ميسي قاد برشلونة إلى الفوز على سبارتاك. / FOTO: GERMÁN PARGA-FCB

عانى برشلونة الأمرَّين مساء الأربعاء في ملعب الكامب نو قبل أن يقلب تخلفه أمام ضيفه سبارتاك موسكو إلى فوز مستحق (3-2)، حيث استفاد أبناء كاتالونيا من هدف كريستيان تيو وثنائية ليونيل ميسي لينقضوا على ثلاث نقاط قيِّمة في المحطة الأولى ضمن منافسات دوري الأبطال.

تقدم أبناء تيتو فيلانوفا في النتيجة بعد مضي 13 دقيقة من عمر المباراة، عندما استلم لاعب الفريق الرديف الكرة خارج منطقة جزاء الضيوف، ليهيئها بكل دقة ويرسل تسديدة مائلة بداخل القدم لم تدع أي حظ للحارس ديكان.

وبينما بدا فريق البلاوغرانا في طريقه إلى السيطرة بشكل مطلق على مجرى اللعب، بعد بداية متذبذبة حاول فيها سبارتاك منافسته على الكرة ومباغتة مرمى فالديز بهجمات خاطفة، جاء هدف التعادل ضد مجرى اللعب في الدقيقة 28 عندما انسل أمينيكي وحيداً في الطرف الأيمن ومرر كرة عرضية أربكت دفاع البارسا واستقرت بشكل مفاجئ داخل الشباك بعد أن اصطدمت بساق داني ألفيش، الذي حاول إبعاد الخطر.

ضربة موجعة

وبعد الاستراحة، حاول برشلونة تدارك الموقف واستعادة سيطرته على المباراة، لكن الشوط الثاني كان يخبئ له مفاجأة أخرى، حيث تمكن الضيوف من التقدم في النتيجة بعد مرور أقل من ربع ساعة على استئناف اللعب، عندما اضطلع البرازيلي رومولو بإنهاء هجمة مضادة سريعة في شباك فالديز، علماً أن الهدف الروسي الثاني جاء بعد ثوانٍ قليلة من الفرصة الخطيرة التي أنقذ على إثرها الحارس ديكان عرينه من تسديدة ميسي الهوائية.

واتخذت المباراة اتجاهاً واحداً في نصف الساعة الأخير من وقتها الأصلي، حيث كثف لاعبو البلاوغرانا هجماتهم على مرمى سبارتاك، سعياً منهم إلى إدراك التعادل في أقرب وقت ممكن، ومن ثم الضغط بكل قوة من أجل انتزاع الفوز. وقد ألقى المدرب الكاتالوني بكل أوراقه بعد هدف رومولو، حيث غير خطته التكتيكية بالكامل، معتمداً على دفاع ثلاثي مقابل تعزيز الخط الأمامي بعدما أدخل أليكسيس سانشيز بديلاً عن ألفيش. وبعد سيل من الهجمات، تمكن ميسي من إدراك التعادل في الدقيقة 72، عندما سلمه تيو تمريرة عرضية في طبق من ذهب، ليودع الكرة بكل سهولة داخل المرمى، مسجلاً بذلك هدفه الأول على الإطلاق في إجمالي المباريات التي خاضها أمام الأندية الروسية.

ميسي الملهم

وتواصل ضغط البلاوغرانا بعد دخول دفيد فيا عوضاً عن تيو في الدقيقة 74، حيث بدأت التسديدات تنهال من كل حدب وصوب على حارس فريق مدينة موسكو، إلى أن عاد النجم الأرجنتيني ليهز الشباك على بعد عشر دقائق من نهاية الوقت الأصلي بكرة رأسية هذه المرة، بعد تمريرة محكمة من أليكسيس، مانحاً فوزاً صعباً لبرشلونة أمام 73.580 متفرج في بداية الرحلة نحو نهائي ويمبلي.

وبحصد النقاط الثلاث في مباراته الأولى، انقض الفريق الكاتالوني على صدارة المجموعة السابعة، بعدما انتهت المباراة الأخرى بين سلتيك غلاسغو وبنفيكا بالتعادل السلبي في اسكتلندا، علماً أن أبناء فيلانوفا سيرحلون إلى البرتغال في الجولة الثانية، حيث سيحلون ضيوفاً على بنفيكا يوم 10 أكتوبر المقبل.