fcb.portal.reset.password

مباراة بوخارست شهدت عودة دفيد فيا إلى التنافس بعد ثمانية أهشهر. FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB.

عاد ليونيل ميسي إلى هز الشباك هذا المساء بعدما صام عن التهديف أمام مانشستر يونايتد يوم الأربعاء الماضي، ليقود صاحب القميص رقم 10 فريق تيتو فيلانوفا إلى تحقيق العلامة الكاملة في استعداداته لموسم 2012-2013. فقد سجل النجم الأرجنتيني الهدف الأول الذي وضع البارسا على سكة الفوز أمام دينامو بوخارست في العاصمة الرومانية، بينما ضاعف ابراهيم أفلاي النتيجة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

وبذلك يكون ميسي قد رفع سجله الشخصي إلى خمسة أهداف خلال هذه التحضيرات الصيفية، متيحاً للفريق الكاتالوني تحقيق فوزه الخامس من أصل المباريات الودية الخمس التي خاضها قبل أن يستهل مشواره في المنافسات الرسمية.

سيطرة مطلقة منذ البداية

افتتح صاحب القميص رقم 10 باب التسجيل في الدقيقة الرابعة من عمر اللقاء، مستغلاً تمريرة أليكسيس سانشيز أحسن استغلال، ليودع الكرة بسهولة في مرمى أصحاب الضيافة.

واستمر البارسا في فرض هيمنته على مجريات الشوط الأول، رغم سوء حالة أرضية الملعب، حيث أجبر لاعبي دينامو على الاكتفاء بمشاهدة التوليفات الجميلة التي أبدعها عناصر فريق تيتو فيلانوفا، الذين خانهم التركيز في اللمسة الأخيرة. ففي الدقيقة 28، تمكن سيسك فابريغاس من إيصال تمريرة محكمة إلى ميسي، لكن تسديدة المهاجم الأرجنتيني ذهبت محاذية للمرمى الروماني. كما ساد انسجام واضح بين بيدرو والوافد الجديد، جوردي ألبا، الذي لعب لأول مرة ضمن التشكيل الأساسي. ورغم توالي الفرص السانحة لفائدة البارسا، إلا أن نجوم الفريق الكاتالوني لم ينجحوا في هز الشباك من جديد، ليعود الفريقان إلى حجرة الملابس دون أي تغيير في النتيجة.

تغييرات بالجملة

بعد فترة الاستراحة، استبدل فيلانوفا ستة من اللاعبين الذين دخلوا منذ البداية. وبينما كان البدلاء يحاولون إيجاد موقعهم فوق أرضية التباري، نجح دينامو في خلق فرصته الأولى في المباراة، عندما أجبرت رأسية توكوديان الحارس فيكتور فالديز على الارتماء لصد الكرة وإبعاد الخطر عن مرماه.

عودة بعد طول انتظار

كان الفريقان قد أجريا العديد من التغييرات بعد مضي ساعة من اللعب، لكن أبرز لحظة بالنسبة لأنصار البارسا تمثلت في دخول أندريو فونتاس، العائد بعد غياب دام ثمانية أشهر تقريباً بسبب الإصابة، وإشراك دفيد فيا، لأول مرة منذ أن تعرض لكسر في قصب الساق خلال مشاركته في مونديال الأندية شهر ديسمبر الماضي.

وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، أبى الدولي الهولندي أفلاي إلا أن يضاعف النتيجة في الوقت بدل الضائع، حيث تمكن من هز الشباك بكرة ساقطة بديعة، مسجلاً بذلك آخر أهداف البلاوغرانا في تحضيرات الفريق لموسم 2012-2013، قبل أن ينصب تركيز اللاعبين بشكل كامل على الليغا التي تنطلق منافساتها نهاية الأسبوع المقبل وكأس السوبر الأسباني أمام ريال مدريد في أواخر الشهر الحالي.

الرجوع الى أعلى الصفحة