هزيمة مؤلمة في سان سيرو. / FOTO: MIGUEL RUIZ-FCB

خسر برشلونة بهدفين نظيفين مساء الأربعاء على يد ميلان في ملعب سان سيرو ضمن ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا مما سيحتم على الفريق الكاتالوني الانتفاض في الكامب نو خلال مباراة العودة بعد ثلاثة أسابيع.

وبينما انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، جاء هدفا الفوز الإيطالي بعد العودة من الاستراحة حيث افتتح الغاني كيفين برنس بواتينغ باب التسجيل في الدقيقة 57 قبل أن يتمكن مواطنه علي سولي مونتاري من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 81 .

وفيما عجز برشلونة عن تهديد مرمى أبياتي، حيث سدد كرتين فقط داخل الإطار طوال عمر المباراة، نجح أصحاب الضيافة في استغلال فرصهم القليلة أحسن استغلال، حيث وجدوا طريقهم إلى الشباك مرتين من أصل ثلاث محاولات.

لكن قبل افتتاح باب التسجيل، أعاد سيناريو الشوط الأول إلى الأذهان ذكريات لقاء العام الماضي ضمن ذهاب الدور ربع النهائي، عندما تعادل الفريقان سلباً في سان سيرو. فقد تكرر المشهد ذاته خلال الدقائق الخمس والأربعين الأولى، حيث اكتفى ميلان بالدفاع في منطقته بأكبر عدد ممكن من اللاعبين، وكأن هدفه الأسمى في موقعة الذهاب هو الحفاظ على نظافة شباكه عوض البحث عن الفوز. بيد أن هجوم البلاوغرانا لم يكن في أحسن أحواله هو الآخر، إذ غاب التركيز عن أغلب لاعبيه، بل وحتى ليونيل ميسي كان غائباً تماماً عن الأنظار في بعض الفترات.

ومع ذلك، فإن الفريق الكاتالوني يملك فرصة لتصحيح كل ذلك في مباراة الإياب على أرضه وبين جماهيره يوم 12 مارس المقبل، ولو أن المهمة ستكون معقدة بعض الشيء، إذ سيتعين عليه الفوز بفارق ثلاثة أهداف على الأقل أمام خصم سيضحي بالغالي والنفيس من أجل الحفاظ على التقدم الذي أحرزه ليلة الأربعاء.

ويعود تاريخ آخر فوز للروسونيري على البلاوغرانا في أغلى مسابقة للأندية الأوروبية إلى 20 أكتوبر من عام 2004 حين سجل أندريه شيفشينكو هدف المباراة الوحيد ضمن مرحلة المجموعات، علماً أن الفريقين تقابلا بعدها وجهاً لوجه سبع مرات في هذه البطولة، حيث كان النصر من نصيب برشلونة في أربع مناسبات بينما ساد التعادل في ثلاث مواجهات أخرى.