fcb.portal.reset.password

Cesc / PHOTO: ÁLEX CAPARRÓS - FCB

قال سيسك فابريغاس إن السبب الجوهري وراء تحقيق قفزته النوعية مع المنتخب الأسباني يكمن بالأساس في عودته إلى كاتالونيا للارتماء في حضن ناديه الأم.

وفي حديث حصري لموقع FIFA.com عشية مباراة لاروخا مع تاهيتي في كأس القارات البرازيل، حيث كان اسم سيسك حديث كل الألسن ومثار كل الإعجاب عقب الفوز على أوروغواي نهاية الأسبوع الماضي، أوضح صاحب القميص رقم 10 في تشكيلة أبطال أوروبا والعالم بالقول: "أعتقد أن انتقالي إلى برشلونة كان مهما جدا. أولاً بالنظر إلى نظام اللعب هناك، ولكن أيضا لأنك عندما تلعب مع أفضل اللاعبين، فإنه يتعين عليك بالضرورة أن ترفع مستواك إذا كنت ترغب في مواكبة ركبهم. في كل تدريب تتعلم الكثير من الأشياء وفي كل مباراة تكون مطالباً بتقديم أفضل ما لديك".

كما أقر ابن السادسة والعشرين بأن وزنه في الكتيبة الأسبانية قد تغير بدرجة كبيرة خلال السنتين الأخيرتين، أي منذ عودته إلى الكامب نو: "هذا صحيح. خلال هذه المدة، جعلني المدرب [فيسنتي دل بوسكي] أحظى بمكانة خاصة. لقد كنت أساسياً في بطولة أوروبا بأكملها تقريباً، ومنذ ذلك الوقت وأنا ألعب كثيراً وبانتظام. أنا سعيد جدا بذلك، ولكني أعتقد أنه جاء على الخصوص نتيجة للعمل المضني والمثابرة وعدم اليأس".

وحظي فابريغاس بإشادة كبيرة من أغلب المراقبين والخبراء الذين يتابعون فعاليات "مهرجان الأبطال" المقامة من 15 إلى 30 يونيو في أجمل ملاعب بلاد السامبا التي تستعد لاستضافة كأس العالم الصيف المقبل. وأوضح الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم أن "لاعب وسط برشلونة كان قد قدم أداء كرويا يقارب الكمال" في المباراة الأولى التي قاد خلالها منتخب أسبانيا إلى الفوز نتيجةً وأداءً على أبطال أمريكا الجنوبية، حيث "كان حاضراً في كل مكان، ونجحت مراوغاته في فك لغز الدفاع الأوروغوياني الصلب، ناهيك عن التمريرة الميليمترية التي مهد بها الطريق إلى الهدف الثاني لكتيبة لاروخا، لدرجة أن مسجله روبرتو سولدادو وصف التوزيعة بأنها ’نصف هدف من فابريغاس‘."

كما علق سيسك على ما حدث في ملعب أرينا بيرنامبوكو قائلاً: "لقد لعبنا بشكل جيد، وكان أداؤنا مثالياً في هذه المباراة. وبغض النظر عن أدائي الفردي، فإن الشيء المهم هو النقاط الثلاث والشعور بالتفوق على الخصم كما ظهر بجلاء طوال مجريات اللقاء. تحقيق بداية كهذه أمر جيد دائماً، لأنه يعطيك الثقة اللازمة لمواجهة التحديات المقبلة".

وعلى الرغم من الأداء الجيد، يعتبر سيسك أن لا هو ولا لاروخا وصلا إلى ذروتهما في المباراة ضد أوروغواي. فبالنسبة له، الأمر لا يعدو أن يكون استمراراً لخط التألق الذي يرسمه المنتخب الأسباني منذ مدة ليست بالقصيرة، حيث أكد فابريغاس بالقول: "لقد قضيت ثماني سنوات مع هذا الفريق، وهي فترة زمنية طويلة، وأتذكر أننا في بعض المباريات – سواء من الناحية الجماعية أو الفردية - ظهرنا بمستوى مماثل لذلك الذي كنا عليه [يوم الأحد]. في الواقع، الشيء المهم هو أن الفريق لعب بشكل جيد، وأنا بدوري شعرت بارتياح كبير أثناء المباراة. هذا ما أود أن أؤكد عليه".

يُذكر أن كأس القارات تمثل لسيسك ولأسبانيا فرصة خاصة لا يمكن إضاعتها. فبعدما سبق له التتويج مع المنتخب الوطني بطلاً للعالم وأوروبا، يبقى لقب البطولة الكبرى الوحيد الذي ينقص خزانته هو درع "مهرجان الأبطال". ومع ذلك، فقد فضل النجم الكاتالوني عدم إطلاق توقعات مفرطة في التفاؤل، حيث صرح بحكم وروية: "لن أقول إننا الفريق المرشح. نحن نحاول أن نلعب مبارياتنا وفق أسلوبنا المعتاد، وأن نقوم بواجبنا في البطولة. لن يتأتى لنا الفوز إلا من خلال كرة القدم التي ننتهجها دائماً، أي عبر الاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع المباراة. لقد أظهرنا أنه من الصعب جدا إلحاق الهزيمة بنا عندما يحدث كل ذلك".


الرجوع الى أعلى الصفحة