fcb.portal.reset.password

ميسي يحتفل بهدفه الثاني في مباراة الأحد./ PHOTO: MIGUEL RUIZ - FCB

ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو

تطرق بيت دينسون إلى مباراة الكلاسيكو التي انتهت متعادلة 2-2 بين عملاقي الليغا الأسبانية. وجاء في المقال المفصل الذي كتبه في جريدة ذي إنديبادنت البريطانية: "هذا هو واقع الحال، يعيش ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في استقلالية تامة منذ مدة طويلة: فهما مستقلان عن رفاقهما، يعيشان خارج القوانين التي تحكم اللعبة، وأحياناً خارج حدودهما الجسمانية أيضاً".

ومن جهته، اعتبر روب هيوز في نيويورك تايمز أن سر روعة نجم برشلونة ونظيره في ريال مدريد يتمثل في "قدرتهما على تجاوز حدود الرياضة الجماعية غير ما مرة. فالأمر لا يتوقف ببساطة على احتساب عدد الأهداف التي تمكنا من تسجيلها. فلو كان ذلك وحده كافياً، لوجب علينا أن ندرج في هذه القائمة راداميل فالكاو، الكولومبي الذي يتساوى معهما الآن من حيث عدد الأهداف في الدوري الأسباني".

وفي موقع إي إس بي إن، يرى غابرييل ماركوتي أن ميسي ورونالدو "أظهرا حساً عالياً في قيادة فريقيهما، حيث تناوبا فيما بينهما على تسجيل الأهداف الأربعة. إنهما ينتميان لكوكبة بيليه ومارادونا ودي ستيفانو وغيرهم من الأساطير. وفي يوم من الأيام سيكون بإمكاننا أن نروي لأحفادنا ما شهدناه عن كثب من ندية وتنافسية بين هذين النجمين".

الفوز من نصيب الجميع

في جريدة إل باييس الأسبانية، يشير رامون بيزا إلى عدم وجود "أي سبيل لتكسير التعادل 2-2" في مباراة الأحد، معتبراً أن تلك "النتيجة لم تعكس فارق النقاط الثمانية" التي تفصل البلاوغرانا عن الميرينغي في ترتيب الدوري. ومع ذلك، يؤكد بيزا أن "كلا الفريقين خرجا راضيين" بمآل المباراة، التي اعتبرها "واحدة من أفضل المواجهات بين الطرفين في التاريخ الحديث، نظراً لما شهدته من مهارة وفنيات، ناهيك عن تألق النجمين العالميين ميسي ورنالدو".

وسيراً في الاتجاه نفسه، ذكَّر بيل بول في موقع إي إس بي إن بأن المباراة مثلت "الكلاسيكو الثالث عشر في سنتين"، معتبراً أن "بعد ما حملته مباراة الأحد في طياتها من عروض كروية رائعة، ليس من حق أحد أن يطالب بأفضل من ذلك". وتابع بول بالقول "إن الأقدار شاءت أن يتولى هذا الجيل من لاعبي ريال مدريد وبرشلونة مهمة إمتاعنا، بغض النظر عن الظروف المحيطة بالمباراة".

ونقرأ في عنوان أحد المقالات الصادرة بجريدة أوليه الأرجنتينية أن "كرة القدم كانت الفائز الأكبر"، حيث أوضح الكاتب أن "المباراة انتهت بالتعادل، لكن ذلك لم يحل دون فوز المشاهدين، سواء كانوا محايدين أو من مشجعي أحد الفريقين".

بوسكيتس، الجندي المجهول

بينما سال كثير من المداد في الثناء على ميسي ورونالدو، لم يدخر لوبو كاراسكو أي جهد في الإشادة بالعمل الحثيث الذي أنجزه خط الوسط الدفاعي في فريق برشلونة، معتبراً أن "جهود سيرخيو بوسكيتس كانت حاسمة في استرجاع الكرات وتوزيعها على تشافي وإنييستا وسيسك وميسي، الذين اضطلعوا بشن الهجمات وبناء العمليات. صحيح أن المنافسة كانت شرسة في كل رقعة من الملعب، لكن المهارة والصبر والقدرة على امتلاك الكرة لأطول وقت ممكن كلها عوامل قادت فريق تيتو [فيلانوفا] إلى قلب المباراة رأساً على عقب".

الرجوع الى أعلى الصفحة