fcb.portal.reset.password

ميسي أثناء تسجيل هدفه الخرافي في مرمى أشبيلية العام الماضي. / FOTO: ARXIU FCB

ينصب تركيز برشلونة بالكامل على موقعة سانشيز بيزخوان يوم السبت المقبل أمام مضيفه أشبيلية.

لكن المواجهة في عاصمة الأندلس ليست سوى المعركة الكروية الأولى من بين المعارك الثلاث النارية التي تنتظر الفريق الكاتالوني في ظرف تسعة أيام. فبعد ثلاثة أيام على ملاقاة أبناء المدرب ميتشيل، يحل البارسا ضيفاً على بنفيكا البرتغالي في لشبونة مساء الثلاثاء 2 أكتوبر ضمن الجولة الثانية من فعاليات دوري أبطال أوروبا، ليبدأ استعداداته لاستقبال ريال مدريد على أرضية الكامب نو يوم الأحد 7 أكتوبر في الكلاسيكو الأول ضمن منافسات الليغا هذا الموسم.

ويحل برشلونة ضيفاً على أشبيلية نهاية هذا الأسبوع بعدما حقق العلامة الكاملة في مستهل الموسم الجديد من الدوري الأسباني، حيث فاز في جميع مبارياته الخمس الأولى، علماً أن العودة بالنقاط الثلاث من سانشيز بيزخوان ستمكنه من معادلة أفضل بداية في تاريخ مشاركات النادي في الليغا، والتي حققها الفريق في عهد غوارديولا خلال موسم 2009-2010، عندما خطف أبناء كاتالونيا اللقب برصيد قياسي بلغ 99 نقطة.

يُذكر أن البارسا كان قد تمكن من الفوز بهدفين نظيفين في العاصمة الأندلسية الموسم الماضي، بفضل تشافي هيرنانديز وليونيل ميسي.

إلى لشبونة يوم الاثنين

لن يكون بوسع لاعبي برشلونة التقاط أنفاسهم نهاية هذا الأسبوع. فبمجرد العودة من أشبيلية، سيبدأ التحضير للمباراة الثانية في دوري الأبطال، حيث سيتدرب الفريق في برشلونة قبل أن يشد الرحال إلى العاصمة البرتغالية يوم الاثنين، ليحل ضيفاً على بنفيكا في أمسية أوروبية مرتقبة يوم الثلاثاء، علماً أن تلك المباراة ستعيد إلى الأذهان موقعة ربع نهائي نسخة 2006 في أبرز بطولة للأندية على صعيد القارة العجوز، عندما تعادل الفريقان ذهاباً بلا أهداف في ملعب دا لوش، قبل أن يحسم البارسا تأهله إلى المربع الذهبي بفوزه 2-0 في الإياب، ليواصل مشواره بثبات نحو اللقب في نهائي باريس.

الكلاسيكو بنكهة خاصة

بعد العودة من لشبونة، سينصب التركيز بشكل كامل على المباراة أمام ريال مدريد ضمن فعاليات الجولة السابعة من الدوري الأسباني. ولم تمر سوى أسابيع قليلة على آخر زيارة قام بها أبناء مورينيو إلى العاصمة الكاتالونية، حيث تقابل الفريقان في ذهاب كأس السوبر الأسباني، عندما وضع رونالدو الضيوف في المقدمة، قبل أن يقلب أبناء قلعة البلاوغرانا النتيجة لصالحهم (3-2) بفضل أهداف بيدرو وميسي وتشافي. بيد أن تلك الفرحة لم تكتمل بعد خسارة البارسا في الإياب (1-2) ليكون الكأس من نصيب رفاق إيكر كاسياس، مما سيجعل من موقعة 7 أكتوبر المقبلة مناسبة فريدة لرد الاعتبار.

وفي حال الفوز على أشبيلية والريال، فإن الفريق سيحقق رقماً قياسياً جديداً في تاريخ النادي، إذ لم يسبق لبرشلونة أن فاز بمبارياته السبع الأولى في أي موسم من مواسم الليغا التي خاضها على مر العصور.

الرجوع الى أعلى الصفحة