fcb.portal.reset.password

ميسي وفيا دخلا في الشوط الثاني ليسحما فوز البارسا. / FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB

عاد البارسا بفوز ثمين على حساب خيتافي من كوليسيوم ألفونسو بيريز، الذي كان قد سقط فيه العام الماضي.

وبانتصاره 4-1 على فريق لويس غارسيا في فعاليات الجولة الرابعة من الدوري الأسباني الممتاز، يكون النادي الكاتالوني قد حقق العلامة الكاملة في بداية هذا الموسم، ضامناً تربعه على صدارة ترتيب الليغا برصيد 12 نقطة من أصل 12 ممكنة.

وبدأ برشلونة مباراة مساء السبت بتشكيلة أساسية غير معتادة، حيث غاب أندريس إنييستا وأليكسيس سانشيز بداعي الإصابة، كما لم يشارك جوردي ألبا لعدم شفائه من نزلة البرد التي ألمت به خلال مشاركته الدولية مع المنتخب الأسباني، بينما فضل المدير الفني إبقاء ليونيل ميسي ودانييل ألفيش في دكة البدلاء.

بداية بطيئة

كما كان منتظراً، تمكن الفريق الكاتالوني من التحكم في إيقاع اللعب وبسط سيطرته على المجريات، مستحوذاً على الكرة ومكثفاً هجماته على مرمى الحارس مويا، ولو أن المحاولات الأولى لم تكتسِ طابع الخطورة.

وجاءت أولى الفرص الحقيقية في الدقيقة 25، عندما استلم تياغو الكرة في منتصف الملعب وتوغل بها في اتجاه منطقة الجزاء، حيث راوغ مدافعَين وأطلق تسديدة قوية ارتدت من العارضة الأفقية.

وبعد مرور نصف ساعة من عمر المباراة، تمكن البارسا من افتتاح التسجيل عن طريق أدريانو، الذي تابع جيداً هجمة قادها سيسك فابريغاس، ليودع الكرة بسهولة في شباك مويا، محرزاً هدفه الثاني على التوالي في منافسات الليغا.

ميسي يغير وجه المباراة

انضم النجم الأرجنتيني إلى زملائه عند حلول الدقيقة 59، وسرعان ما دخل في أجواء اللقاء. ففي إحدى الكرات الأولى التي لمسها، توغل صاحب القميص رقم 10 وسط دفاع أصحاب الأرض وسقط في منطقة الجزاء بعد احتكاك مع ميغيل توريس، لكن الحكم اعتبر أن لاعب خيتافي أخرج الكرة إلى الركنية دون أن يلمس مهاجم البارسا.

لكن فيرنادو تيشيرا لم يتردد في الإعلان عن ركلة جزاء في الدقيقة 73 عندما اعترض فاريلا سبيل بيدرو في المنطقة المحظورة، لينبري ميسي للكرة ويودعها في الشباك من نقطة 11 متراً، مضاعفاً بذلك تقدم الضيوف في النتيجة.

وبعد مرور خمس دقائق على تسجيل هدفه الخامس في الليغا، عاد أفضل لاعب في العالم ليهز الشباك مستغلاً التمريرة العرضية المحكمة التي أرسلها له مونتويا من الجهة اليمنى، ليودع الكرة بكل سهولة داخل المرمى، محرزاً ثنائيته الثالثة هذا الموسم.

وبينما تمكن خيتافي من تقليص الفارق (1-3) في الدقيقة 78 بعد تسديدة سارابيا التي حولها ماسكيرانو داخل شباك فالديز، عاد برشلونة ليضرب بقوة عن طريق دفيد فيا الذي عوض تيو في آخر ربع ساعة من عمر المباراة، حيث سجل صاحب القميص رقم 7 آخر أهداف البلاوغرانا في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي، بعدما استقبل بصدره تمريرة في العمق من تشافي، وهيأ الكرة بكل مهارة قبل أن يسددها بين قدمي حارس خيتافي.

وبهذه النتيجة، يكون أبناء تيتو فيلانوفا قد تغلبوا فعلاً على فيروس الفيفا، محققين أمنية مدربهم، الذي كان قد أكد في مؤتمره الصحفي الأخير أن العودة بالنقاط الثلاث من كوليسيوم ألفونسو بيريز هي أفضل طريقة لتعويض المشاكل الصحية والإصابات المترتبة عن عودة اللاعبين من المشاركة الدولية.

وبعد إحراز هذا الفوز الرابع من أصل أربع جولات، يكون البارسا قد حقق واحدة من أفضل بداياته في الدوري الأسباني خلال السنوات الأخيرة، مما سيجعله يدخل بمعنويات عالية غمار محطته الأولى في دوري الأبطال، عندما يستقبل سبارتاك موسكو يوم الأربعاء ضمن مرحلة المجموعات.

الرجوع الى أعلى الصفحة