بوسكيتس على بعد مباراة واحد ليرفع رصيده مع الفريق الأول إلى 200 مشاركة رسمية / FOTO: MIGUEL RUIZ - FCB.

بينما يستعد لخوض مباراته الرسمية رقم 200 بقميص البلاوغرانا، خص صمام الأمان في خط الوسط تلفزيون البارسا وموقع النادي على الإنترنت بحديث حصري أعرب فيه عن سعادته باللعب في الفريق الكاتالوني، مؤكداً عزمه على مواصلة تحقيق الإنجازات مع برشلونة.

وفي ما يلي، مقتطفات من أهم ما دار في الحوار مع بوسكيتس:

بعد قرابة 200 مباراة مع برشلونة، هل تشعر أنك تحظى بالاحترام من المشجعين والمدربين وعشاق كرة القدم بشكل عام؟

أشعر بالاحترام بعد كل ما حققته على مدى 199 مباراة، حيث فزت مع الفريق بعدة ألقاب. أدرك أهميتي في برشلونة والفريق الوطني وأنا ممتن لهذا الاعتراف الذي أحظى به.

يبدي الناس إعجاباً كبيراً بما أظهرته من نضج وشجاعة رغم صغر سنك. هل هذا أمر غريزي أم مكتسب؟

أعتقد أنه غريزي أكثر منه مكتسب. بطبيعة الحال، كلما لعبت أكثر كلما ازدادت ثقتك بنفسك وازدادت معها تجربتك. لكن جزءاً كبيراً من مهارات اللاعب يأتي من أيام طفولته.

ما هي أفضل عبارات الثناء التي قيلت في حقك؟ وهل تتأثر بالانتقادات؟

أفضل ثناء هو الثقة التي أحظى بها من زملائي ومدربي، هذا هو أهم شيء بالنسبة لي. أما بخصوص الانتقادات، فإنني أحاول قدر المستطاع أن لا أعير اهتماماً كبيراً لما يُقال في الصحف وبرامج التلفزيون، لكني أدرك أن النقد البناء أمر جيد وإيجابي.

في دورك الدفاعي داخل خط الوسط، هل مازال هناط شيء يجب أن تحسنه أو تتعلمه؟

هناك أشياء كثيرة يجب أن أطورها. لا يوجد لاعب كامل المواصفات والأوصاف. أود أن أحسن طريقتي في التسديد وتمرير الكرات الطويلة إضافة إلى بعض الجوانب التكتيكية التي قد لا ينتبه لها المرء.

ماذا كان سيكون مصير بوسكيتس لو لم يُشركه غوارديولا في تلك المباراة الأولى أمام رسينغ سانتاندير؟

لا أعرف. لا يمكنني أن أتخيل ذلك. ربما كنت سأبقى في الفريق الرديف وربما عاجلاً أم آجلاً كنت سأحصل على فرصتي في الفريق الأول أو الذهاب إلى فريق آخر. من يدري. أنا سعيد بما حصل لي وما يحصل لي حالياً.

هل تتذكر ذلك الأسبوع الذي سبق مباراة برشلونة أمام رسينغ؟

نعم، كنت قد أمضيت بعض الأيام وأنا أتدرب مع الفريق الأول، ثم فجأة مرضت قبل يومين من تاريخ المباراة. أتيت للتدريب مع ذلك وقلت لهم إنني لم أنم جيداً. قبل يوم، سألوني إن كنت على ما يرام وعلى أتم الاستعداد للعب، وأجبتهم بالقول إني في صحة جيدة وجاهز تماماً.

هل كنت متوتراً؟

لا، أعتقد أني كنت أتحرق بشوق لمعرفة مآل تلك المشاركة. زملاء جيدون وملعب كبير... كان كل شيء جديداً بالنسبة لي...

من بين المباريات الـ199 التي خضتها بقميص البلاوغرانا، ما هي أفضل وأسوأ ذكرى لديك؟

من الصعب أن أختار واحدة فقط. اللاعبون يتذكرون دائماً الفوز الأول مع فريقهم. لقد كان ذلك أمام سبورتينغ خارج أرضنا... لعبت جيداً وعدنا بانتصار كبير. كان ذلك فوزنا الأول في الدوري وكنا بحاجة ماسة إليه. منذ ذلك الحين، بدأ مستوانا يتصاعد شيئاً فشيئاً ولم نتوقف بعدها. ما أسوأ ذكرى، فهي عندما تسقط وأنت على بعد مسافة قليلة من بلوغ هدفك.

فزت بكل ما يحلم به لاعب كرة القدم. ماذا تبقى لك؟

مواصلة الفوز. هذا ما نعمل لأجله ونعيش لأجله. يكون شعور اللاعب مختلفاً عندما يتعود على الفوز، إذ يصبح أكثر سعادة من السابق وأكثر ارتياحاً.

ما الفرق بين سيرخيو بوسكيتس سنة 2008 وسيرخيو بوسكيتس اليوم؟

لا أعتقد أن هناك فرقاً كبيراً بينهما. ربما يوجد فرق طفيف، لأن ما حققته ليس بالشيء العادي. لكني مازلت نفس الشخص. ربما أصبحت أكثر تحفظاً بعض الشيء، أكثر خجلاً مع الناس بعض الشيء... لم أكن أتوقع كل هذا عندما كنت طفلاً، وقد حصل كل شيء بسرعة فائقة.

هل تحلم بحمل شارة الكابتن في برشلونة يوماً ما؟

نعم. بويول وتشافي يمثلان نموذجاً بالنسبة لي، وأنا أتمنى أن أسير على خطاهما. لن يتأتى لي ذلك إلا إذا بقيت هنا مدة طويلة وحظيت باعتراف الجميع. سيكون ذلك أمراً رائعاً.