fcb.portal.reset.password

حصيلة صاحب القميص رقم 10 ارتفعت إلى 263 هدفاً مع البارسا / FOTO: ARXIU FCB.

في العشرين من مارس 2012، أحرز ليونيل ميسي ثلاثية شخصية في مرمى نادي غرناطة الذي حل ضيفاً على برشلونة في الكامب نو لتنتهي المباراة بفوز الفريق الكاتالوني 5-3.

بيد أن ذلك الهاتريك لم يكن مثل سابقيه، بل حمل في طياته دلالات رمزية ستبقى منقوشة في التاريخ. ففي ذلك اليوم بالضبط تمكن الساحر الأرجنتيني من تخطي حاجز 232 هدفاً بقميص البلاوغرانا، ليصبح بذلك أفضل هداف في تاريخ نادي برشلونة، متقدماً على الأسطورة سيزار رودريغيز، الذي ظل ينفرد بهذا الرقم القياسي على مدى عقود من الزمن.

الأخضر واليابس

في تلك المباراة أمام غرناطة، وبفضل تلك الثلاثية التاريخية، رفع ميسي غلته من 231 إلى 234 هدفاً، ليقف جمهور الكامب نو وقفة رجل واحد لتحيته وترديد اسمه اعترافاً بمهاراته الساحرة وتفانيه في الدفاع عن قميص الفريق الكاتالوني. وفي تلك الأثناء، ظهر على شاشة الملعب معرض صور يسلط الضوء على ليونيل وسيزار، الذي كان يبدع ويمتع عشاق البلاوغرانا خلال أربعينات القرن الماضي.

مرت ستة أشهر ويوم واحد على تلك الأمسية المشهودة، لكن حصيلة صاحب القميص رقم 10 ارتفعت بشكل صاروخي لتبلغ 263 هدفاً مع البارسا بالتمام والكمال، حيث تمكن من هز الشباك 19 مرة في المراحل الأخيرة من الموسم الماضي، بينما سجل في عشر مناسبات خلال هذا الموسم الجديد المنطلق للتو. فهل هناك من يقدر على إيقافه؟

 

الرجوع الى أعلى الصفحة