ليو ميسي سجل هدفين في مرمى بيتيس ليحطم سجل جيرد مولر. / FOTO: MIGUEL RUIZ - FCB

عزز برشلونة موقعه في صدارة ترتيب الليغا بعد فوزه بشق الأنفس على مضيفه بيتيس في مباراة مثيرة حبست الأنفاس حتى الرمق الأخير.

وسجل ميسي ثنائية شخصية في مطلع المباراة ليضع الفريق الكاتالوني على سكة الانتصار، قبل أن يقلص روبين كاسترو الفارق إلى هدف واحد في آخر أنفاس الشوط الأول لتنتهي موقعة بينيتو فيامارين بنتيجة 1-2 لفائدة أبناء تيتو فيلانوفا.

كان التكافؤ سيد الموقف في الدقائق الأولى، قبل أن يتمكن الساحر الأرجنتيني من افتتاح باب التسجيل عند اكتمال ربع ساعة من عمر المباراة، حيث استلم كرة عند مشارف منطقة الجزاء، ليراوغ مجموعة من المدافعين ويسدد كرة أرضية في الزاوية المعاكسة لم تترك أي حظ للحارس فابيان.

عندها، ارتفع رصيد ميسي إلى 85 هدفاً في عام 2012، معادلاً بذلك الرقم القياسي الذي كان ينفرد به جيرد مولر منذ 1972.

لكن صاحب القميص رقم 10 لك يكتف بهذا القدر، حيث عاد إلى مضاعفة تقدم البلاوغرانا في الدقيقة 24، مستغلاً تمريرة رائعة من أندريس إنييستا ليهزم حارس الفريق المضيف للمرة الثانية، محطماً في الوقت ذاته سجل الأسطورة الألماني الذي ظل صامداً طيلة 40 عاماً، إذ بات ميسي صاحبَ أكبر عدد من الأهداف الشخصية المسجلة في سنة تقويمية واحدة على مر التاريخ.

وبينما بدا برشلونة متحكماً بزمام المباراة، استقبلت شباكه هدفاً مباغتاً في الدقيقة 38 عن طريق روبين كاسترو، الذي هزم فيكتور فالديز ببراعة بعد تمريرة محكمة من فاديلو، ليلتهب حماس المشجعين من جديد في مدرجات بينيتو فيامارين.

مد وجزر

في الشوط الثاني، أصبحت المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، إذ كان بيتيس أقرب إلى التعادل بقدر ما كان برشلونة أقرب إلى إضافة هدف ثالث.

وكاد صاحب الأرض أن يحرم ضيفه من نقاط الفوز في أكثر من مناسبة، علماً أن الحارس فالديز أخرج كل ما في جعبته من مهارات لإنقاذ مرماه من محاولات خطيرة، بينما كانت العارضة والقائمين بالمرصاد لثلاث فرص سانحة للفريق الأندلسي.

وبدوره، كان جوردي ألبا قاب قوسين أو أدنى من إيجاد طريقه إلى مرمى أدريان، الذي صد تسديدة ميسي في الدقيقة 83، قبل أن ترتد الكرة من القائم الأيمن وتتهيأ للظهير الأيسر الكاتالوني الذي سددها مباشرة في العارضة الأفقية لتضيع فرصة واضحة لحسم نتيجة المباراة دون معاناة حتى الرمق الأخير.

ورغم أن أصحاب الضيافة كثفوا هجماتهم ورموا بكل ثقلهم في ما تبقى من عمر الشوط الثاني، إلا أن أبناء تيتو فيلانوفا عرفوا كيف يحافظوا على رباطة جأشهم ويتشبثوا بنقاط الفوز الثمينة في ملعب صعب لم يكن قد شهد سوى فوزاً وحيداً للفريق الكاتالوني في آخر 13 موسماً.

وبهذا الانتصار، رفع برشلونة رصيده إلى 43 نقطة من أصل 45 ممكنة، متقدماً بست عن مطارده المباشر، أتليتيكو مدريد، الذي سيحل ضيفاً بالكامب نو في الجولة القادمة.