fcb.portal.reset.password

برشلونة في مهمة صعبة في قرطبة. / FOTO: ARXIU FCB

كما كان الحال أمام ألافيس في الجولة السابقة، فإن اللعب ضد فريق من الدرجات الدنيا ضمن منافسات الكأس يمثل مهمة في غاية الصعوبة بالنسبة لأندية القسم الممتاز. ولا شك أن مباراة الليلة التي يحل فيها برشلونة ضيفاً على قرطبة لن تشكل استثناءً لهذه القاعدة. ولعل تيتو فيلانوفا أرسل إشارة واضحة في هذا الاتجاه قبل الرحلة إلى الأندلس، حيث استدعى أغلب عناصر الفريق الأول، فيما بقي فالديز وأدريانو وإنييستا في عاصمة كاتالونيا. وبذلك أكد مدير الجهاز الفني أنه واعٍ تمام الوعي بالخطورة المحتملة التي تنطوي عليها مثل هذه المباريات، ولا أدل على ذلك من المواجهة ضد ريال بيتيس قبل عامين.

كمين بينيتو فيامارين حاضر في الأذهان

يتذكر جميع لاعبي البلاوغرانا تلك المواجهة بأدق التفاصيل. فبعد أن فاز برشلونة في الذهاب بنتيجة 5-0، انتهت موقعة العودة بخسارة أبناء غوارديولا 3-1 في أشبيلية، حيث استقبلت مرماهم هدفين مبكرين أمام الفريق الأندلسي الذي كان يلعب آنذاك في دوري الدرجة الثانية، كما هو الحال بالنسبة لقرطبة في الوقت الراهن. وعلى الرغم من تلك الهزيمة غير المتوقعة في ملعب بينيتو فيامارين، إلا أن الفريق الكاتالوني تمكن من التأهل، ولو بشق الأنفس، مستفيداً من انتصاره الكبير في ملعب الكامب نو. بيد أن تلك التجربة شكلت درساً هاماً بالنسبة لنادي برشلونة، حيث تأكد بالملموس أن الفرق الأضعف نظرياً بإمكانها في بعض الأحيان أن تخلق مفاجآت غير سارة حتى لأقوى الأندية التي تنافس على كل الألقاب.

قرطبة متعطش للفوز منذ أربع مباريات

يستحق قرطبة كل التقدير والاحترام، بل ويجب توخي الحيطة والحذر أمامه ذهاباً وإياباً. وقال تيتو فيلانوفا "إنها أهم مباراة في السنة بالنسبة لهم"، مذكراً بأن الفريق الأندلسي سبق له أن أطاح بثلاثة أندية كبيرة (إلتشي، ساباديل وريال سوسيداد) قبل الوصول إلى دور الستة عشر في مسابقة كأس ملك أسبانيا. لكن الأندلسيين يواجهون برشلونة وهم في أسوأ أحوالهم هذا الموسم، إذ لم يفوزوا في أية من مبارياتهم الأربع الأخيرة مما كلفهم صدارة دوري الدرجة الثانية. ولكن ذلك لن يمنعهم من السعي وراء تفجير مفاجأة مدوية هذه الليلة، أو على الأقل تحقيق نتيجة تضمن لهم السفر إلى كاتالونيا ببصيص من الأمل لخوض موقعة ربع النهائي في الكامب نو يوم 10 يناير من العام المقبل.

الرجوع الى أعلى الصفحة