهم على المستطيل الأخضر جوردي رورا بدلاً عن تيتو فيلانوفا المبعد لمباراتين. أتت الجهود بثمارها عندما تحصّل أدريانو على الكرة من الزاوية ووجهها إلى عرين الضيوف بضربة رائعة.

استبدال ألفيس

عقب الهدف، تخلّص بيدرو من مراقبيه وكاد أن يضاعف النتيجة، وبعد دقائق فرّط سيسك بفرصة ذهبية أخرى لكن الكرة ارتطمت بالقائم. ورغم أن أبناء كاتالونيا كانوا متقدمين مع انتصاف المباراة، إلا أنه بدا عليهم اقتناعهم بأنهم يستحقون أكثر من ذلك. أما ألفيس، الذي شعر بألم في عضلة الفخذ، فقد تم استبداله بزميله ألبا في الشوط الثاني ليستلم مهمة الجناح الأيسر بينما اضطلع أدريانو بالأيمن.

عدم احتساب هدف فالنسيا

شهد النصف الثاني من اللقاء إثارة أقل من الأول. وشكّل فابريغاس خطراً كبيراً على مرمى الخصوم، إلا أن تسديدته علت العارضة. بينما تجلت مهارات لاعبي فالنسيا بالضربات الثابتة. وبهذا الشكل تماماً، نجح فيكتور رويز بهزّ الشباك، إلا أنه لم يتم احتسابه بسبب التسلل.

نهاية متوترة

رغم ندرة فرص الشوط الثاني، فقد بدت الدقائق الأخيرة من المباراة عصيبة للغاية. كان للبارسا سيطرة شبه كاملة على مجريات اللقاء، إلا أن مجرد اقتناص فالنسيا لهدف يتيم قد يقلب المعادلة. ولهذا بذل الفريق الزائر الغالي والنفيس في سبيل البحث عن هدف التعادل. وكاد أن يحقق ذلك عندما استكمل فيكتور ضربة ركنية برأسه، إلا أنه أخطأ بمسافة قصيرة للغاية وفشل بإيداع الكرة في المرمى، ليتنفس جمهور برشلونة العريض الصعداء بعد سماع صافرة النهاية لتكون تلك بمثابة تأكيد على علوّ الكعب بحصد تسع نقاط من تسع متاحة وتصدر الترتيب العام لأسبوعين آخرين على الأقل.

الرجوع الى أعلى الصفحة