ألكسيس وفيا يحتفلان بالهدف الأول في مرمى ديبورتيفو. / FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB

حقق برشلونة فوزاً معنوياً مهماً في الجولة 27 من الدوري الأسباني، حيث عزز موقعه في صدارة الترتيب بعد هزم ضيفه ديبورتيفو لاكورونيا 2-0 مساء السبت في الكامب نو.

وبهذه النتيجة، يكون البلاوغرانا قد ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد، حيث استعاد نغمة الانتصار في الليغا، كما حافظ على شباكه نظيفة لأول مرة بعد اهتزازها في آخر 13 مباراة، في حين تمكن الفريق الكاتالوني من رفع معنوياته وشحذ همم لاعبيه وجماهيره قبل ثلاثة أيام من معركة الحسم في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال أمام ميلان، الذي فاز ذهاباً 2-0 في ملعب سان سيرو بعاصمة إقليم لومبارديا الإيطالي.

وافتتح التشيلي ألكسيس سانشيز باب التهديف في الدقيقة 37 بضربة رأسية متقنة بعد تلقي تمريرة عرضية دقيقة من داني ألفيش، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدف دون رد، متوجين بذلك سيطرتهم على إيقاع اللعب منذ صافرة البداية.

وبعد العودة من الاستراحة، استمر نفس السيناريو، حيث واصل برشلونة البحث عن السبيل لمضاعفة النتيجة، بينما اكتفى ديبورتيفو بالتقوقع في الدفاع ومحاولة مباغتة خوسيه مانويل بينتو عن طريق الهجمات العكسية، لكن خطته هذه باءت بالفشل، حيث لم يفلح الزوار في تجاوز خط منتصف الملعب في أغلب محاولاتهم.

لكن ليونيل ميسي غير مجرى المباراة عند دخوله في منتصف عمر الشوط الثاني، حيث أصبحت هجمات برشلونة تكتسي طابع الخطورة منذ ذلك الحين، إلى أن تمكن بنفسه من بناء عملية هجومية رائعة، راوغ خلالها عدداً من المدافعين، قبل أن يتبادل الكرة مع ألفيش ويودعها ببراعة فائقة في شباك أرانزوبيا قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي.

وبذلك يكون الساحر الأرجنتيني قد رفع رصيده الباهر إلى 40 هدفاً في الليغا هذا الموسم، علماً أنه تمكن من هز الشباك في آخر 17 مباراة خاضها ضمن هذه المسابقة.