fcb.portal.reset.password

أندريس إنييستا خلال حفل الكرة الذهبية لعام 2012./ FOTO: MIGUEL RUIZ - FCB

في حديث خص به موقع FIFA.com، أفصح نجم برشلونة عن سر تألقه في النادي الكاتالوني والمنتخب الوطني، موضحاً في الوقت ذاته تأثير حياته الخاصة في مردوده فوق أرضية التباري. كما تحدث إنيستا عن نجميه المفضلين خلال أيام طفولته.

بلاوغرانا إلى الأبد

"لقد قلت دائماً إن حلمي وطموحي هو الاعتزال في النادي الذي أتيت إليه عندما كنت أبلغ من العمر 12 عاماً... النادي الذي منحني كل شيء تقريبا. في الوقت الراهن لا يمر بخاطري أي شيء عدا البقاء هنا، حيث إنني الآن في أفضل مكان ممكن. لكن يجب أن لا ننسى أن أدائي هو الذي يحكم. فإذا شعرت يوماً أنه لم يعد بإمكاني تقديم كل ما في وسعي، فإنني لن أتحايل على النادي. هذا أمر بديهي ومنطقي".

برشلونة وميسي

"أعتقد أن السر وراء أي فريق كبير يكمن في تضافر الإمكانات الكاملة لكل عضو من أعضائه. برشلونة يكون أفضل بوجود ليو، وليو يكون أفضل في برشلونة. كرة القدم ليست لعبة فردية، إنها لعبة جماعية حيث التضافر والتكامل بين جميع العناصر هو ما يجعل الفرديات تطفو على السطح بشكل واضح. أنا ألعب بشكل أفضل عندما يكون ليو بجانبي، وليو يكون في أفضل حال عندما يلعب معنا، وهذا هو الشيء الأهم: أن نشعر جميعاً بأننا مسؤولون عن سير الأمور بشكل جيد".

مفتاح النجاح

"السر في هذا النجاح هو الاستقرار الذي تجده خارج الملعب: مع زوجتك، ابنتك، عائلتك، والناس من حولك. ولكن الأمور تختلف من شخص لآخر... إذ هناك بعض اللاعبين الذين ربما لا يمرون بفترة جيدة في حياتهم الشخصية لكنهم يجدون ضالتهم في الملعب، حيث تمثل لهم أرضية التباري فرصة لتفجير كل ما يخالجهم في الداخل. بالنسبة لي، هناك ارتباط وثيق بين ما يحدث خارج الملعب والمردود فوق أرضية التباري".

الكرة الذهبية

"ليو رفيقي وأنا ألعب معه منذ وقت طويل... قد أشاركه المنصة في وقت من الأوقات ولكني لا أعتبره منافساً أبداً. إنه زميلي. أنا سعيد لفوز ميسي بالكرة الذهبية للمرة الرابعة.

أفضل ذكريات 2012

" ربما كأس أوروبا. لعبت دوراً هاماً في الفريق الوطني خلال البطولة، لأنه لا يوجد منتخب آخر حقق نفس القدر من النجاحات التي بلغناها. أنا أقولها دائماً: ما يبقى عالقاً في ذهني دائماً هو الشعور الجيد الذي يراودني عندما نلعب جيداً، والفرحة التي تنتابني، والإحساس بأني أتحسن يوماً بعد يوم. هذه هي القيمة الأفضل التي أكتسبها عاما بعد عام".

حصيلة الموسم الماضي

"لا يمكن التقليل من أهمية ما حققناه، فقد أحرزنا كأس الملك في نهاية المطاف. كما كنا على مشارف الفوز بالدوري الأسباني ودوري أبطال أوروبا. في الرياضة عموماً، وفي نادي برشلونة تحديداً، نجد أنفسنا دائماً مطالبين بالتنافس على جميع الواجهات والسعي وراء كل الألقاب. هذا ما فعلناه، ولكن في السنوات الأخرى وُفقنا في الخطوة الأخيرة. في عام 2012 كنا على مرمى حجر، ولكننا لم نُوفق في النهاية. هذا العام نحن متحفزون للعودة إلى التنافس من أجل كل الألقاب الممكنة".

بيب، تيتو وأبيدال

"رحيل جوارديولا حدث عادي: حيث جاء القرار بعدما توصل إلى اتفاق مع النادي، وبالتالي فإنه أمر طبيعي يحدث في كافة الأندية. أما الحدثان الآخران، فقد كانا من الصعب جداً التعامل معهما. من الصعب جداً على المرء أن يتعايش مع وضع كهذا، وخاصة بالنسبة لهما وأفراد عائلتيهما. ومن جهتنا، فإن الشيء الوحيد الذي حاولنا القيام به هو أن نكون إلى جانبهما، وأن نستمد القوة اللازمة لتقديم الدعم لهما حتى يعودان تدريجياً إلى الفريق بعدما يصبحا في أفضل أحوالهما. إن ما يتميز به الفريق الآن من حيوية ورغبة جامحة في تقديم الأفضل إنما يُعتبر أيضاً نابعاً من تلك الحالات الصعبة التي وجدنا أنفسنا مضطرين للتعايش معها والتغلب عليها".

 

قدوة أيام الطفولة

"عندما كنت صغيراً كنت دائماً أتابع باهتمام كبير (بيب) جوارديولا و(مايكل) لاودروب. إنهما اللاعبان اللذان كنت أريد أن أكون مثلهما، كنت أحاول أن أقلدهما. ثم مع مرور الوقت بدأت أرى أن كل شيء يسير على ما يرام. واليوم أصبح الأطفال يُعجبون بما أقوم به. هذا دليل على أن الأشياء تسير في الطريق الصحيح".


الرجوع الى أعلى الصفحة