fcb.portal.reset.password

بيكيه يحتفل بالهدف الأول في مرمى بيلباو. FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB.

دخل تيتو فيلانوفا تاريخ نادي برشلونة والدوري الأسباني من أوسع أبوابه مساء السبت، عندما قاد الفريق الكاتالوني إلى فوزه الثالث عشر من أصل الجولات الأربع عشرة الأولى هذا الموسم.

فبتغلبه على ضيفه أتليتيك بيلباو بنتيجة 5-1 في ملعب الكامب نو، حقق البلاوغرانا أفضل بداية في الليغا على مر العصور، بعدما كان متعادلاً في هذا السجل مع ريال مدريد، الذي تجمد رصيده في 13 انتصاراً تحت إمرة رادومير أنتيتش في موسم 1991-1992.

وسجل أهداف البارسا كل من بيكيه وأدريانو وفابريغاس، بينما عاد ميسي لإحراز ثنائية شخصية ليُصبح على بعد هدف وحيد من معادلة سجل الأسطورة الألماني جيرد مولر، الذي ينفرد بالرقم القياسي من حيث عدد الأهداف الشخصية المسجلة في سنة تقويمية واحدة.

وعلى غير العادة، وجد برشلونة في مباراة الليلة خصماً مستعداً للهجوم منذ الدقيقة الأولى، حيث دخل الفريق الباسكي عازماً على الوقوف نداً للند أمام مضيفه، إذ مارس أبناء مارسيلو بييلسا ضغطاً متقدماً ونافسوا بقوة على امتلاك الكرة، وخاصة في الشوط الأول.

ورغم أن أصحاب الأرض لم يفلحوا في خلق فرص كثيرة للتهديف في المراحل الأولى من عمر المباراة، إلا أنهم استغلوا ضربة ركنية أحسن استغلال في الدقيقة 22، عندما انبرى جيرارد بيكيه لكرة مرتدة من الحارس إيرايزوز ليودعها بسهولة داخل المرمى.

ولم تمر سوى ثلاث دقائق حتى عاد برشلونة لزيارة مرمى الزوار، حيث أرسل تشافي تمريرة أرضية متقنة في العمق، مما ترك ميسي وحيداً أمام حامي العرين الباسكي، فما كان من صاحب القميص رقم 10 إلا أن سدد كرة ساقطة لم يتمكن من إبعادها أموريببيتا، ليضاعف أصحاب الضيافة تقدمهم في النتيجة.

سيطرة مطلقة

بعد هذا الهدف الثاني، تغيرت مجريات المباراة رأساً على عقب، حيث أصبح برشلونة مسيطراً بشكل تام على زمام الأمور، بينما بدا بيلباو تائهاً فوق أرضية الملعب، وهو ما استغله الفريق الكاتالوني بشكل جيد، ليضيف الهدف الثالث بعد هجمة جماعية منسقة أنهاها أدريانو في شباك إيرايزوز.

في الشوط الثاني، كثف أبناء تيتو فيلانوفا هجماتهم على مرمى الضيوف منذ البداية، وبعد محاولات عدة تمكن سيسك فابريغاس من رفع النتيجة إلى 4-0 مستفيداً من تمريرة إنييستا، الذي أعد له الكرة في طبق من ذهب داخل منطقة الجزاء.

لكن أتليتيك سرعان ما أعاد بصيصاً من الأمل لجماهيره عندما سجل هدف الترضية في الدقيقة 65 بعدما انفرد إيباي غوميز بالحارس فالديز، إثر تمريرة طولية في العمق، حيث تمكن صاحب القميص رقم 11 من استقبال الكرة بلمسة متقنة قبل أن يسددها أرضية في عرين الفريق الكاتالوني.

بيد أن فرحة أبناء بييلسا لم تدم سوى أربع دقائق، إذ نجح ميسي في العودة إلى اختراق الدفاع الباسكي بعد هجمة تخللتها سلسلة من التمريرات القصيرة والمناورات والمراوغات داخل منطقة الجزاء، لتعود الكرة في الأخير إلى الساحر الأرجنتيني، الذي أطلق تسديدة مقوسة لم تدع أي حظ لحارس بيلباو.

وبهذا الفوز عزز فريق تيتو فيلانوفا موقعه في صدارة ترتيب الدوري الأسباني، حيث رفع رصيده إلى 40 نقطة، متقدماً بست عن مطارده المباشر، أتليتيكو المركز، وبفارق 11 عن ريال مدريد الذي مازال يقبع في المرتبة الثالثة رغم انتصاره (2-0) على جاره في موقعة دربي العاصمة المركزية.


الرجوع الى أعلى الصفحة