Celebració blaugrana després del 3-0 de Zuviría a l'Anderletch / FOTO: ARXIU SEGUÍ -FCB.

عندما تطأ أقدام لاعبي برشلونة أرضية الكامب نو يوم 12 مارس المقبل، حيث سيستقبل الفريق الكاتالوني نظيره الإيطالي ميلان، الذي خرج منتصراً في الذهاب (2-0) على ملعب سان سيرو، سيستحضر جمهور البلاوغرانا بعضاً من الملاحم الخالدة التي كان أبطالها نجوم البارسا في أمسيات أوروبية ظلت منقوشة بأحرف من ذهب في الذاكرة.

كانت أولى تلك المعارك التاريخية في ديسمبر 1977، عندما عوض برشلونة تخلفه بثلاثية نظيفة على يد إيبسويتس تاون في ذهاب ثمن نهائي كأس الأندية البطلة ليفوز بنفس النتيجة في مباراة العودة، قبل أن يحسم الموقف لصالحه بركلات الترجيح.

وفي نوفمبر من العام التالي تكرر السيناريو ذاته أمام أندرلخت في الدور نفسه من كأس الأندية الفائزة بالكأس، حيث حسم الفريق الكاتالوني الفوز بنتيجة 4-1 بعد الوقت الإضافي.

وعاد برشلونة ليجد نفسه في موقف مماثل عام 1986، حيث سقط بثلاثية دون رد في الذهاب على يد غوتنبرغ، ليعيد الأمور إلى نصابها في الكامب نو قبل خطف الفوز بركلات الحظ والتأهل إلى نهائي المسابقة الأوروبية الأغلى.

وفي عام 1993، خسر فريق الأحلام ذهاباً بنتيجة 1-3 في أوكرانيا أمام دينامو كييف لكنه حسم الموقف في برشلونة منتصراً 4-1 ليتأهل إلى دور الـ32 بعد جهد جهيد، علماً أن البلاوغرانا بلغ النهائي الذي أقيم في أثينا آنذاك.

ويرجع تاريخ آخر ملحمة في الكامب نو إلى عام 2000، عندما قلب الفريق خسارته 3-1 أمام تشيلسي في ستامفورد بريدج إلى فوز كاسح 5-1 في كاتالونيا، بعد انتهاء الوقت الأصلي بنفس نتيجة الذهاب.