fcb.portal.reset.password

كلاسيكو مصيري بشعار ’نكون أو لا نكون‘ / FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB

سيلعب برشلونة وريال مدريد آخر أوراقهما في مسابقة كأس الملك مساء اليوم الثلاثاء، عندما يلتقي الطرفان في مباراة إياب الدور قبل النهائي على ملعب الكامب نو.

وستكون عاصمة كاتالونيا مسرحاً لمعركة طاحنة بين حامل اللقب وبطل النسخة ما قبل الأخيرة، حيث سيشتد الصراع بينهما على مقعد في نهائي هذا الموسم بعد التعادل 1-1 في مباراة الذهاب نهاية الشهر الماضي، مما يعني أن برشلونة يكفيه التعادل السلبي أو الفوز بأية نتيجة لمواصلة حملة الدفاع عن عرشه. أما إذا تكرر التعادل 1-1 فسيحتكم الفريقان إلى الوقت الإضافي وركلات الترجيح في حال استمرار النتيجة على حالها، بينما سيكون التعادل بعدد أكبر من الأهداف أو خسارة البلاوغرانا مرادفاً لصعود الميرينغي إلى النهائي. وبالنظر إلى نتائج الفريقين في الآونة الأخيرة، فإن جميع الاحتمالات تبقى واردة في هذه المعركة.

على أتم الاستعداد

مبدئياً، يملك برشلونة أفضلية نسبية أمام ريال مدريد. ذلك أن الفريق الكاتالوني يلعب على أرضه وبين جمهوره، كما أن الضيوف سيكونون مجبرين على التسجيل إن هم أرادوا الدفاع عن حظوظهم في التأهل. وعلاوة على ذلك، يملك الجهاز الفني للبلاوغرانا خيارات متعددة لاتخاذ قراره النهائي بشكل التشكيلة والخطة التكتيكية، حيث خاض الفريق تدريباته الأخيرة بمجموعة مكتملة الصفوف بعد عودة أدريانو من الإصابة إثر غيابه عن المنافسات لمدة عشرة أيام.

مسألة حياة أو موت

إذا كانت المباراة بالغة الأهمية بالنسبة لبرشلونة، فإنها ربما تمثل مسألة حياة أو موت بالنسبة لريال مدريد، الذي يتخلف بفارق 16 نقطة كاملة عن البلاوغرانا في ترتيب الليغا، علماً أنه مقبل على موقعة صعبة وحاسمة أخرى الأسبوع القادم عندما يسافر إلى ملعب أولد ترافورد لملاقاة مانشستر يونايتد في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بعد تعادل الفريقين 1-1 ذهاباً في البيرنابيو قبل أسبوعين. وفي ظل غياب كابتن الفريق وحارس المرمى إيكر كاسياس بداعي الإصابة، يتحدد مصير الريال في غضون أيام معدودة، علماً أن فريق مورينيو قد يجد نفسه خارج السباق عن ألقاب هذا الموسم في حال فشله في تخطي عقبتي برشلونة هذه الليلة والشياطين الحمر مساء الثلاثاء المقبل.

وبما أن البارسا بحاجة أيضاً إلى النهوض من كبوة سان سيرو ورد الصاع صاعين لخصمه ميلان في إياب دوري الأبطال، فمن الواضح أن نتيجة موقعة اليوم يمكن أن تلعب دوراً رئيسياً في التأثير على معنويات الفريقين، سلباً أو إيجاباً كل حسب مآله، قبل استئناف المغامرة الأوروبية حيث يأملان معاً في مواصلة التقدم نحو نهائي ويمبلي المرتقب شهر مايو المقبل.

الرجوع الى أعلى الصفحة