fcb.portal.reset.password

تيو وتشافي وإنييستا يحتفلون بالهدف الثالث. FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB.

فاز حامل كأس الملك هذه الليلة على بطل الليغا في ذهاب كأس السوبر الأسباني بملعب الكامب نو.

فبعد شوط أول خالٍ من الإثارة وفرص التسجيل، شهد الثاني ما لا يقل عن خمسة أهداف، كانت حصة الأسد فيها لأبناء تيتو فيلانوفا، الذين قلبوا تخلفهم في النتيجة إلى فوز كاد أن يكون بفارق أكبر من 3-2.

بداية رتيبة

تميزت الدقائق الأولى من عمر المباراة بشح في المحاولات الهجومية وغياب تام للفرص السانحة، حيث تعين على الجمهور الانتظار حتى الدقيقة 17 لمعاينة أول تسديدة في موقعة الكلاسيكو المرتقبة، عندما صوب جيرارد بيكيه خارج إطار المرمى من مسافة بعيدة.

وظل الفريقان وفيين لأسلوبيهما منذ البداية، حيث بادر البارسا إلى التحكم في إيقاع اللعب والسيطرة على مجريات المباراة، بينما بقي ريال مدريد ينتظر في الخلف متربصاً للانطلاق في إحدى هجماته المعاكسة المعتادة، لكنه كان يضيع الكرة بعد ثوانٍ قليلة على استرجاعها، علماً أن نسبة استحواذ الفريق الكاتالوني على الكرة فاقت 70% في معظم الفترات.

ولعل أبرز فرصة في الشوط الأول تمثلت في تسديدة ليونيل ميسي عند الدقيقة 29، حين راوغ النجم الأرجنتيني مجموعة من المدافعين وسدد كرة أرضية في الزاوية المعاكسة لكنها ذهبت محاذية للقائم الأيسر. وبعد مضي نصف ساعة من اللعب، أتيحت للزوار أول محاولة عندما كاد بنزيمة ينفرد بالحارس فيكتور فالديز، لكن دفاع البارسا كان يقظاً ليحول كرة المهاجم الفرنسي إلى الركنية. وبعد ذلك بلحظات، وقف الجمهور شاهداً على أول تسديدة باتجاه إطار المرمى، عندما صوب ميسي كرة محكمة تمكن إيكر كاسياس من صدها، بينما ظل حامي عرين برشلونة في راحة تامة حتى الدقيقة 35 عندما ظهر في أول تدخل له خلال كلاسيكو الخميس.

وأمام تقوقع لاعبي الريال في خطهم الخلفي، لجأ البارسا إلى سلاح التسديد من خارج منطقة الجزاء، لكن ذلك لم يجدِ نفعاً، ليكون التعادل الأبيض سيد الموقف عند عودة الفريقين إلى حجرة الملابس.

ضد مجرى اللعب

بدأ الشوط الثاني بنفس الإيقاع الذي انتهى به الأول، حيث كانت السيطرة للبارسا، فيما ظل الضيوف مستكنين إلى الدفاع في انتظار الفرصة المناسبة لمباغتة أصحاب الأرض. وقد كان لأبناء مورينيو ما أرادوا، حيث تمكنوا من التقدم في النتيجة برأسية رونالدو في الدقيقة 55 بعد ركنية متقنة من قدم أوزيل.

رد فعل بطولي

حافظ الفريق الكاتالوني على رباطة جأشه بعد هذا الهدف المباغت، حيث تمكن بيدرو رودريغيز من تعديل النتيجة بعد دقيقة واحدة على تقدم الزوار، مستغلاً تمريرة في العمق من خافيير ماسكيرانو ليودع ابن الكناري الكرة في الجهة المعاكسة من مرمى كاسياس.

وسرعان ما استعاد البارسا سيطرته على الموقف مكثفاً ضغطه على دفاع الريال، حيث بدأ يجد المساحات المناسبة لخلق فرص خطيرة. ففي الدقيقة 61 توغل ألفيش في منطقة الجزاء وراوغ بنجاح لكن كابتن الفريق الملكي أبعد تسديدته العكسية للركنية.

ثم واصل أبناء تيتو فيلانوفا سعيهم إلى التقدم في النتيجة لأول مرة، وقد تأتى لهم ذلك في الدقيقة 69 من نقطة 11 متراً عندما أعلن الحكم كلوس غوميس عن ضربة جزاء إثر عرقلة أندريس إنييستا داخل المنطقة المحظورة، ليتمكن ميسي من ترجمتها واضعاً الكرة في جهة وكاسياس في جهة أخرى.

قمة الإثارة في آخر ربع ساعة

لم تمر سوى أربع دقائق عن هدف الساحر الأرجنتيني حتى أضاف تشافي هيرنانديز الثالث للبارسا، بعدما اخترق دفاع الريال واستلم تمريرة عميقة من إنييستا ليهزم حامي عرين القلعة البيضاء ويضع الفريق الكاتالوني في الطريق إلى فوز كاد أن يكون بفارق أكبر لو استغل رفاقه هيمنتهم المطلقة في ربع الساعة الأخير.

وضد مجرى اللعب مرة أخرى، نجح فريق العاصمة الأسبانية في هز شباك مضيفه من كرة مباغتة عندما افتك أنخيل دي ماريا الكرة من الحارس فالديز ليودعها في المرمى الكاتالوني، مقلصاً الفارق إلى هدف وحيد، بينما كان البارسا أقرب إلى تسجيل الرابع في الهجمة السابقة.

وبهذا الانتصار، يكون برشلونة قد حقق الأهم في المحطة الأولى من طريقه نحو الحفاظ على لقب كأس السوبر، في انتظار ما ستسفر عنه موقعة الإياب يوم الأربعاء المقبل على ملعب سانتياغو بيرنابيو.

الرجوع الى أعلى الصفحة