fcb.portal.reset.password

ميسي سجل هدفين في مرمى ريال سوسييداد. / FOTO: ÁLEX CAPARRÓS - FCB

تغيرت الإدارة الفنية لكن البارسا ظل على حاله. فقد ضرب الفريق الكاتالوني بقوة في مستهل مشواره ضمن فعاليات الدوري الأسباني، مكتسحاً ضيفه ريال سوسييداد بخمسة أهداف مقابل واحد، سجل منها ليونيل ميسي ثنائية شخصية في الشوط الأول.

وبهذا الفوز الكبير يكون برشلونة قد انقض على صدارة الترتيب مؤقتاً، في انتظار نتائج المباريات الأربع المتبقية من أصل العشر المبرمجة في هذه الجولة الأولى.

وافتتح فريق فيلانوفا باب التهديف منذ الدقيقة الرابعة عندما نفذ تشافي هيرنانديز ركنية باتجاه القائم الأول، استغلها القائد كارلس بويول أحسن استغلال حيث قفز أعلى من مدافعي الفريق الباسكي ليودع الكرة في المرمى برأسية محكمة.

كاسترو يباغت وميسي يرد الصاع صاعين

ضد مجرى اللعب، أدرك الضيوف التعادل في الدقيقة الثامنة من هجمة عكسية وصلت على إثرها الكرة إلى تشوري كاسترو، الذي تحرر من الرقابة وانسل من خلف المدافعين ليستلم تمريرة في العمق ويجد نفسه وحيداً أمام فيكتور فالديز، الذي خرج من مرماه لإغلاق الزاوية، لكن تسديدة مهاجم الفريق الباسكي لم تدع أي حظ للحارس الكاتالوني.

بيد أن ميسي أبى إلا أن يدع الشك يتسرب إلى قلوب زملائه ومشجعي فريقه، حيث قاد على الفور عملية هجومية منسقة تبادل فيها الكرة مع كريستيان تيو وبيدرو رودريغيز قبل أن يراوغ لاعبين اثنين ويطلق تسديدة يسارية في الزاوية المعاكسة، مانحاً التقدم للبارسا من جديد.

هيمنة مطلقة

بعد الهدف الثاني، بدأ أبناء تيتو فيلانوفا يكثفون هجماتهم ويفرضون سيطرتهم على مجريات اللعب شيئاً فشيئاً، إلى أن عاد صاحب القميص رقم 10 لهز الشباك عند اكتمال ربع الساعة الأول من عمر المباراة، بعدما تلاعب بالمدافعين مرة أخرى وأودع الكرة بسهولة في مرمى برافو.

وعند بلوغ منتصف الشوط الأول، كانت نسبة استحواذ برشلونة على الكرة قد بلغت 80% بالمئة، حيث توالت المحاولات وفرص التهديف من كل حدب وصوب، لكن حارس الزوار كان لها بالمرصاد أحياناً، بينما غاب التركيز عن مهاجمي الفريق الكاتالوني أحياناً أخرى.

ورغم تفوق البارسا الواضح، إلا أن لاعبي ريال سوسييداد تحلوا بالشجاعة وحاولوا اللعب نداً للند أمام أصحاب الأرض، بل وأتيحت لهم بعض الفرص السانحة للتسجيل، وخاصة في الشوط الأول، مثل تلك التي كاد يعادل منها كاسترو النتيجة مباشرة بعد هدف بويول بعد تمريرة عرضية من الجهة اليمنى أو من خلال تسديدة غريزمان في الدقيقة 36 عندما أرسل كرة ساقطة من مسافة بعيدة، مستغلاً خروج فالديز من مرماه، قبل أن يتدارك ابن أوسبيتاليت الموقف ويبعدها بصعوبة إلى الركنية.

وقبل خمس دقائق من فترة الاستراحة، شن لاعبو برشلونة هجمة منسقة انطلاقاً من الخط الخلفي، حيث تبادلوا مجموعة من النقلات القصيرة الخاطفة، أنهاها تيو بتمريرة عرضية وجدت بيدرو وحيداً في القائم البعيد، ليهيئها ابن جزر الكناري بكل هدوء ويسدد داخل المرمى، معلناً الهدف الرابع لفريقه.

أجواء احتفالية

في الشوط الثاني، واصل برشلونة سيطرته على الكرة ساعياً إلى إضافة مزيد من الأهداف، لكن هجماته لم تكتسِ طابع الخطورة إلا في ربع الساعة الأخير، بعد دخول أندريس إنييستا عوض سيسك فابريغاس ودفيد فيا بديلاً عن بيدرو، إذ بدا الاثنان عازمين على ترك بصمتهما في هذه المباراة التي شهدت أجواء احتفالية في مدرجات الكامب نو.

ففي الدقيقة الرابعة والسبعين، جاءت اللحظة التي انتظرها جمهور البلاوغرانا منذ شهر ديسمبر من العام الماضي، حيث وقف الجميع لتحية صاحب القميص رقم 7 وهو يعود إلى المشاركة في مباراة رسمية بعد شفائه من الإصابة التي أبعدته ثمانية أشهر عن الملاعب. ولكي تكون الفرحة مكتملة، أبى فيا إلا أن يُتوج عودته هذه بهز الشباك، فكان له ما أراد في الدقيقة 83، عندما تبادل الكرة بمهارة عالية مع إنييستا في الجهة اليسرى من دفاع فريق مدينة سان سباستيان، قبل أن يسددها ببراعة في الزاوية البعيدة، مسجلاً خاتمة أهداف البارسا في أول محطة ضمن هذا الموسم الجديد الذي يعد بكثير من الإثارة والتشويق.

الرجوع الى أعلى الصفحة