اللاعبون يحتفلون بالتأهل إلى ربع النهائي. FOTO: ÀLEX CAPARRÓS-FCB.

مرة أخرى، عاش جمهور الكامب نو ليلة رائعة ستبقى خالدة في سجلات نادي برشلونة وتاريخ كرة القدم الأوروبية.

فقد تمكن الفريق الكاتالوني مساء الثلاثاء من قلب هزيمته بهدفين نظيفين في سان سيرو حيث سحق ضيفه ميلان برباعية دون مقابل ضمن إياب ثمن نهائي دوري الأبطال.

وبدأت المباراة بأفضل سيناريو ممكن، حيث تمكن البلاوغرانا من إيجاد طريقه إلى عرين أبياتي منذ الدقيقة الرابعة، عندما أطلق ليونيل ميسي تسديدة محكمة من خارج منطقة الجزاء، استقرت على إثرها الكرة في الزاوية اليمنى لمرمى الحارس الإيطالي.

ثم واصل أصحاب الأرض ضغطهم على دفاع الروسونيري الذي بدا مرتبكاً ومتهالكاً بسبب الاندفاع الشديد الذي لعب به برشلونة منذ انطلاق الشوط الأول، إلى أن تمكن ميسي من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 38 بتسديدة أرضية قوية، مباشرة بعدما ارتدت كرة نيانغ من القائم الأيمن الذي ناب عن فيكتور فالديز وأنقذ برشلونة من هدف كان من شأنه أن يعقد المهمة.

في نهاية الشوط الأول، أصبحت النتيجة متعادلة في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ومع ذلك استمر البلاوغرانا في البحث عن هدف "الخلاص"، لكنه لم يتحقق إلا في الشوط الثاني، وبالضبط في الدقيقة 54، عندما افتك خط وسط برشلونة الكرة من هجمة إيطالية مضادة، ليباغت تشافي دفاع ميلان بتمريرة دقيقة في العمق، انبرى لها دفيد فيا وحولها مشرة داخل مرمى أبياتي.

ومنذ ذلك الحين، بات برشلونة يلعب بارتياح كبير بعدما حقق الأهم، حيث أصبح يكتفي بمسايرة إيقاع المباراة، محاولاً استغلال توتر لاعبي ميلان، الذين بدوا تائهين بين السرعة والتسرع، إلى أن تمكن جوردي ألبا من استغلال هجوم معاكس في الرمق الأخير، ليضيف الهدف الرابع للفريق الكاتالوني، حاسماً بذلك أمر التأهل على بعد ثوانٍ قليلة من نهاية الوقت بدل الضائع.