Messi celebra un dels seus dos gols contra l'AC Milan / FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB

عزز برشلونة موقعه في صدارة ترتيب الليغا إثر فوزه ليلة الأحد 3-1 على ضيفه رايو فايكانو في قمة الجولة 28 فوق أرضية الكامب نو.

وافتتح دفيد فيا باب التهديف لصالح البلاوغرانا في منتصف الشوط الأول بينما أحرز ميسي ثنائية شخصية، قبل أن يقلص راؤول تامودو الفارق في المراحل الأخيرة من عمر المباراة، ليرفع الفريق الكاتالوني بهذا الانتصار رصيده إلى 74 نقطة تضعه على عرش الدوري الأسباني، بفارق 13 نقطة كاملة عن مطارده المباشر ريال مدريد الفائز على مايروكا مساء السبت، و14 نقطة عن أتليتيكو مدريد المنتصر مساء الأحد في عقر دار أوساسونا.

وجاء فوز برشلونة بعد خمسة أيام من ملحمته الأوروبية عندما سحق ضيفه ميلان الإيطالي برباعية نظيفة مساء الثلاثاء في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال، لتعود البسمة أخيراً إلى جمهور البلاوغرانا بعد مرحلة شكوك تخللتها ثلاث هزائم قاسية ومفاجئة في الوقت نفسه.

ودخل الفريق الكاتالوني مباراة الأحد بمعنويات عالية، حيث بادر إلى الهجوم منذ البداية ولعب باندفاع كبير وضغط شديد لاسترجاع الكرة في أسرع وقت ممكن، إدراكاً منه لقدرة الخصم على التحكم فيها وبناء عملياته الهجومية انطلاقاً من الاستحواذ عليها.

وبالفعل، كان أبناء المدرب باكو خيميز أوفياء لأسلوبهم المعتاد، حيث تحلوا بالشجاعة أمام فريق لا يرحم ضيوفه على أرضية الكامب نو، إذ كان الخصم القادم من ضواحي مدريد يدرك أن البلاوغرانا يملك سجلاً مذهلاً على ملعبه هذا الموسم، محرزاً 12 انتصاراً في برشلونة ضمن فعاليات الدوري الأسباني مقابل تعادل واحد فقط، كان في كلاسيكو الليغا أمام ريال مدريد.

ولم يتردد رايو فايكانو في المبادرة إلى الهجوم هو الآخر، معتمداً على التمريرات البينية ومحاولاً الاختراق من الوسط، لكنه اصطدم بدفاع صلب ومحور ارتكاز متين يقوده العملاق سيرخيو بوسكيتس، الذي كان مصدر التوازن في الفريق الكاتالوني.

وبعد كر وفر، تمكن ميسي من قيادة هجمة مضادة سريعة مرر على إثرها الكرة إلى فيا الذي سددها مباشرة في المرمى عند حلول الدقيقة 24. لكن قبل ست دقائق من نهاية الشوط الأول، تكرر المشهد ذاته تقريباً، علماً أن هداف المنتخب الأسباني كان هو الممرر هذه المرة، ليستغل الساحر الأرجنتيني الفرصة أحسن استغلال ويهز شباك روبين بتسديدة أرضية محكمة.

ثم عاد ميسي للتلاعب بدفاع رايو، حيث شن هجمة معاكسة لوحده وانفرد بالحارس الذي هرع لإغلاق زاوية التسديد عليه، لكن صاحب القميص رقم 10 أرسل كرة ساقطة تسللت بدقة متناهية إلى داخل المرمى، قبل أن يسجل تامودو هدف الترضية للزوار في منتصف الشوط الثاني.

وبعد هذا الفوز، سيلتحق أغلب لاعبي برشلونة بمنتخباتهم الوطنية، حيث ستتوقف منافسات الأندية لتتيح المجال لإجراء المنافسات الدولية، وعلى رأسها تصفيات كأس العالم.