fcb.portal.reset.password

ألبيرت بينايجس، مدرب شباب الوصل الإماراتي والمنسق السابق لفرق كرة القدم في نادي برشلونة.

أكد ألبيرت بينايجس أنه يسعى إلى ترسيخ أسلوب برشلونة في نادي الوصل الإماراتي، حيث يشغل حالياً منصب مدير أكاديمية التدريب.

وفي حديث خص به تلفزيون البارسا، قال المنسق السابق لمدربي مدرسة كرة القدم التابعة للنادي الكاتالوني، "لقد ذهبنا إلى هناك [الإمارات] لكي نلعب وفق منهج البارسا، فهذا هو أسلوبنا، والكل يعرفنا هناك من خلال طريقتنا في اللعب".

ويقضي بينايجس في برشلونة عطلة قصيرة مستغلاً توقف منافسات فرق الشباب في الدولة الخليجية بمناسبة فترة الامتحانات.

وكان هذا المدير الفني المخضرم قد انضم إلى البلاوغرانا عام 1991، حيث درب مختلف الفئات العمرية في النادي الكاتالوني، علماً أنه أشرف على عدد من نجوم الفريق الأول الحاليين، وفي مقدمتهم تشافي هيرنانديز وليونيل ميسي وأندريس إنييستا.

وأكد بينايجس أنه يتابع كل صغيرة وكبيرة عن برشلونة من مكان إقامته في دبي، موضحاً أنه لم يفوت أية مباراة خاضها البلاوغرانا منذ انضمامه إلى أكاديمية الوصل قبل ما يقارب الموسمين.

وقال مدرب شباب النادي الإماراتي "إننا نشاهد جميع مباريات برشلونة. بعد كل مباراة، أبعث التهاني للاعبي الفريق الأول، الذين مازالت تربطني بهم علاقة وطيدة وحميمة، شأنهم شأن لاعبي فرق الناشئين وبقية فرق الأكاديمية".

يُذكر أن بينايجس سبق له أن تولى عدة مهام في نادي برشلونة، من أبرزها التنسيق بين فرق كرة القدم وإدارة مدرسة البارسا، قبل أن يشد الرحال صوب دبي في العام الماضي، بحثاً عن تحديات جديدة في مسيرته.

وخلال عطلته السنوية في العاصمة الكاتالونية الصيف الماضي، كان بينايجس قد خص تلفزيون البارسا بحوار حصري، تحدث فيه عن تجربته الجديدة في الشرق الأوسط، مؤكداً أن "أسلوب البارسا بدأ يترسخ في المنطقة"، موضحاً أن "الفتيان هناك يشاهدون مباريات البارسا على شاشات التلفاز ويحاولون تقليد أسلوب الفريق، لدرجة باتت معها بعض الأندية هناك تسعى إلى بناء اللعب انطلاقاً من الخط الخلفي، وهو ما يعني أن الفكرة بدأت تترسخ. فقد أصبحت هذه الفلسفة قيمة ثابتة بفضل المنتخب الأسباني ونادي برشلونة".

كما أشار إلى أن الفريق الكاتالوني "يحظى بمتابعة كبيرة في تلك البلدان، حيث يسعى الجميع للعب وفق الأسلوب الحديث... بما أن أسبانيا أصبحت هي الموضة المتبعة في كرة القدم، سيتعين علينا أن نستغل ذلك وأن نعمل بكل مهنية، محاولين إنجاز مهامنا على أفضل نحو ممكن، لأن الناس هناك يظهرون تقديراً كبيراً للعمل الذي نقوم به".

 

الرجوع الى أعلى الصفحة