سيرجي روبيرتو اختير أفضل لاعب في المباراة. / FOTO: ÁLEX CAPARRÓS - FCB

خاض البارسا مباراة كأس غامبر بفريق مؤلف في معظمه من اللاعبين الشبان، حيث عجز أبناء تيتو فيلانوفا عن كبح جماح سامبدوريا، الذي سجل هدفاً مباغتاً منذ البداية، لكنه كان كافياً لإحراز لقب النسخة 47 من هذه المسابقة العزيزة على قلوب عشاق البلاوغرانا.

وقد عاشت مدرجات الكامب نو أجواء احتفالية رغم الحرارة المفرطة، حيث استمتع الجمهور الحاضر بلمسات لاعبي الفريق الكاتالوني، الذي بسط سيطرة مطلقة على مجريات اللقاء منذ البداية، ولو أن الهدف الوحيد والفرص الأكثر خطورة كانت من نصيب الخصم الإيطالي.

وبهذا الفوز، يكون ممثل مدينة جنوة قد ثأر لنفسه من الهزيمة في نهائي كأس أوروبا للأندية الأبطال على يد برشلونة بعد مرور 20 سنة على موقعة ويمبلي الأولى.

سامبدوريا يباغت منذ البداية

من بين اللاعبين الذين ساهموا في الفوز على ريال سوسييداد في الجولة الأولى من الليغا مساء الأحد، لم يشرك المدرب تيتو فيلانوفا أي واحد في مباراة كأس غامبر، مفضلاً إقحام تشكيل مؤلف في معظمه من اللاعبين الشبان.

بيد أن هدف روبيرتو سوريانو في الدقيقة الأولى نزل كقطعة الثلج الباردة على الفريق الكاتالوني. لكن رد البارسا لم يتأخر، حيث بادر رجل المباراة سيرجي روبيرتو إلى قيادة هجمات منسقة من خلال تمريراته الدقيقة لكل من دفيد فيا وأفلاي ودولوفيو.

استحواذ دون اندفاع

صحيح أن برشلونة تفوق في نسبة امتلاك الكرة، لكنه افتقد إلى التمريرات العميقة الناجحة والتوغلات الخاطفة في دفاع الخصم، ناهيك عن التركيز في إتمام العمليات الهجومية. وفي المقابل، اكتفى سامبدوريا بالتقوقع في الدفاع والبحث عن فرص سانحة من خلال الهجمات العكسية، التي كاد يضاعف النتيجة من إحداها عندما تصدى بينتو ببراعة لتسديدة لاعب البارسا السابق، ماكسي لوبيز، علماً أن الأخير كان قد سجل هدفاً رفضه الحكم بداعي التسلل.

وعلى الطرف الآخر، كاد سيرجي روبيرتو أن يدرك التعادل لكنه لم يصل في الوقت المناسب لتمريرة عرضية من الجهة اليسرى، بينما شكلت تسديدة أفلاي خطورة كبيرة على المرمى الإيطالي، دون أن تغير في النتيجة شيئاً.

لا جديد بعد الاستراحة

أبقى فيلانوفا نفس التشكيل في الشوط الثاني، الذي بدأه فريقه كما أنهى الأول، حيث كان دولوفيو مصدر الخطر الأكبر على مرمى روميو، الذي تفنن في إنقاذ مرماه. ثم واصل برشلونة ضغطه على دفاع سامبدوريا، مما أتاح مساحات فارغة للإيطاليين من أجل الانطلاق في هجمات مضادة.

وقد أتيحت للمهاجم بوتزي فرصة سانحة لحسم الموقف، لكن كرته ارتدت من القائم في الدقيقة 65. وبعدها بلحظات، طالب فيا بركلة جزاء بعدما تم إسقاطه داخل المنطقة المحظورة. ولم يتمكن صاحب القميص رقم 7 من العودة لملامسة الكرة، حيث عُوض بعد تلك اللقطة باللاعب الشاب رومان. وبينما كان مونتويا وبارترا ودوس سانتوس وأفلاي (كابتن) آخر لاعبي الفريق الأول فوق أرضية التباري، كثف البارسا جهوده لتعديل النتيجة، لكن أبناء جنوة ظلوا مستميتين في الدفاع عن عرينهم إلى أن أطلق الحكم صافرة النهاية.