fcb.portal.reset.password

FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB.

من المحتمل أن يُتوج برشلونة بطلاً للدوري الأسباني مساء اليوم السبت حتى دون أن تطأ أقدام لاعبيه أرضية التباري، حيث سيخوض ريال مدريد مباراته ضمن فعاليات الجولة 35 على ملعب مضيفه أسبانيول، وفي حال انتهاء هذا اللقاء بالتعادل أو بخسارة فريق مورينيو، فإن ذلك سيكون كافياً لبدء الاحتفالات في العاصمة الكاتالونية.

ذلك أن تعثر الميرينغي في كورنيا إل برات سيجعل البلاوغرانا يتربع رسمياً على عرش الليغا عشية رحلته إلى العاصمة الأسبانية لخوض قمة نهاية الأسبوع أمام أتليتيكو مدريد.

وحتى لو فاز ريال مدريد هذه الليلة، فإن برشلونة لن يحتاج مرة أخرى إلى انتظار ما سيفعله رفاق كريستيانو رونالدو للانقضاض على لقب الليغا. إذ لم يعد يفصل البلاوغرانا سوى نقطتان عن درع البطولة الأسبانية، وذلك على بعد أربع جولات من نهاية الموسم، مما يعني أن عودته بالانتصار من ملعب فيسنتي كالديرون يوم غد الأحد أمام أتليتيكو ستكفيه للتربع على عرش الدوري للمرة الثانية والعشرين في تاريخه والرابعة في آخر خمسة مواسم بغض النظر عما سيحدث في بقية المباريات.

تكرار السياريو

إذا تُوج برشلونة رسمياً باللقب دون أن تطأ أقدام لاعبيه أرضية التباري، فلن تكون هذه المرة الأولى. إذ في عام 1991، أحرز فريق المدرب يوهان كرويف درع البطولة بفضل هزيمة أتليتيكو مدريد أمام مضيفه ريال سوسييداد (2-1)، على بعد أربع جولات من نهاية الموسم، علماً أن الفريق الكاتالوني كان قد خسر قبلها بيوم واحد على يد قاديس.

وفي عام 2009، تربع البلاوغرانا على عرش الدوري عقب سقوط ريال مدريد أمام فياريال (3-2)، بينما كان فوزه في اليوم التالي أمام مايوركا (2-1) بمثابة تحصيل حاصل.

بطل في الشوط الأول

في عام 2006، عاش النادي الكاتالوني تجربة غريبة. ففي استراحة ما بين شوطي المباراة ضد سيلتا فيغو، بلغ إلى علم لاعبي برشلونة وجمهوره أن فالنسيا (ثاني الترتيب حينها) قد خسر للتو في ملعب مايوركا، حيث كانت تلك النتيجة تعني تتويج البلاوغرانا حسابياً باللقب. ومع ذلك، واصل اللاعبون سيطرتهم ليخرجوا منتصرين بهدف دون رد.

الرجوع الى أعلى الصفحة