fcb.portal.reset.password

ميسي قاد برشلونة إلى الفوز على سبارتاك في مستهل المشوار الأوروبي. FOTO: ÀLEX CAPARRÓS-FCB.

قبل التفرغ لموقعة الكلاسيكو، يحط برشلونة رحاله بالعاصمة البرتغالية حيث يحل ضيفاً على بنفيكا في ملعب دا لوش الشهير لخوض غمار الجولة الثانية من مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا.

وتدور مباراة الثلاثاء بين عملاقين بتاريخ كبير بين أندية القارة العجوز، علماً أنهما تقابلا سابقاً في نهائي كأس أوروبا قبل ما يزيد عن نصف قرن من الآن.

ويتوقع المراقبون مواجهة حامية الوطيس بين فريقين يتربعان حالياً على منافسات الدوري في بلديهما، مما يضعهما في خانة الأندية الأوفر حظاً للعبور إلى مرحلة خروج المغلوب في دوري الأبطال. ومن شأن العودة بالانتصار من لشبونة أن تضع برشلونة على سكة التأهل، قبل خمسة أيام من ملاقاة ريال مدريد في كلاسيكو الليغا على ملعب الكامب نو.

ثلاثة عائدين

تلقى جمهور البلاوغرانا خبراً ساراً مطلع هذا الأسبوع، عندما أكد الطاقم الفني اصطحاب كارلس بويول وأندريس إنييستا وأدريانو كوريا إلى العاصمة البرتغالية، بعد تلقيهم التصريح الطبي. وفي المقابل، ساد الحزن في أوساط الفريق الكاتالوني بعدما أثبتت الفحوصات الطبية غياب تياغو ألكانتارا لمدة قد تصل إلى ثمانية أسابيع بسبب إصابة بليغة في الرباط الداخلي لركبته اليسرى خلال مباراة السبت الماضي أمام أشبيلية، لينضاف إلى قائمة المصابين الآخرين التي تضم كلاً من جيرارد بيكيه وإريك أبيدال وإيزاك كوينكا ومارك مونييزا.

ويدخل فريق تيتو فيلانوفا محطته الأوروبية الثانية بعدما حصد سبعة انتصارات متتالية هذا الموسم، ستة منها في الدوري الأسباني - الذي يتصدره أبناء كاتالونيا بسجل مثالي من النقاط - بينما تأتى الفوز الآخر في مستهل المشوار ضمن فعاليات دوري الأبطال.

وقد أكد مدرب البلاوغرانا عزم فريقه على العودة بالفوز من استاديو دا لوش، رغم أنه يُدرك في الوقت ذاته صعوبة المهمة أمام خصم شرس لا يعرف الاستلام، وخاصة على أرضه وبين جماهيره، علماً أن برشلونة لم يتمكن أبداً من هزم بنفيكا في عقر داره، ولا حتى من هز شباكه في لشبونة، حيث تعادل الفريقان بصفر لمثله خلال الزيارتين اللتين قام بهما الفريق الكاتالوني إلى العاصمة البرتغالية في موسمي 1991-1992 و2005-2006، اللذين أنهاهما البارسا متربعاً على العرش الأوروبي.

بنفيكا في المسار الصحيح

بدورهم، حقق أبناء القلعة الحمراء بداية مثالية في الموسم الحالي، حيث يتصدرون ترتيب الدوري البرتغالي، كما عادوا بتعادل قيِّم من ملعب سلتيك غلاسغو في أولى مباريات أبرز مسابقة للأندية على صعيد القارة العجوز.

وسيفتقد عملاق لشبونة اثنين من أهم لاعبيه، حيث سيغيب عن مباراة الثلاثاء كل من كاردوزو بداعي الإصابة ولويزاو بسبب الإيقاف. وفي المقابل، سيعول المدرب جورجي جيزوس على لاعب البلاوغرانا السابق نوليتو، إضافة إلى أيمار وغاراي وسالفيو، الذين سبق لهم أن ذاقوا طعم الليغا خلال مسيراتهم الكروية.

الرجوع الى أعلى الصفحة