fcb.portal.reset.password

raja barça

احتاج ليونيل ميسي إلى شوط وحيد لكي يُحرز ثلاثية شخصية ويقود البارسا إلى اكتساح الرجاء الرياضي بثمانية أهداف نظيفة على ملعب طنجة، في المباراة الودية التي شهدت عودة الفريق الكاتالوني إلى الديار المغربية بعد غياب دام 38 سنة.

وبعدما كانت الإصابة سبباً في إبعاد النجم الأرجنتيني عن المواجهة التحضيرية التي خاضها رفاقه في هامبورغ يوم الثلاثاء الماضي، اضطلع صاحب القميص رقم 10 بحمل شارة الكابتن في مباراته الأولى تحت قيادة المدرب تيتو فيلانوفا ضمن التحضيرات للموسم المقبل.

وافتتح أليكسيس سانشيز مهرجان أهداف البارسا في الدقيقة 12 بعد توليفة ثلاثية بين المهاجم التشيلي وميسي وداني ألفيش، متوجاً بذلك السيطرة المطلقة التي فرضها برشلونة منذ صافرة البداية، حيث قاربت نسبة استحواذه على الكرة 80% في ربع الساعة الأول من عمر اللقاء.

وبينما كان الرجاء في طريقه إلى العودة لأجواء المباراة، متحرراً من ضغط البداية، جاء هدف ميسي الأول في الدقيقة 35، عندما استفاد حامل الكرة الذهبية من تمريرة في العمق أرسلها له ابراهيم أفلاي، لينفرد بالحارس ياسين الحظ ويطلق تسديدة محكمة بالرجل اليسرى مضاعفاً بذلك النتيجة لصالح برشلونة.

ولم تمر سوى ثلاث دقائق على ذلك، حتى عاد ميسي إلى هز شباك النسور الخضر، مستغلاً خطأ فادحاً ارتكبه شمس الدين الشطيبي، ليتبادل بطل الليلة الكرة مع سانشيز قبل أن يودعها أرضية داخل مرمى الحارس الرجاوي. وفي الدقيقة 41، كان النجم الأرجنتيني وراء التمريرة الحاسمة التي سُجل منها الهدف الثالث، حيث أرسل صاحب القميص رقم 10 كرة في العمق باتجاه أفلاي، الذي أطلق تسديدة صدها الحارس الرجاوي، قبل أن ترتد الكرة أمام قدمي أليكسيس ليودعها المهاجم التشيلي بكل هدوء داخل الشباك.

ثلاثية قبل الاستراحة

وأبى أفضل لاعب في العالم إلا أن يكمل الهاتريك قبل نهاية الشوط الأول، إذ تمكن من تسجيل هدفه الشخصي الثالث والخامس لفريقه في الدقيقة الخامسة والأربعين.

وبعد العودة من غرفة الملابس، دخل فريق برشلونة بنفس تشكيل اللاعبين الذين خاضوا الدقائق الخمس والأربعين الأولى، حيث عاد نجوم البارسا لفرض سيطرة مطلقة على مجريات اللعب، وكاد ميسي أن يفعلها من جديد، لولا العارضة التي نابت عن حامي العرين المغربي بعد كرة ساقطة متقنة في مستهل الشوط الثاني.

ورغم أن النجم الأرجنتيني لم يتمكن من إضافة مزيد من الأهداف إلى رصيده الشخصي، إلا أنه لم يتوقف عن المناورة ومد رفاقه بتمريرات حاسمة. فبعدما أضاع فرصتين سانحتين من انفراده بالحارس مرتين، جاء الهدف السادس من ركلة جزاء اضطلع بتسديدها داني ألفيش بعدما أُسقط زميله سانشيز بشكل لا غبار عليه داخل منطقة الخطر.

تغيير جماعي

بعدما رفع الظهير الأيمن البرازيلي النتيجة إلى 6-0، قرر المدرب فيلانوفا استبدال ما لا يقل عن عشرة لاعبين، حيث أخرج رافينيا وسانشيز وأدريانو وميسي في بادئ الأمر، قبل أن يعوض البقية في وقت لاحق، ليبقى خوسيه مانويل بينتو لاعب الفريق الأول الوحيد الذي أكمل المباراة، بعدما خاض البارسا آخر ربع ساعة بعناصر أغلبهم من الفريق الرديف.

ولعل خروج ميسي شكل أبرز لحظة في السهرة، حيث غادر النجم الأرجنتيني أرضية الملعب على إيقاع التصفيقات وهتافات الجماهير التي بقيت تردد اسمه طويلاً.

ولم تنته الاحتفالية باستبدال لاعبي فريق الكبار، إذ سجل سيرجي هدف برشلونة السابع في الدقيقة 87، بينما اضطلع ديولوفيو بختم مهرجان الأهداف على بعد دقيقة من النهاية.

الرجوع الى أعلى الصفحة