برشلونة يركز بشكل كامل على مباراة غرناطة. / FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB

بات برشلونة على وشك دخول واحدة من المراحل الحاسمة هذا الموسم، إذ سيكون مصيره على المحك بدءاً من الأسبوع المقبل عندما يخوض مباراة الذهاب في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا أمام ميلان، كما سيكون أمام فرصة لوضع يد أولى على لقب الدوري عندما يستضيف إشبيلية ويحل ضيفاً على ريال مدريد، ناهيك عن موقعة الكلاسيكو الأخرى في إياب نصف نهائي كأس الملك. لكن قبل كل هذا، يسافر الفريق اليوم إلى غرناطة لخوض مباراة مهمة للغاية في فعاليات الليغا (19:00 بتوقيت غرينتش).

صحيح أن البلاوغرانا متقدم بفارق 12 نقطة على أتليتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، ولكنه عجز عن الفوز في آخر مباراتين خاضهما خارج الكامب نو، وهو أمر غير مسبوق هذا الموسم. كما أنه لم يكن من السهل الفوز على غرناطة في المواجهات الثلاث الأخيرة منذ صعود الفريق الأندلسي إلى الدرجة الأولى.

في غياب تشافي وفيا

سيكون برشلونة محروماً من عنصرين أساسيين في بداية هذه المرحلة الحاسمة من الموسم الحالي. ذلك أن تشافي لم يُشف بعد من إصابته في الفخذ الأيسر، بينما عانى فيا من مغص كلوي خلال هذا الأسبوع، ليغيب الاثنان عن الرحلة إلى غرناطة، شأنهما في ذلك شأن دوس سانتوس وأبيدال.

وفي المقابل، ستكون الأعين شاخصة على ليونيل ميسي الذي أصبح على بعد هدف وحيد من رفع رصيده الشخصي إلى 300 هدف رسمي بقميص البلاوغرانا. وبالإضافة إلى ذلك، سيكون بإمكان صاحب القميص رقم 10 توسيع رقمه القياسي الباهر بعدما تمكن من هز الشباك في جميع المباريات الثلاث عشرة الأخيرة ضمن فعاليات الليغا. لكن في المقابل، يُعد غرناطة من بين الفرق الثلاثة التي لم يتمكن الساحر الأرجنتيني من بلوغ مرماها.

تغييرات جذرية في غرناطة

تغيرت أحوال النادي الأندلسي رأساً على عقب في الآونة الأخيرة، إذ يبدو أن لا علاقة للفريق الحالي مع ذلك الذي أنهى النصف الأول من الموسم قبل شهر من الآن. فخلال فترة الانتقالات الشتوية، قامت الإدارة بتغيير المدرب كما تعاقدت مع عدد من اللاعبين الجدد، ولعل من أبرزهم مهاجم برشلونة السابق نوليتو.

وقد أعطت هذه التغييرات أكلها حتى الآن، إذ بعد جولتين على رأس الجهاز الفني، تمكن المدرب لوكاس ألكاراز من قيادة الفريق إلى تحقيق فوزين هامين للغاية، كان أولهما على ريال مدريد (1-0) بينما جاء الثاني في ريازور على حساب ديبورتيفو لاكورونيا (0-3). وبفضل هذه النقلة النوعية، بات غرناطة يبتعد بست نقاط عن منطقة الهبوط، مما سيمكنه من استقبال البلاوغرانا وسط أجواء احتفالية يسودها هدوء نسبي.