برشلونة تعادل 2-2 في زيارته الأخيرة لملعب أنويتا. / FOTO: ARXIU FCB

بات ملعب ريال سوسييداد مستعصياً على مهاجمي برشلونة، حيث عجز الفريق الكاتالوني عن الفوز في أي من زيارتيه الأخيرتين إلى سان سباستيان. ففي موسم 2010/11، بينما كان البلاوغرانا على مرمى حجر من خطف لقب الليغا، تقدم أبناء غوارديولا في النتيجة لكن أصحاب الأرض تمكنوا من قلب الأمور لصالحهم على نحو مفاجئ. وفي الموسم الماضي، تكرر السيناريو نفسه تقريبا، حيث كان برشلونة متقدماً 0-2 قبل أن ينتفض الفريق المضيف وينهي المباراة بالتعادل 2-2.

ثلاث سنوات في الدرجة الثانية

لن يكون لقاء السبت سهلاً على الإطلاق، إذ يضم ريال سوسييداد واحداً من أفضل خطوط الهجوم في الدوري، ولا شك أنه سيحاول الحفاظ على سجله الجيد أمام البارسا في أنويتا، حيث لم يتذوق الفريق الكاتالوني طعم الفوز منذ 5 مايو 2007، عندما تمكن إنييستا وإيتو من هز الشباك وحسم نتيجة المباراة. في نهاية ذلك الموسم، ودع الفريق الباسكي قسم الكبار، ليمضي ثلاث سنوات في الدرجة الثانية.

هذا المساء سيحاول فريق فيلانويفا مواصلة سجله المثالي خارج قواعده، حيث فاز في جميع المباريات التي خاضها بعيداً عن الكامب نو في الدوري هذا الموسم. فهل سيفعلها في أنويتا كذلك؟