fcb.portal.reset.password

 

بات لقب الليغا أقرب إلى الكامب نو من أي وقت مضى. فبعد انتصاريه الساحقين في الجولتين الأخيرتين (5-0 ضد مايوركا و3-0 على حساب سرقسطة)، أكد برشلونة نيته في حسم درع بطولة الدوري الأسباني في أقرب وقت ممكن، للتركيز بشكل كامل على منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث تنتظره مهمة في غاية الصعوبة والتعقيد أمام بايرن ميونيخ ضمن الدور قبل النهائي.

ولا تفصل البلاوغرانا سوى تسع نقاط من أصل 21 ممكنة في الجولات السبع المتبقية للتتويج على عرش الليغا للمرة الرابعة في آخر خمس سنوات، مما يعني أن مباراة اليوم ضد ليفانتي تكتسي أهمية بالغة بالنسبة للفريق الكاتالوني، الذي لن يرضى عن الفوز بديلاً، قبل أن ينصب تفكيره بالكامل على موقعة الثلاثاء في عقر دار مضيفه البافاري ضمن المسابقة القارية الأغلى.

ومازالت علامات الاستفهام مطروحة حول التشكيلة التي سيواجه بها برشلونة ضيفه هذا المساء، بحكم تقارب موعد مباراة الليغا مع لقاء دوري الأبطال. فبينما تأكد غياب بويول وماسكيرانو بداعي الإصابة، لم يُحسم بعد أمر مشاركة بوسكيتس وميسي، اللذين لم يحصلا بعد عن التصريح الطبي رغم عودتهما للتدريب مع بقية زملائهما ظهر السبت، قبل ساعات قليلة من استضافة الفريق الذي يدربه خوان إيغناسيو مارتينيز.

وضع مريح

من جهته، يحل ليفانتي بملعب الكامب نو في أعقاب هزيمتين ساحقتين خلال آخر جولتين ضمن فعاليات الليغا، حيث سقط أمام ريال مدريد بنتيجة 5-1 في سانتياغو بيرنابيو، بينما اندحر ضد ضيفه ديبورتيفو لاكورونيا برباعية نظيفة الأسبوع الماضي.

ورغم أن أبناء مدينة بلنسية – الذين سيغيب عنهم إيبورا الموقوف - لم يعرفوا طعم الفوز خارج ديارهم منذ حلول عام 2013، إلا أنهم سيدخلون المباراة وهم في وضع مريح على جدول الترتيب.

ذلك أن فريق المدرب مارتينيز يحتل المركز 12 في الليغا، على بعد 10 نقاط من المراتب المؤدية للدوري الأوروبي، بينما يبتعد بفارق 13 عن منطقة الهبوط، مما يفسر سبب مطالبة جوردي رورا اللاعبين "بتوخي الحذر لأننا سنواجه فريقاً ليس لديه ما يخسره".


الرجوع الى أعلى الصفحة